أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات الإيجــــــــابية في حيــــــــــــاة الداعيـــــــــــة (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 162 - الوقت: 10:35 PM - التاريخ: 01-18-2017)           »          قصة تشبية الدنيا بالماء : (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 108 - الوقت: 11:46 PM - التاريخ: 01-16-2017)           »          هل تريد معنوياتك مرتفعة دوماً؟ (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 3 - المشاهدات : 178 - الوقت: 05:05 PM - التاريخ: 01-16-2017)           »          شركة كشف تسربات المياه بالرياض بدون تكسير (الكاتـب : qualty - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 - الوقت: 02:11 AM - التاريخ: 01-12-2017)           »          النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 206 - الوقت: 11:55 PM - التاريخ: 01-08-2017)           »          asal (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 168 - الوقت: 11:09 PM - التاريخ: 01-05-2017)           »          هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب ? (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 192 - الوقت: 11:40 PM - التاريخ: 01-04-2017)           »          توكيل كلفينيتور 0235699066 مركز صيانة كلفينيتور 01129347771 (الكاتـب : حيياة جديدة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 724 - الوقت: 09:20 AM - التاريخ: 12-31-2016)           »          دور الرواحل في إحياء الأمة (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 190 - الوقت: 12:30 AM - التاريخ: 12-31-2016)           »          أخالفك الرأي ولست ضدك (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 212 - الوقت: 12:23 AM - التاريخ: 12-30-2016)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > القسم الأدبي > إكليل القصص و الروايات

إكليل القصص و الروايات يهتم بالقصص و الروايات الهادفة


هام :
تسجيل الأعضاء الجدد مغلق مؤقتا
حاليا لا يسمح بإضافة المواضيع بالنسبة للأعضاء
الإدارة

ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات


في بيت المقدس..!

إكليل القصص و الروايات


إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-19-2011, 07:20 PM   #1

حامل المسك الجزائري

حامل المسك الجزائري

الصورة الرمزية حامل المسك الجزائري


الملف الشخصي







حامل المسك الجزائري غير متواجد حالياً

Thumbs up في بيت المقدس..!

بسم الله الرحمن الرحيم


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه القصة قمت بتفريغها من كتاب الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله قصص من التاريخ...!! أعجبتني كثيرا لما تحمله من قيّم إنسانية وإسلامية ضف إلى ذلك دقّة تصوير الشيخ ...وسأقوم بتفريغ ما يعجبني من قصص إن شاء الله


في بيت المقدس.

كانت مارييت تدور في البيت, ماتستطيع ان تستقر من جزعها على زوجها وإشفاقها ان يصيبه مكروه , وتضم ولدها الرضيع إلى صدرها تناجيه وتناغيه, ثم يدركها اليأس ويخيل إليها أنه قد غدا يتيما ل أب له , فتسّاقط الدموع من عينيها على وجه الطفل فيفيق مذعورا ويبكي , فتمتزج دمعة الحب بدمعة الطفولة.

وكان زوجها قد خرج من الغداة لرد الاعداء المسلمين عن بيت المقدس ,ومالت الشمس ولم يعد , ولم تعرف ماذا حلّ به.

وكانت مارييت فتاة باسلة ثابة الجنان. لم تكن تعرف الخوف ولا تخلع الحوادث فؤادها,ولكن وقعة حطين لم تدع لشجاع من الإفرنج قلبا, ولم تترك لفارس فيهم مأملا في النصر ,فقد طحنت جيوشم وعركتها ,وزعزت قلوب الكماة عم مواضعها فكيف بقول الغيد الحسان؟

وكان زوج مارييت فارس الحلبة وبطل القوم , وكان قد رأى البنات من الإفرنج والإجليز والألمان (وكل أمة في أوربا) يملأن جوانب القدس, فلم ير فيهن من هي أفتن فتنة وأبهى جمالا من مارييت , فهام بها وهامت به , وتزوجها فكانا خير زوجيين , وكانت حياتهما النعيم كله , ودارهما كانها لهما جنة عدن . ولكن حبه لها لم يشغله عن حبه لوطنه , وتمسكه بصليبيته , وحرصه على ان يبقى أبدا فارس النصرانية المعلم وبطلها , فكان كلما سمع نأمة طار إليها , وكلما دعا داعي القتال كان أول الملبين .

وفتح الباب فخفق قلب مارييت وتلاحقت أنفاسها , ولم تدر أهو البشير أم هو الناعي وتلتفت فإذا زوجها يدخل عليها سالما , يمد ذراعيه فتلقي بنفسها بينهما , ويحدثها حديث النصر :

لقد ردّ يسوع الأعداء , وفتّ في أعضادهم فانطلقوا هاربين قبل أن نباشر حربا أو نشرع في قتال , لقد استقر أيتها الحبيبة ملك المسيح في بيت المقدس إلى الأبد , ولو أبصرتهم يا مارييت وقد ذهب الفزع بألبابهم لمّا رأوا أسوار المدينة تطل من فوقها أبطال النصرانية وفرسان الصليب , فهدّوا خيامهم وولوا الأدبار لا يلوون على شئ , لا يريدون إلاّ النجاة ...لما صدقت أنّ هؤلاء همك الذين فعلوا تلك الفعلة في حطين , لقد فروا كالنعاجة الشاردة ...فيا ليت أبطال المقدس كانوا في حطين ليروهم يومئذ ما القتال ..ألا تقدّس الصليب وتبارك اسم النصارى ..إن أورشليم لنا إلى الأبد .. !!!!

ومشت معه إلى الكنيسة الكبرى لتحضر الإحتفال بالنصر . وكان يحدثها في الطريق عن هؤلاء الوحوش الكافرين , ويصف لها فظاعة ديانتهم وقسوة رجالهم , وكيف يأكلون لحوم اعدائهم ويشربون دماءهم ويصور لهم ملكهم (صلاح الدين) كما وصفه له الكهنة ورجال الكنيسة فترتجف أضلاعها خوفا وفزعا من هذه الصور المرعبة وتضم ولدها إليها , وتصلّب وتستجير بالقديسين جميعا , وبيسوع والعذراء , وأن لا يجعلوا له سبيلا إليها , وأن لا

!!! يروها وجهه المخيف..

وينقضي الإحتفال , ويرجعون من الكنيسة وهي تحس أن الدنيا قد ألقت إليهم مقاليد الأماني , وأن الدهر قد حكّمهم فيه ونزل على حكمهم , وتستلقي على فراشها وهي تداعب الآمال وتناجيها . حتى إذا بلغ بها التأميل أن ترى هذه البلاد كلها قد عادت إلى المسيح وأتباعه , ولم تبق في جنباتها منارة مسجد , ولم يعد يتردد في جوّها أذان , وترى زوجها قد علا في المناصب حتى صار القائد المفرد , أغمضت عينيها على هذه الصورة وأخذتها معها في أحلامها ....ونامت.

ولكنها لم تجد إلا حلما مزعجا : لقد احست كان المدينة تتقلقل وتميد , وكأن حصونها تدك دكا , وتخر حجارتها , وتتهدم كما يتهدم عش عصفور ضعيف بضربة من جناح نسر كاسر , وخالطت سمعها أصوات العويل والبكاء تتخللها صرخات الرجال , فعلمت أنه ليس بحلم ولكنها الحقيقة. فوثبت تحمل إبنها ونظرت إلى سرير زوجها فلم تلقه في مكانه , فخرجت تسأل ما الخبر فخبروها أنّ صلاح الدين قد دار حول البلد حتى حطّ على جبل الزيتون ثم صدم المدينة صدمة زلزلتها وهزتها هزا وكادت تقتلعها من أساسها كما تقتلع الشجرة من الأرض الرخوة , ورماها بالمنجنيقات والعرادات , وقذفها بالنيران المشتعلة , وهجم جنوده على الأسوار كالسيل المنحط بل كأبالسة الجحيم ,لا تحرقهم نيرانها ولا يقطع فيهم حديدنا , كأنّ المردة والشياطين كلها تقاتل معهم.

وكانت مارييت واثقة من قوة الدفاع , فالقدس بلد نصرانية لبثت في أيدي اهلها مئة سنة لا سنة او سنتين وفي القدس ستون ألفا هم خيرة اجناد الصليب , ويقودهم بليان ويصرفهم البطريك الأكبر ولكن المفاجأة روعتها وادخلت الشك إلى قلبها.

وطفقت الأخبار تصل إليها متعاقبة تترى , وكل خبر شرّ عليها من الذي قبله وكلما مرّت دقيقة سمعت نبأ جديدا عن شدة الهجوم ومضائه وعن تحطّم أدوات الدفاع حتى جاءها الخبر بأنّ الرايات البيض قد رفعت على الأسوار , وأنها قد عقدت الهدنة على أن يخرج من شاء من المدينة في مدة أربعين يوما , ومن أراد البقاء في حكم صلاح الدين وأن تفتح له المدينة أبوابها وأن يدفع الرجل الذي يريد الخروج عشرة دنانير والمراة خمسة والولد دينارين.

وتركت مارييت القوم في رجّتهم وخرجت تفتّش عن زوجها الحبيب, ومشت في الظلام تدور حول الأسوار تنظر إلى الأبواب المفتّحة والجنود الظافرين يدخلون بالمشاعل والطبول فتشد يدها على ولدها وتمضي متباعدة حتى تبلغ ساحة القتال , فإذا هي تطأ على أعلام الصليبين ممزقة محرقة , مختلطة بجثث الأجناد مقطعة الأوصال. فامتلأت نفسها رهبة وخوفا وهمّت بالعودة, ولكنها غالبت النفس ومشت فقد كانت تفتش عن زوجها ولا تستطيع أن ترجع حتى تلقاه أو تعرف خبره . وكان حولها رجال ونساء كثيرون –كما تبحث- عن قريب او صديق , وتمثل ذلك الأمل الضخم , امل الوطن القومي الصليبي فألفته قد مات هو الآخر وألقيت جثّته ...ورأت هذه الأرض قد عادت للقوم الكافرين بيسوع وامه واحزنها ذلك كما احزنها فقد زوجها , وتضاعفت به مصيبتها وحاولت أن تتعرف وجوه القتلى من احبابها وعشيرتها , فأخفقت وعجزت ولم تبصر شيئا من الظلام ومما أصابهم من التبديل والتغيير..

وتمثلت لها حياتها كلها , فإذا هي ذهبت وجاءت في مكانها حياة جديدة , حياة رعب وفزع وشقاء لا تعرف عنها شئا ولا تدري ولا يدري احد من قومها كيف يكون مصيره في ظل الحكم الجديد . وذكرت ماقاله لها زوجها عن فظاعة هؤلاء الفاتحين , فأحست عند ذكر زوجها كأن قلبها قد انتزع من صدرها وطار في أثره وفكّرت فيه : أي أرض تقلّه وأي سماء تظلّه ؟ وهل هو قتيل قد تمزّق جسمه الجميل وانتثرت ثناياه الرطاب , و....لم تستطع المضي في هذه الصورة فأغمضت عيناها وألقت عليهما غشاء من الدمع , وأحست كأنّ فؤادها يسيل حزنا عليه فانكبّت على الولد تقبله بشدة وشغف , وكأنها تصب في هذه كأنها تصب في هذه القبل أحزانها وعواطفها , حى أوجعت الطفل فصرخ وبكى ...ورغبت في الفرار من هذه المساجد كلها ولم تقدر أن تتصور كيف يتبدل كل شئ بهذه السرعة , وتتوهم حينا انها في حلم وأنها ستتيقظ فترى كل شئ عاد كما كان , ولكن الحقيقة سرعان ما تفجعها بهذا الوهم وتبدده امام عينيها.

وكان أشد ما روعها وحزّ في فؤادها انصراف الناس عنها وكف أيديهم عن مساعدتها فقد شغلت المصيبة الداهمة كل واحد بنفسه فكأنه المحشر كل يقول فيه : أنا.

وكرّت راجعة تعرض في ذهنها فصول هذه الرواية التي مثلت الليلة , فابتدأت بالظفر والمجد والحب والوصال , ثم انتهت بالخيبة المرّة والهزيمة الماحقة والفراق الطويل . ولم تفهم كيف يمكن أن يهوي في لحظة الصرح الذي أقيم في مئة سنة وكيف يهدم رجل واحد ما تعاون على إنشائه أهل أوربة جميعا.. أيكون أمير مسلم واحد معادلا في الميزان لملوك النصرانية كلهم وأمرائهم ؟ إذن كيف لو تحالف المسلمون كلهم ؟ كسف لو كانت هذه الحروب في أيام الخلافة إذ كانت مملكتهم مملكة واحدة تمتد من الصين إلى قلب فرنسا ؟

وجعلت تسأل كل من تلقاه عن زوجها فلا يقف لها أحد ولا يرد عليها وإذا لقيت كريما منهم رقيق القلب فتسأله فعطف عليها بجواب لم يكن جوابه غير : لا أدري....

وظهر القمر نحيلا هزيلا من بين فرج الغمام ,فألقى على الساحة ضياء شاحبا حزينا جعل الدنيا كأنها وجه مريض محتتضر , فرأت قطع اللحم البشري مخلوطة بالوحل , تبرز من خلالها الدروع المذهبة وتبدو من بينها قطع الرماح المكسورة والسيوف , فأشجاها التفكير في هذه الجيف التي كانت في الصباح أبطالا تخطر على أرض الموعد , وكانت حصن الصليبية وسياجها , وعادت إلى البحث عن زوجها والتحديق في الوجوه , فمر بها شيخ كان يحدب عليها ويحب زوجها , فأدركته الشفقة عليها , فأخذ بيدها فاستخرجها من الساحة .

وكان الخطب قد حطم إرادتها وتركها كالتي تمشي في نومها , فانقادت إليه طيعة وسارت معه , وسألته هامسة كأنها تخاطب نفسها : يا أبتاه هل رايت زوجي؟

فلم يحب أن ينبئها بما تكره فلوى الحديث وشغلها بغير ما تسأل عنه , فقالت: وما تظن أنهم يصنعون بنا يا أبتاه ؟ هل يخطفونه ولدي ليأكلوا لحمه أمام عيني ؟

قال : ومن خبرك بهذه الأكاذيب ؟ إن المسلمين قوم كرام, أهل وفاء ونبل , وإن ملكهم صلاح الدين خير الملوك قاطبة ....



ومضى يحدثها عما عرفه من صفة المسلمين.....



يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع...




آخر مواضيعي 0 الإستبداد !!
0 علمونا كيف نتناقش أو تعالوا نعلمكم!!
0 وقفت وأجفاني تفيض دموعها..§!
0 في بيت المقدس..!
0 كل شيء للناس...!!

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




ترى غيـمـاً وتسمع صوتَ رعـدٍ ... فـمـا يدريك أنَّ الغـيثَ ماءُ

وتُبصِرُ في طريقكَ ألفَ قصـرٍ ... فـــهلْ أدركتَ ما ستر البناءُ

ستكشفُ بعضَ ما تخفي قلــــوبٌ ... ويـــنضح بالذي فيه الإناءُ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 09:53 PM   #3

مسلمة و الشموخ طبعي

مشرفة
مبدعة في مسابقة اجمل خاطرة 2011

الصورة الرمزية مسلمة و الشموخ طبعي


الملف الشخصي







مسلمة و الشموخ طبعي غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا شكرا و ألف شكر لك أخي الكريم على جهودك و إنتقاءاتك الموفقة الدائمة في إنتظار التتمة ..بوركت و جزيت خيرا


آخر مواضيعي 0 أنا و كتاب
0 همسة في أذن بنات العصر
0 عودة و اعتذار
0 تعالت فاشمخرت ........رائعة ♥
0 مثير للإهتمام .... زرع اليد في الساق

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك , فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألكنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكُن في الطّريقِ عفيف الخطى ، شريف السماعِ كريم النظر وكُن شخصاً إن أتوا بعدهُ .. يقولون : مرّ ، وهذا الأثر

 

رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 11:46 PM   #4

AMIR.COM

مراقب عام

الصورة الرمزية AMIR.COM


الملف الشخصي







AMIR.COM غير متواجد حالياً

افتراضي

باااارك الله فيك أخي
وجزاك عنا خيراً ً..مع مزيدا من التألق
في انتضار بقية القصة و الموضوع
تقبل مروووري


آخر مواضيعي 0 فتح مسابقة توظيف 19262 أستاذ هذا الأربعاء
0 اربع اعمال تدخل الجنة
0 لمن يجرؤؤؤؤؤؤ فقط...!!!
0 ~بورش كايمان جي تي 4~
0 فنان يحول صور الأطفال إلى رسوم رقمية راااائعة

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هناك أشخاص لا يمكننا رؤيتهم...
لأننا عرفناهم عن طريق الإكليل...
لكن...!! قسماً ً ً ان وجودهم أحياناً ً ً في حياتنا أفضل بكثير من وجود من نعرفهم على أرض الواقع...
حينها أتأمل في اتساع السماء...أُدرك أن الضيق سـ يتلاشى...فأبتسم...!!


 

رد مع اقتباس
قديم 02-20-2011, 12:19 AM   #5

عاشقة الفردوس

إكليل
مبدعة في مسابقة اجمل خاطرة 2011

الصورة الرمزية عاشقة الفردوس


الملف الشخصي







عاشقة الفردوس غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيك أخانا ,, نحن في المتابعة ,, وجزيت خيرا على ماتعمم به نفعنا أخي الفاضل ..


آخر مواضيعي 0 محمد جربوعة أيقونة الشعر ..
0 حظ عاثر .. شا داني ندير الميدسين
0 بيت لم يعرف الحزن أبدا ..
0 لنصلح أنفسنا {6}... تحمل مسؤوليتك ...
0 لنصلح أنفسنا {5}... عيوبنا وعيوبهم ...

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::






يقول عز من قائل سبحانه في الحديث القدسي

"عبدي أنت تريد وأنا أريد فإن سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد".

والحديث ضعيف من باب الأمانة العلمية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011, 07:29 AM   #6

حامل المسك الجزائري

حامل المسك الجزائري

الصورة الرمزية حامل المسك الجزائري


الملف الشخصي







حامل المسك الجزائري غير متواجد حالياً

افتراضي

الله يبارك فيكم جميييييييييييعا
اعتذر عن تأخيري نوااااااااااااصل بإذن الله



آخر مواضيعي 0 الإستبداد !!
0 علمونا كيف نتناقش أو تعالوا نعلمكم!!
0 وقفت وأجفاني تفيض دموعها..§!
0 في بيت المقدس..!
0 كل شيء للناس...!!

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




ترى غيـمـاً وتسمع صوتَ رعـدٍ ... فـمـا يدريك أنَّ الغـيثَ ماءُ

وتُبصِرُ في طريقكَ ألفَ قصـرٍ ... فـــهلْ أدركتَ ما ستر البناءُ

ستكشفُ بعضَ ما تخفي قلــــوبٌ ... ويـــنضح بالذي فيه الإناءُ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011, 07:31 AM   #7

حامل المسك الجزائري

حامل المسك الجزائري

الصورة الرمزية حامل المسك الجزائري


الملف الشخصي







حامل المسك الجزائري غير متواجد حالياً

افتراضي

وهي فاحة فمها دهشة لا تكاد تفهم ما يقول ولا تصدقه. فعاد يقول: ولو أنهم ذبحونا لما كانوا معتدين , بل كانوا منتصفين هنا, فإنّا لما دخلنا القدس منذ مئة سنة قتلناهم في البيوت والشوارع والمساجد وحيثما وجدناهم , حتى صاروا يلقون بأنفسهم من فوق الأسوار لينجوا منّا , وحتى بلغ عدد من قتلنا منهم سبعيا ألفا ولم يتحرك قلب منا بشفقة ولا لسان بإنكار....
وأصبح الصباح وهي لا تزال تفتش وتبحث , والولد على يدها ينادي : باب , فيذكرها به وماكانت ناسية . وإن كلمة بابا لأجمل كلمة في الدنيا وفاتحة اللغات وأمها , فهي اول لفظ بشري يجري به لسان الوليد , وهي كلمة الإنسانية : تختلف اللغات , وتتحد فيها . وهي كلمة الطهر : ينطق بها الطفل قبل أن يعرف الشر ويدري ما المكر .وهي أحلى من كلمة حبيبي لأن من الحب ما يمدح ويذم , أما الأبوّة فخير كلها , والحب رابطة يصنعها الإنسان أما الأبوّة فمن صنع يد الله .
ولكن مارييت لم تكن ترى في هذا الصباح إلاّ نارا تحرق كبدها وشفرة تمزقها,وضاق بها أمرها , فهرعت إلى جارات لها واجتمعن يترقبن ما يكون من الأهوال , فإذا القدس ترتج بصرخة واحدة اجتمعت عليها حلوق المسلمين والنصارى, أولائك ينادون : الله أكبــــر , وهؤلاء يعولون ويبكون .فنظرن فإذا أحد الجنود الفاتحين علا قبة الصخرة , فأنزل الصليب الذهبي الذي لبث فوقها قرابة مئة سنة وحسبوه سيلبث إلى يوم القيامة .
وجاءتهن الأخبار بما يصنع المسلمون بالمدينة , فجعلوا يعجبون ولا يصدقون أنّ المسلمين لم يؤذوا أحدا , ولم ينهبوا مالا, وأنّ من شاء الخروج دفع ما اتفق عليه وحمل معه ماشاء وخرج ,وأن النصارى يبيعون ما فضل عنهم من أمتعتهم في الأسواق فيشتريها المسلمون بأثمانها , وأنهم يروحون ويجيؤون آمنين مطمئنين لم يروا إلا الخير والمرؤة واللطف , وأنّ المسلمين قوم أهل حضارة وتمدّن ليسوا وحوشا ولا آكلي لحوم البشر , وروي لهن ما صنعوا في الحرم فقد نزعوا منه كل ما أحدث النصارى وردوه إلى حاله الأولى , وجاؤوا بالمنبر الذي صنعه نور الدين الشهيد ليقام فيه , فأقاموه وخطب عليه خطيبهم يوم الإسراء.
وجاءهنّ شاهد عيان يصف لهن ما راى وسمع في المسجد قال : ودخلت فلم يمنعني احد ولم يسألني من انا , فاختلطت بالمسلمين فإذا هم جميعا يجلسون على الأرض لا تتفاوت مقاعدهم ولا يمتاز أميرهم عن واحد منهم , وقد خشعت جوارحهم وسكنت حركاتهم وخضعوا لله , فعجبت من هؤلاء الذين كانوا جنّ المعارك وشياطين يوم القتال , كيف استحالوا هناك رهبانا خشّعا, ورأيت الخطيب قد صعد المنبر فخطب خطبة لو أنها ألقيت على رمال البيد لتحركت وانقلبت فرسانا ومضت حتى تفتح الأرض ولو سمعتها الصخور الصم لإنبثقت فيها الحياة ومشت فيها الروح . ووجدت هؤلاء الناس لا يغلبون أبدا ما داموا مسلمين ولو اجتمعت عليهم دول الدنيا , لأن قوة الإيمان أقوى في نفوسهم من كل قوة, انه لا يخيفهم شئ لأن الناس إنما يخوّفون بالموت ومنه يخافون, وهؤلاء قوم يحبون الموت ويريدون أن يموتوا . كلا ّ , لا يطمع قومنا بهذه الديار أبدا أنا أقول لكم وأنا عرفت القوم وتكلمت بلسانهم وخالطتهم ووقفت على ديانتهم وسلائقهم .كلاّ, إنه لا أمل لنا فيها . لقد أنزلوا الصليب اليوم بعدما لبث مئة سنة فلن يعود, لن يعلو هذه القبة إلاّ شعار محمد , فلا نصرانية ولا يهودية . إنّ كل بقعة في هذه الديار تنقلب إذا حزب الأمر وجدّ الجدّ حطين , وكل وليد يصير صلاح الدين فلا يهرق قومنا دماءهم هدرا ولا يزهقوا أرواحهم في غير طائل.
ونظرت مارييت فإذا قومها قد آثر فريق منهم البقاء في ظل الراية الإسلامية حينما رأوا في ظلالها العدل والأمن والهدى مع الحضارة والتمدّن والغنى , وأبى فريق إلاّ الرحيل فاختارت أن تكون مع هذا الفريق لا كرها بالمسلمين فقد بددت شمس الحقيقة ظلام الأوهام وكذّب الواقع ما سمعت عنهم من الأحاديث , ولكنها لم تستطع أن تقيم وحيدة في البلدة التي يذّكرها كل شئ فيها بزوجها وبحبّها وبسعادتها التي فقدتها.
ومشت القافلة وتلفتت مارييت إلى الوراء تودّع هذه البلدة الحبيبة إلى قلبها المقدّسة عندها بلدتها التي ولدت فيها ولم تعرف لها بلدا غيرها . ونظرت إلى موضع الصليب الذهبي الذي كان يشرق كالشمس على قلبها فرأته خاليا منه , فأحست أنها تركت قلبها في هذا البلد الذي كان لقومها فصار لعدوّها والذي خلّفت فيه زوجها لا تدري في بطن أي طير أو في معدة أي وحش صار قبره....وخلّفت فيه ذكريات صباها وبقايا سعادتها وحبها . ولكنها فرحت بالخروج منه حتى لا ترى ما يذكّرها كل يوم بما فقدت ولتلحق بديار قومها وأهل ملّتها.
سارت وهي سابحة في أفكارها فتخيّلت زوجها وهو يمشي معها في الموكب الظّافر تحت راية الصليب فبكت واختلط نشيجها بنشيج النسوة من حولها وهنّ يبكين من خلّفن من الأسرى والقتلى . وإذا بالجنود يقفونهنّ , فسكتن من الفزع ووقفن وأيقنّ بالهلاك فأرجعوهن , فإذا على رابية طائفة من المسلمين بينهم شيخ على فرس له , لم يرع مارييت وصحبها إلاّ قولهم : هذا هو السلطان.
هذا هو السلطان , هذا هو صلاح الدين المخيف , آكل لحم البشر وشارب الدماء , وجعلت تختلس النظر إليه فلا ترى ملامح الوحش الكاسر ولا تبصر الأنياب ولا المخالب , لا ترى إلاّ الهيبة والنور والجلال .فلما وقفن عليه قال: ما تردن؟
قالت إمراة : رجالنا في الأسر , ازواجنا....
وتصايحن وبكين فبكى السلطان رقّة لهنّ وأمر بإطلاق أسراهنّ وأعطاهنّ الدواب والطعام والمال.
لما رأت مارييت زوجها صحيحا معافى نسيت الشقاء والهزيمة وألقت بنفسها بين ذراعيه , ولم تخف أن يبصرها الناس, فقد جعل كرم السلطان كل واحد يشتغل بسعادته.
ثم مشت الطريق بهؤلاء النازحين,لم يمشوا هم فيها لأنهم ملؤوها فلم يعد يعرف أول لهم من آخر , فكأنّ الطريق كالنهر الممتلئ بالماء من منبعه إلى مصبه نهر من الأسى والفرح , والهزيمة في المعركة والظفر بلقاء الأحبة وكره الغالبين وشكرهم على إحسانهم.
وأحست مارييت في قلبها بالإعتراف بفضل هذا الرجل المحسن , ورأت خلال الإنسانية والحق والنبل تتمثّل فيه هو , لا فيمن رأت من رجال قومها , وكادت تحبه ثم تنبّه في نفسها دينها وما علّموها من بغض الإسلام فتوقفت , وحاولت أن تذكر سيّئة واحدة لهذا الرجل ولقومه تستعيد بها بغضاءها إياهم فلم تجد...وجعلت تقابل بينه وبين البطريك الأعظم الذي خرج مع القافلة بعدما سلب المعابد وكنوزها وكنس الكنائس وحمل كل ما فيها ولم يعط من هذا المال أحدا , ولم يجد بع على إمرأة ضعيفة تمشي معه ولا على شيخ عاجز . وذكرت ماسمعت من أنّ السلطان تركه يخرج بهذا المال مع انّ شرط لهم الخروج بأموالهم لا بأموال الكنائس ,وذكرت ماكان يصنع قومها من إخلاف الوعود , والحنث بالعهود فتمنت لو أنّنها كانت مسلمة ولكنها لم تجهر بهذه الأمنية وخنقتها في نفسها.
وتدفّق هذا النهر البشري يحمل أعجب أنواع السلائق الإنسانية وأغرب المتناقضات ففيه حنو الأمهات وإيثارهن وفيه أثرة الأغنياء وقسوتهم وفيه الصبر وفيه الجزع وفيه الصدق وفيه التزوير , وفيه البطريك الذي يزعم أنه خليفة المسيح ليساعد الفقراء ويزهد في الدنيا ثم يأكل مال الله وحده ويعرض عن الفقراء والمحتاجين .
مشت هذه القافلة في الطرق المقفرة والمسالك الوحشة لم تكن تحب أن تعرج على شئ من بلاد الإسلام كانت وجهتها طرابلس, فلما بلغتها بعد الجهد البالغ والمشقة المهلكة وبعد أن تركت في الطريق ضحايا الجوع والتعب , ماتوا وفي القافلة الأغنياء معهم الذهب وفيها البطريك يحمل من أموال الله مئة ألف دينار....
لما بلغتها أغلق أميرها السور في وجه القافلة وردها , ثم بعث رجاله فاستلبوها ماكان معها –هامش كل ذلك حقائق تاريخية رواها مؤرخو أوربا- فانبرى لهم الشجعان والأبطال ليردّوهم فأوقعوا بهم وقتلوهم وكان فيمن قتل زوج مارييت.
وتاه من بقي في البريّة كما يتيه الزورق في لجّة البحر, وعاد أكثر أهلها إلى دنيا الأمن والمرؤة والنبل , دنيا المسلمين , وكانت مارييت مع التائهين تمشي معهم قد مات حسّها وتبلّد شعورها ولم تعد تستطيع أن تفكر في شئ تنزل بنزولهم وترحل برحيلهم وتأكل إن أطعموها وتصمت إن تركوها , وكأنما قد خولطت في عقلها أو أصابها مس من الجنون , حتى بلغوا أسوار أنطاكية فطردهم أهلها وردوهم –كما روى التاريخ- !!!
....فرجعوا إلى بلاد الإسلام وقد أيقنوا أنه لن يكون في الأرض أنبل ولا أفضل من هذا الشعب الذي علّمه محمد صلى الله عليه وسلم كيف تكون الإنسانية.
أما مارييت فربقيت مكانها ذاهلة كانها لا تبصر ولا تعي, فأقبل عليها شاب من أهل أنطاكية من قومها فأخذ بيدها وواساها فانقادت له وسارت معه حتى احتواها منزله على سيف البحر فسقطت من التعب والإعياء نائمة .
وأيقظها لغط حولها , فاستفاقت فسمعت صوت رجل يقول لصاحبه: ماندعك تنفرد بها , إنها أجل إمرأة وقعنا عليها .
فيقول الاوّل : ولكنها صيدي أنا...أنا الذي اصطادها .
فتفهم أنّ الخلاف عليها على شرفها وعفافها ويعود إليها ذهنها فتذكر الماضي كله وتدرك أنها فقدت زوجها وحاميها , ويشد الغضب من عزمها فتقول لهما : ويحكما أهذه هي مروءتكم وإنسانيتكم ؟ اهذا هو دينكم يا أهل أوربة ؟
فيضحكان ويقهقهان , ويشتد بها الغضب وتصرخ بهما : بأي لسان أخاطبكم ؟ بلسان الدين وأنا أراكم ملحدين كافرين ؟بلسان الإنسانية وما أنتم إلاّ وحوش في جلد بني آدم ؟ بلسان المروءة وقد فقدتموها ونسيتم حدودها ؟ ويلكم لا تستحيون أن يكون هؤلاء المسلمون أشفق على نسائكم وأحفظ لشرفكم منكم , وأن يكونوا أنبل وأفضل لوصايا السيّ المسيح ؟ لا والله لستم للمسيح ولا لمحمد أنتم للشيطان ؟ أولئك هم الذين جمعوا المسيح ومحمدا, أولئك أهل الفضائل أرباب الأمجاد خلاصة الإنسانية . إنكم لن تغلبوهم لن تأخذوا أرضكم المقدّسة من أيديهم أبدا ...كلاّ إنهم أحق بها لأنهم أوفى منكم لمبادئ المسيح إنهم أعرق منكم في الإنسانية إنّ المستقبل لهم إنّ لهم المجد والظّفر ولكم أنتم اللعنة , لكم الخيبة والخزي.
فلا تجد منها إلاّ إيغالا في الضحك , وتتافت حولها فلا تجد ناصرا وأين المعين على الحق المدافع عن الشرف في بلد ليس فيه مسلم؟
وتراهما قد أقبلا عليها بعيون محمرّة فيجن جنونها , فتلقي بولدها في اليم وترمي بنفسها .
وكان البحر ساكنا فصعدت من الماء فقاعتان , فيهما اللعنة الحمراء التي خرجت من فؤادها المحترق على هؤلاء الواغلين على فلسطين...
وعاد البحر ساكنا كما كان .
وأسدل الستار على القصة التي تتكرر دائما منّا ومن هؤلاء الغربيين , قصة نبل لا يدانيه في عظمته البحر , ونذالة لا يغسل البحر أوضارها ولا يطهّر الأرض من عارها.
انتهى...


آخر مواضيعي 0 الإستبداد !!
0 علمونا كيف نتناقش أو تعالوا نعلمكم!!
0 وقفت وأجفاني تفيض دموعها..§!
0 في بيت المقدس..!
0 كل شيء للناس...!!

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




ترى غيـمـاً وتسمع صوتَ رعـدٍ ... فـمـا يدريك أنَّ الغـيثَ ماءُ

وتُبصِرُ في طريقكَ ألفَ قصـرٍ ... فـــهلْ أدركتَ ما ستر البناءُ

ستكشفُ بعضَ ما تخفي قلــــوبٌ ... ويـــنضح بالذي فيه الإناءُ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 08-25-2012, 06:13 PM   #8

阿卜杜拉齊茲

عضو ذهبي

الصورة الرمزية 阿卜杜拉齊茲


الملف الشخصي







阿卜杜拉齊茲 غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا لك اخي على القصة الرائعة و جزاك الله خيرا
اخلاق كانت فينا و و اضحت نادرة في هادا الوقت
هي ما جاء الرجمة المهداة صلى الله عليه و سلم ليتممه
اللهم ردنا الى الدين ردا جميلا


آخر مواضيعي 0 الله المستعان
0 الحب في الله أخف عبادة على القلب والبدن
0 فتاة تستادن امها لتزني
0 رهبان الليل
0 السنن المنسية

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 08-26-2012, 01:04 PM   #9

رحيق العِفَّة

مراقبة القسم الاجتماعي

الصورة الرمزية رحيق العِفَّة


الملف الشخصي







رحيق العِفَّة غير متواجد حالياً

افتراضي

قصة جميلة جدا وهادفة
ولكن صراحة لم اكن اتوقع هذه النهاية كنت اظن ان تلك الفتاة ستعود إلى القدس لتعلن اسلامها
وتصبح من المسلمين بارك الله فيك وجزاك كل خير


آخر مواضيعي 0 أُريد أكثر، أُريد الأفضل يا دنيا ..
0 العلاج بالأسماك
0 Alger sans voitures
0 بأبي أنت وأمي يارسول الله
0 عروبة عريقة

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:43 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags