أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات الابتسامة ........ الغائبة )))))) (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 91 - الوقت: 10:05 PM - التاريخ: 12-06-2016)           »          فوائد الصمت في تكوين الذات (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 3 - المشاهدات : 134 - الوقت: 01:21 PM - التاريخ: 12-05-2016)           »          قصة " حقيقة لا تصدّق " بقلم " شمعة الامل " (الكاتـب : شمعة الامل - آخر مشاركة : MINO.dz - مشاركات : 9 - المشاهدات : 865 - الوقت: 09:31 PM - التاريخ: 11-28-2016)           »          النقد هدية ..2 (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 3 - المشاهدات : 150 - الوقت: 06:04 PM - التاريخ: 11-28-2016)           »          بداخلي كلمات (الكاتـب : لالولا - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1027 - الوقت: 10:43 PM - التاريخ: 11-21-2016)           »          " حامل المسك " برنامج لتحفيظ جزء عم للأطفال مسموع و مجود (الكاتـب : yassinovic90 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 147 - الوقت: 05:20 PM - التاريخ: 11-08-2016)           »          كتاب أذكار اليوم و الليلة- أبرز ما يحتاج المسلم من الأذكار ليومه و ليلته بـ 2mb (الكاتـب : yassinovic90 - آخر مشاركة : نرمين زاهر - مشاركات : 4 - المشاهدات : 1587 - الوقت: 05:31 AM - التاريخ: 11-08-2016)           »          عمات النبي صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : الفارس16 - آخر مشاركة : عبدة الرايق - مشاركات : 6 - المشاهدات : 759 - الوقت: 01:39 AM - التاريخ: 11-08-2016)           »          ما هو حكم من يصدم اخاك بسيارة (الكاتـب : hicham2753 - آخر مشاركة : عبد الله السكيكدي - مشاركات : 9 - المشاهدات : 2411 - الوقت: 09:26 PM - التاريخ: 11-07-2016)           »          حكمة اليوم (الكاتـب : akira - آخر مشاركة : حمدى البوب - مشاركات : 130 - المشاهدات : 10803 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 11-07-2016)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > القسم الإسلامي > حوض السيرة

حوض السيرة يهتم بسيرة الأنبياء و الصحابة و العلماء و الصالحين من أهل السنة


هام :
تسجيل الأعضاء الجدد مغلق مؤقتا
حاليا لا يسمح بإضافة المواضيع بالنسبة للأعضاء
الإدارة

ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات



إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2011, 12:45 PM   #1

دمعة خشوع

إكليل

الصورة الرمزية دمعة خشوع


الملف الشخصي







دمعة خشوع غير متواجد حالياً

افتراضي الكلمات الأخيرة لبعض الصالحين

::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::

دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :
و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا


::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::

حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !

::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::

العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::

لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .
يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ..
قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..
قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !







الكلمات الأخيرة لبعض الصالحين

:::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::

دخل المزني على الإمام الشافعي

في مرضه الذي توفي فيه فقال له

:كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!

فقال الشافعي :

أصبحت
من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ،

و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ،

و على الله واردا ، و لا أدري أ

روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ،

أم إلى النار فأعزيها ،

ثم أنشأ يقول :

و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي **********

*********** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما


تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه**************

*********** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا


فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل ***********

************ تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا


:::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::


العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ،

حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق ..

و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا :

لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.



:::::::: العالم محمد بن سيرين ::::::::

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ،

بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال :

أبكي لتفريطي في الأيام الخالية

و قلة عملي للجنة العالية

و ما ينجيني من النار الحامية.




::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه ::::::

لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال

لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :

يا بني ،

إني قد تركت لكم خيرا كثيرا

لا تمرون بأحد من المسلمين

و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني ،

إني قد خيرت بين أمرين ،

إما أن تستغنوا و أدخل النار ،

أو تفتقروا و أدخل الجنة ،

فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ،

قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ..قوموا عني ،

فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ،

ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة :

فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ،

و سمعنا قائلا يقول :

تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض

و لا فسادا و العاقبة للمتقين ،

ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى



::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::

دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :
و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا


::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::

حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !

::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::

العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::

لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .
يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ..
قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..
قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !





::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::

دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :
و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا


::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::

حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !

::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::

العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::

لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .
يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ..
قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..
قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !





::::::::::::: الإمام الشافعي رضي الله عنه :::::::::::::

دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!
فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، و للإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، و لا أدري أ روحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :
و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا


::::::::::::: الحسن البصري رضي الله عنه :::::::::::::

حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه و قال : هذه منزلة صبر و استسلام !

::::::::::::: عبدالله بن المبارك :::::::::::::

العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

::::::::::::: العالم محمد بن سيرين :::::::::::::

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

::::::::::::: الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :::::::::::::

لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .
يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أن تستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي ، قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ..
قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة ، ما هم بجن و لا إنس ..
قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !






وهذه قصص بعض التابعين

سعيد بن المسيب

المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، كنيته أبو أحمد، ولد لسنتين من خلافة عمر بن الخطاب سنة 14هـ في المدينة النبوية ؛ حيث كبار الصحابة، فرأى عمر بن الخطاب، وسمع عثمان بن عفان، وعليًّا، وزيد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة..وغيرهم ، سيد فقهاء المدينة والتابعين ، روى عن عدد من الصحابة وبعض أمهات المؤمنين وكان أعلم الناس بقضايا رسول الإسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وقضاء أبي بكر وعمر بن الخطاب، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع واسع العلم ويقال له فقيه الفقهاء، كان رجلا وقورا له هيبة عند مجالسيه فكان يغلب عليه الجد عفيفا معتزا بنفسه لا يقوم لأحد من أصحاب السلطان ولا يقبل عطاياهم ولا هداياهم ولا التملق لهم أو الاقتناع بهم .

نشأ نشأة مباركة، وسار على نهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واقتدى بأفعالهم ، وروى عنهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتزوج بنت الصحابي الجليل أبي هريرة، فكان أعلم الناس بحديثه.

وهبه الله في نشأته الباكرة ذكاءً متوقدًا، وذاكرة قوية، حتى شهد له كبار الصحابة والتابعين بعلو المكانة في العلم، وكان رأس فقهاء المدينة في زمانه، والمقدم عليهم في الفتوى، حتى اشتهر بفقيه الفقهاء، وكان عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- وهو المقدم في الفتوى بالمدينة آنذاك- إذا سئل عن مسألة صعبة في الفقه، كان يقول: سلوا سعيدًا فقد جالس الصالحين.


ويقول عنه قتادة: ما رأيت أحدًا قط أعلم بالحلال والحرام منه، ويكفي ابن المسيب فخرًا أن الخليفة العادل (عمر بن عبد العزيز ) كان أحد تلاميذه، ولما تولى عمر إمارة المدينة لم يقض أمرًا إلا بعد استشارة سعيد، فقد أرسل إليه عمر رجلاً يسأله في أمر من الأمور، فدعاه، فلبي الدعوة وذهب معه، فقال عمر بن عبد العزيز له: أخطأ الرجل، إنما أرسلناه يسألك في مجلسك.


وعاش سعيد طيلة حياته مرفوع الرأس، عزيز النفس، فلم يحنِ رأسه أبدًا لأي
إنسان، حتى ولو ألهبوا ظهره بالسياط، أو هددوه بقطع رقبته، فها هو ذا أمير المدينة في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يأمره بالبيعة للوليد بن عبد الملك، فيمتنع


فيهدده بضرب عنقه، فلم يتراجع عن رأيه رغم علمه بما ينتظره من العذاب، وما إن أعلن سعيد مخالفته حتى جردوه من ثيابه، وضربوه خمسين سوطًا، وطافوا به في أسواق المدينة، وهم يقولون: هذا موقف الخزي!! فيرد عليهم سعيد في ثقة وإيمان: بل من الخزي فررنا إلى ما نريد.


ولما علم عبد الملك بما صنعه والى المدينة لامه وكتب إليه: سعيد..كان والله أحوج إلى أن تصل رحمه من أن تضربه، وإنا لنعلم ما عنده من خلاف، وبعد كل هذا التعذيب الذي ناله سعيد جاءه رجل يحرضه في الدعاء على بني أمية، فما كان منه إلا أن قال: اللهم أعز دينك، وأظهر أولياءك، وأخزِ أعداءك في عافية لأمة محمد
صلى الله عليه وسلم.


صلى (الحجاج بن يوسف الثقفي ) ذات مرة، وكان يصلى بسرعة، فلم يتم ركوع الصلاة وسجودها كما يجب، فأخذ سعيد كفًا من الحصى ورماه به، فانتبه الحجاج لذلك واطمأن وتمهل في صلاته، وكان ذلك قبل أن يتولى الحجاج الإمارة، ورفض سعيد أن تكون ابنته أعظم سيدة في دولة الخلافة الإسلامية؛ وذلك حين أراد الخليفة عبد الملك بن مروان أن يخطب ابنة سعيد لولي عهده الوليد، لكن سعيدًا رفض بشدة، وزوج ابنته من طالب علم فقير.


فقد كان لسعيد جليس يقال له (عبد الله بن وداعة ) فأبطأ عنه أيامًا، فسأل عنه وطلبه، فأتاه واعتذر إليه، وأخبره بأن سبب تأخره هو مرض زوجته وموتها، فقال له: ألا أعلمتنا بمرضها فنعودها، أو بموتها فنشهد جنازتها، ثم قال: يا عبد الله تزوج، ولا تلق الله وأنت أعزب، فقال: يرحمك الله ومن يزوجني وأنا فقير؟ فقال سعيد: أنا أزوجك ابنتي، فسكت عبد الله استحياء، فقال سعيد: مالك سكت، أسخطًا وإعراضًا؟ فقال عبد الله: وأين أنا منها؟ فقال: قم وادع نفرًا من الأنصار، فدعا له فأشهدهم على النكاح (الزواج )، فلما صلوا العشاء توجه سعيد بابنته إلى الفقير ومعها الخادم والدراهم والطعام، والزوج لا يكاد يصدق ما هو فيه!!


وحرص سعيد على حضور صلاة الجماعة، وواظب على حضورها أربعين سنة لم يتخلف عن وقت واحد، وكان سعيد تقيًّا ورعًا، يذكر الله كثيرًا، جاءه رجل وهو مريض، فسأله عن حديث وهو مضطجع فجلس فحدثه، فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعن ولا تتعب نفسك، فقال: إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله وأنا مضطجع، ومن احترامه وتوقيره لحرمات الله قوله: لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل، فهو يكره أن تصغر كلمة مصحف، أو كلمة مسجد أو كل كلمة غيرهما تكون لله تعالى إجلالا لشأنها وتعظيمًا.


ومرض سعيد، واشتد وجعه، فدخل عليه نافع بن جبير يزوره، فأغمى عليه، فقال نافع: وَجِّهوه، ففعلوا، فأفاق فقال: من أمركم أن تحولوا فراشي إلى القبلة..أنافع؟ قال: نعم، قال له سعيد: لئن لم أكن على القبلة والملة والله لا ينفعني توجيهكم فراشي، ولما احتضر سعيد بن المسيب ترك مالاً، فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها ديني، ومات سعيد سنة ثلاث أو أربع وتسعين من الهجرة، فرحمه الله رحمة واسعة


الحسن البصري

الحسن البصرى هو أبو يسار مولى الصحابى الجليل زيد بن ثابت كاتب وحى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمه خيرة مولاة أم المؤمنين أم سلمة رضى الله عنها

درج الحسن البصرى فى بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وربى فى حجر زوجة من زوجة النبى صلى الله عليه وسلم

ولقد كانت أم سلمة رضى الله عنها من أكمل نساء العرب وأوفرهن فضلا وأشدهن حزما كما كانت من أوسع زوجات الرسول الكريم علما وأمن أكثرهن رواية عنه صلى الله عليه وسلم فقد روت ثلاثمائة وسبعة وثمانين حديثا عن النبى صلوات الله وسلامه عليه

وامتدت صلة الصبى المحظوظ بأم المؤمنين إلى أبعد من ذلك فقد أرضعته أم المؤمنين وبذلك غدت أم سلمة رضى الله عنها أما للحسن من جهتين فهى أمه بوصفه أحد المؤمنين، وأمه من الرضاع

وبذلك أتيح قرب الحسن من بيوت أمهات المؤمنين له أن يتخلق بأخلاقهن ويهتدى بهديهن

وتتلمذ الحسن على أيدى كبار الصحابة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلمحيث روى عن:عثمان بن عفان وعلى ابن أبى طالب وأبى موسى الأشعرى وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله رضوان الله عليهم أجمعين

لكنه أولع بأمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه فقد راعه منه صلابته فى دينه و إحسانه فى عبادته وزهادته بزينة الدنيا وزخارفها وعظاته التى تهز القلوب هزا فتخلق بأخلاقه فى التقى والزهاده ونسج على منواله فى البيان والفصاحة
ولما بلغ الحسن أربعة عشر ربيعا من عمره ودخل مداخل الرجال انتقل مع والديه للبصرة واستقر بها وهناك لزم المسجد وانقطع إلى حلقة عبدالله ابن عباس وأخذ عنه التفسير والحديث والقراءات كما أخذ عنه وعن غيره الفقه واللغة والأدب حتى غدا عالما جامعا فقيها ثقة فأقبل الناس عليه ينهلون من علمه الغزير

*حدث خالد بن صفوان قال:
لقيت مسلمة بن عبد الملك فى الحيرة فقال لى :
أخبرنى يا خالد عن حسن البصرة
فقلت: فقلت أصلح الله أمير المؤمنين أنا خير من يخبرك عنه بعلم
إنه امرؤسريرته كعلانيته........وقوله كفعله
إذا أمر بمعروف كان أعمل الناس به ....
وإذا نهى عن منكر كان أترك الناس له...
ولقد رأيته مستغنيا عن الناس زاهدا بما فى أيديهم
ورأيت الناس محتاجين إليه طالبين ما عنده
فقال مسلمة :حسبك يا خالد !!
كيف يضل قوم فيهم مثل هذا؟!
ولقد عاش الحسن نحو ثمانين عاما ملأ خلالها الدنياعلما وفقها وحكمة
وكان من أجل ما ورثه للأجيال رقائقه ومواعظه التى هزت ومازالت تهز القلوب وتستر الشجون وتدل التائهين على الله وتنبه الغافلين إلى حقيقة الدنيا وحال الناس معها
من ذلك قوله لسائل سأله عن الدنيا وحالها :
تسألنى عن الدنيا والآخرة !!
إن مثل الدنيا والآخرة كمثل المشرق والمغرب؛
متى ازددت من أحدهما قربا ازددت من الآخربعدا
وتقول لى صف لى هذه الدنيا!
فماذا أصف لك فى دارأولها عناء وآخرها فناء وفىحلالها حساب وفى حرامها عقاب
من استغنى فيها فتن،ومن افتقر فيها حزن
ومن ذلك أيضا قوله لآخر سأله عن حاله وحال الناس
ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟!
لقد أهزلنا ديننا وسمنا دنيانا....
وأخلقنا أخلاقنا ،وجددنا فرشنا وثيابنا
يتكئ احدنا على شماله ويأكل من مال غير ماله
طعامه غصب،وخدمته سخره ،يدعو بحلو بعد حامض
وبحار بعد بارد ،وبرطب بعد يابس
حتى إذا أخذته الكظة تجشأمن البشم وقال:
ياغلامهات هضوما يهضم الطعام.......
يأحيمق _والله_لن تهضم إلا دينك ؟!
أين جارك المحتاج أين يتيم قومك الجائع ؟!
أين مسكينك الذى ينظر إليك؟!
أين ما وصاك به الله عزوجل؟!
ليتك تعلم أنك عدد وأنه كلما غابت عنك شمس يوم نقص شئ من عددك ومضى بعضك معه



~°¤(( أبي الدحداح صاحب التجارة الرابحة ))¤°~

هو الصحابي الجليل أبو الدحداح ، ثابت بن الدحداح أو الدحداحة

بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار ، وأحد فرسان الإسلام ،

وأحد الأتباع الأبرار المقتدين بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ،

والسائرين على نهجه الباذلين في سبيل الله أنفسهم وأرواحهم

وأموالهم.





~°¤(( إسلامه ))¤°~


أسلم أبو الدحداح رضي الله عنه حين قدم مصعب بن عمير رضي الله عنه

المدينة سفيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث

كان ممن ناله شرف الدخول في الإسلام ، كما أسلمت أسرته كلها ، ومشوا

في ركب الإيمان .






~°¤(( القرض الحسن ))¤°~


ولما نزلت هذه الآية:

(( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض

ويبسط وإليه ترجعون ))

أنقسم الناس إزاءها ثلاثة أقسام :


الفريق الأول


وهم اليهود قالوا:

إن رب محمد محتاج فقير إلينا ونحن أغنياء .



والفرقة الثانية


هي التي أثرت الشح والبخل وقدمت الرغبة في المال فما أنفقت في

سبيل الله ولا فكت أسير ولا أعانت أحدا تكاسلا عن الطاعة وركون

إلى هذه الدار .


وأما الفرقة الثالثة


فحين سمعت الدعوة إلى الأنفاق بادرت بالمسارعة لبذل المال كأبي الدحداح

رضي الله عنه وغيره وهؤلاء كثير لأنهم علموا أن ما عندهم ينفد وما عند الله

باق وتأكدوا بأن من في الدنيا ضيف وما في يده عارية والضيف مرتحل

والعارية مؤداة .






~°¤(( التجارة الرابحة ))¤°~


عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال :

لما نزلت (( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ))

قال أبو الدحداح رضي الله عنه :

يا رسول الله أو أن الله يريد منا القرض ؟

قال : " نعم يا أبا الدحداح "

قال : أرني يدك

قال : فناوله ، قال :

فأني أقرضت الله حائطا فيه ستمائة نخلة.

وفي رواية لزيد بن أسلم رضي الله عنه :

قال أبو الدحداح :

فداك أبي وأمي يا رسول الله ، أن الله يستقرضنا وهو غني عن القرض ؟

قال : " نعم يريد إن يدخلكم الجنة به "

قال : فأني أن أقرضت ربي قرضا يضمن لي به ولصبيتي معي الجنة ؟

قال: " نعم "

قال : ناولني يدك

فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال :

إن لي حديقتين أحدهما بالسافلة والأخرى بالعالية والله لا أملك غيرهما قد

جعلتهما قرضا لله تعالى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أجعل إحداهما لله والأخرى معيشة لك ولعيالك "

قال : فأشهدك يا رسول الله أني قد جعلت خيرهما لله تعالى وهو حائط فيه

ستمائة نخلة.

قال : " إذا أيجزيك الله به الجنة "

فأنطلق أبو الدحداح حتى جاء أم الدحداح وهي مع صبيانها في الحديقة

تدور تحت النخل فناداها قائلا :

خذي أولادك وأخرجي من البستان فقد أقرضته ربي ، وأنشأ يقول :

هداك الله سبل الرشاد ___________ إلى سبيل الخير والسداد

بيني من الحائط بالوداد ___________ فقد مضى قرضا إلى التناد

أقرضته الله على اعتمادي ___________ بالطوع لا مَن ولا ارتداد

إلا رجاء الضعف في المعاد ___________ ارتحلي بالنفس والأولاد

والبر لا شك فخير زاد ___________ قدمه المرء إلى المعاد

فقالت أم الدحداح رضي الله عنها :

ربح بيعك ، بارك الله لك فيما اشتريت ، ثم أجابته وأنشأت تقول :

بشرك الله بخير وفرح ___________ مثلك أدى ما لديه ونصح

قد متع الله عيالي ومنح ___________ بالعجوة السوداء والزهو البلح

والعبد يسعى وله قد كدح ___________ طول الليالي وعليه ما اجترح

ثم أقبلت أم الدحداح رضي الله عنها على صبيانها تخرج ما في أفواههم ،

وتنفض ما في أكمامهم حتى أفضت إلى الحائط الآخر.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" كم من عذق رداح في الجنة لأبي الدحداح "






~°¤(( استشهاده ))¤°~


كان أبو الدحداح رضي الله عنه مثالا فريدا في التضحية والفداء ،

فإنه لما كانت غزوة أحد أقبل أبو الدحداح رضي الله عنه والمسلمون

أوزاع قد سقط في أيديهم ، وسمع منادي المشركين يدعي قتل محمد

صلى الله عليه وسلم فجعل يصيح :

( يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة ، قاتلوا عن دينكم فإن الله

مظهركم وناصركم )

فنهض إليه نفر من الأنصار ، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين ،

وقد وقفت له كتيبة خشناء ، فيها رؤساؤهم ، خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ،

وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم ، وحمل عليه

خالد ابن الوليد الرمح فأنفذه فوقع ميتا رضي الله عنه ، واستشهد أبو الدحداح

رضي الله عنه فعلمت بذلك أم الدحداح رضي الله عنها ، فاسترجعت ، وصبرت ،

واحتسبته عند الله تعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا.






منقول للافاة


آخر مواضيعي 0 ايها الشخص الطيب عذرا
0 السيد القاسي أ
0 لَوْ كـَـآااآنَ بَـيْنَـنـَـا ~ صِلّى إلله عليه وِسلّم
0 الصمت لغة العظماء
0 الكلمات الأخيرة لبعض الصالحين

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 08-31-2011, 05:05 PM   #3

دمعة خشوع

إكليل

الصورة الرمزية دمعة خشوع


الملف الشخصي







دمعة خشوع غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعيم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   بارك الله فيك الاخت
ما اجمل ما تنقلينه
دمت ودام معك التميز

وفيك اخي نعيم على تواجدك بالصفحة
مشكور على المرور ...نورت الموضوع
تحية طيبة


آخر مواضيعي 0 ايها الشخص الطيب عذرا
0 السيد القاسي أ
0 لَوْ كـَـآااآنَ بَـيْنَـنـَـا ~ صِلّى إلله عليه وِسلّم
0 الصمت لغة العظماء
0 الكلمات الأخيرة لبعض الصالحين

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags