أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات حكاية النسر (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 106 - الوقت: 10:33 PM - التاريخ: 03-23-2017)           »          كم شخص من هؤلاء في حياتك! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 5 - المشاهدات : 118 - الوقت: 06:26 PM - التاريخ: 03-09-2017)           »          اغرب_من_الخيال سبحان الله (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 3 - المشاهدات : 141 - الوقت: 05:56 PM - التاريخ: 02-28-2017)           »          أنثر خلفك زهوراً .. واصبر قليلا ترى نوراً !!! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 244 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 02-25-2017)           »          كيف نعلم أبناءنا في عاشوراء؟! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 267 - الوقت: 10:15 PM - التاريخ: 02-24-2017)           »          asal (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 303 - الوقت: 06:21 PM - التاريخ: 02-23-2017)           »          تـــــــــآلف مع النقـــــــــد (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 439 - الوقت: 07:42 PM - التاريخ: 02-22-2017)           »          أسباب تجعل الشيخوخة مبكرة (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 413 - الوقت: 10:18 PM - التاريخ: 02-19-2017)           »          فن خسارة الناس (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 454 - الوقت: 08:06 PM - التاريخ: 02-17-2017)           »          أخالفك الرأي ولست ضدك (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 390 - الوقت: 05:49 PM - التاريخ: 02-14-2017)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > قسم التاريخ و الثقافة و التراث > منتدى الشخصيات

منتدى الشخصيات يهتم بالتراجم و السير للشخصيات التاريخية في العالم ككل


هام :
تسجيل الأعضاء الجدد مغلق مؤقتا
حاليا لا يسمح بإضافة المواضيع بالنسبة للأعضاء
الإدارة

ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات



إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-28-2008, 03:28 PM   #1

fateh_titeh

مشرف سابق

الصورة الرمزية fateh_titeh


الملف الشخصي







fateh_titeh غير متواجد حالياً

Post سيرة الشيخ المجاهد د. عبد الله عزام رحمه الله

سيرة الشيخ المجاهد د. عبد الله عزام رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع طويل لكنه شامل ومتكامل إن شاء الله عن سيرة الشيخ عبد الله عزام رحمه الله


إن الكثير من العظماء لا يعرفون غالبا في حياتهم لكثير من الناس، و انما يظهر للآخرين بصماتهم بعد غيابهم عن الوجود و الشهود، و يرى الناس صدق أقوالهم و انطباقها على أفعالهم، كما أننا نرى أن كثيرا من عظماء التاريخ لا يحس الناس بقيمتهم إلا بعد فقدانهم و قد صدق الشاعر إذ يقول:
سيذكرني قومي إذا جد جدهم *** و في الليلة الظلماء يفتقد البدر

و لا شك أن الارتقاء و محاولة الصعود إلى ذروة سنام الإسلام (الجهاد) الذي يعد القمة السامقة في هذا الدين، و لا يصل إلى هذا المستوى الرفيع إلا من تشربت روحه من ذلك النبع الصافي و ذاق حلاوة الجهاد و صاحبنا الذي نتحدث عنه كان من هذه القلة التي تذوقت حلاوة الجهاد فكرا و علما و عملا و لقد كان - رحمه الله - يبذل كل جهده ـ ما استطاع إلى ذلك سبيلا ـ أن يرتقي بالناس و يرتفع بهم إلى هذه القمة السامقة (ذروة السنام) حيث رفعه الله إليها، و كان ينظر إلى المسلمين المستضعفين نظرة إشفاق و حسرة، و هم توجه إليهم اللكمات الوحشية في كل مكان، و كان يرى طلائع البعث الإسلامي يقتلون و يسجنون و توضع الأغلال في أعناقهم و أيديهم دون أن يحركوا ساكنا و دون أن يملكوا لأنفسهم حيلة يردون بها على الجبابرة و الطغاة الذين نصبوا من أنفسهم أصناما بشرية تعبد من دون الله - تعالى-لقد رآه الشباب يحمل السلاح و هو عالم من العلماء و صاحب درجة علمية كان بإمكانه أن يجلس على الفراش الوثير و يسترخي و تشده الأهواء إلى الأرض و حب الدنيا، لكنه حرم على نفسه أن يهدأ له بال أو أن يقر له قرار و هو يرى نار المحنة تحرق قلوب المسلمين.
صاحبنا الذي يدور حديثنا عنه هو العلامة المجاهد الدكتور عبد الله عزام - رحمه الله تعالى- فقيه الجهاد و الداعية المجاهد.

مولد الشيخ و نشأته:
ولد الشيخ عبد الله عزام في فلسطين (سيلة الحارثية) من اعمل مدينة جنين سنة 1941 م و قد درج على أرض القرية فشبّ و ترعرع في أحضان والديه يسهران عليه و يقومان برعايته و تربيته، ثم تلقى علومه الابتدائية و الإعدادية في مدرسة القرية و أكمل دراسته في معهد خضورية الزراعية في مدينة طولكرم و قد كان الشيخ الشيخ - رحمه الله - يهيئ نفسه و يعدها أعدادا إيمانيا فكان ملازما لتلاوة القرآن كما كان ملازما لمسجد القرية يعطي الدروس الدينية كذلك فان الشيخ تربى في حضن الدعوة الإسلامية و على أيدي بعض رجالاتها في مدينة جنين في الضفة الغربية و كأن الله - عز وجل - كان يعده لأمر جلل.

عمله و مواصلة دراسته الجامعية:
بعد أن حصل على شهادة خضورية الزراعية بدرجة امتياز تم تعيينه معلما في قرية أدر منطقة الكرك - جنوب الأردن - في مطلع الستينات، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسة برقين في الضفة الغربية، و قد تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق (كلية الشريعة) و نال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدا و كان هناك قد التقى مع بعض علماء الشام أمثال الدكتور محمد أديب الصالح و بأبي الفتح البيانوني، كما تعرف على مروان حديد المشهور بعداوته للطواغيت و جهاده لهم، ثم عاد الشيخ إلى عمله في مدرسة برقين (زواجه) و كان زواجه سنة 1965 م فقد اختار شريكة حياته (أم محمد) و هي من بيت محافظ على الدين تربت على يدي والدها الذي هاجر من قرية (أم الشوف) في شمال فلسطين بعد طردهم من قبل اليهود إلى قرية (سيلة الحارثية) و قد سكنوا فترة وجيزة في بيت أهله ثم ارتحل والدها مع عائلته إلى قرية (دير الغصون) في منطقة طولكرم و قد طلب الشيخ من والده و والدته أن يجهزوا هدية ثم انطلقوا إلى دير الغصون و تم بفضل الله - عز وجل - عقد القران (الزواج) بينهما و من هذا الزواج المبارك الذي تم بين الشيخ عبد الله عزام و شريكة حياته أنجبت خمسة ذكور: محمد نجله الأكبر الذي ذهب إلى ربه شهيدا مع والده و عمره 20 سنة و حذيفة، و ابراهيم الذي اختاره الله شهيدا مع والده و عمره 15 سنة و حمزة و مصعب و من الإناث أنجبت منه: فاطمة و وفاء و سمية.

جهاده في فلسطين:
عندما سقطت الضفة الغربية و قطاع غزة بيد اليهود عام 1967 م كان شيخنا لا يزال على أرض فلسطين و قد حاول مع مجموعة من الشباب من أهل القرية أن يقفوا في وجه الدبابات الإسرائيلية التي اجتاحت الضفة الغربية، و لكن ماذا تفعل مجموعة من البنادق الإنجليزية القديمة في وجه الدبابات الحديثة فكانت نصيحة ضابط المخفر آنذاك لهؤلاء الشباب أن يعودوا إلى ديارهم حتى لا يسحقوا تحت جنازير الدبابات اليهودية و بالفعل عندما أطلق هؤلاء الشباب بعض الطلقات من رشاش كان مع واحد منهم و التي لم تؤثر على دهانها عاود الشباب و أخذوا بنصيحة الضابط (عداوة الشيخ لليهود) بعد الاحتلال اليهودي للضفة الغربية و القطاع بأسبوع خرج الشيخ ماشيا على الأقدام ومعه مجموعة من الشباب بينهم رجل كبير من أهالي القرية، و بينما هم يتحركون باتجاه الشرق و في منتصف الطريق اصطدموا بدورية عسكرية إسرائيلية فاستوقفتهم و قام أحد الجنود بتفتيش الأخوة، و كان الدور ينتظر الشيخ فلما مد الجندي يده في جيب الشيخ أمسك بيد الجندي حتى لا يقع المصحف الصغير الذي كان يحمله بيد اليهودي لأن الكافر لا يجوز لنا أن نمكنه من المصحف، فرجع الجندي اليهودي إلى الوراء و سحب أقسام البندقية و أراد أن يقتل المجموعة و من ضمنهم شهيدنا فتشاهد الشيخ و تقدم الرجل الكبير الذي يرافقهم يرجو الجندي أن يطلق سراحهم قائلا له: إنهم أبنائي، و تدخل أحد الضباط اليهود الذي دار بينه و بين الجندي محاورة أسفرت عن إطلاق سراحهم ثم تابع الشيخ سيره باتجاه الأردن حتى وصل إليها و قد تعاقد مع التربية و التعليم في السعودية لمدة سنة، رجع بعدها إلى الأردن و كان العمل الفدائي قد ظهر على الساحة الأردنية.

تحريض الشيخ الشباب على قتال اليهود:
رجع الشيخ من السعودية إلى الأردن سنة 1968 م و كان - رحمه الله - يرى أن السيف أصدق أنباء من الكتب، و أن الكلمة لا بد أن يرافقها السيف، و أن الأمم لا تعترف بالضعفاء فالشطر الأول من عمره قضاه على أرض فلسطين دون أن تتاح له فرصة استعمال السلاح و هو يدب على أرضها نظرا لدخول قضية فلسطين الإسلامية إلى المحافل الدولية و للجمود و الركود الذي واكبها بين سنة 1949 - 1967 م و لذلك عاودت فكرة التدريب و استعمال السلاح للوقوف في وجه اليهود تداعب أفكار الشيخ، و كيف يهدأ له بال آنذاك و هو يرى حثالة اليهود تسرح على أرض فلسطين و تدنس مقدسات المسلمين فحرض الشباب و استنهض هممهم للتدرب على استعمال السلاح لمقاتلة اليهود وقد اتخذ الشيخ مع مجموعات من الشباب المسلم قاعدة لهم في شمالي الأردن كان الناس يطلقون عليها (قواعد الشيوخ) و كان الشيخ أميرا لقاعدة بيت المقدس للانطلاق منها إلى فلسطين لمواجهة العصابات اليهودية على أرض فلسطين و قد صدق في شهيدنا و حبه للجهاد على أرض فلسطين قول الشاعر و هو يقول: فلسطين التي تهوى و فيها كانت السلوى و قد حاربت أعداها و كنت السيد الأقوى و عنكم أجمل الأخبار ما زالت بها تروى تودعكم بفيض الحب تشهد فيكم التقوى.

أهم المعارك التي شارك فيها:
و قد اشترك الشيخ في بعض العمليات على أرض فلسطين كان من أهمها: أولا: معركة المشروع أو الحزام الأخضر التي خاضها الشيخ مع اخوانه و التي يجرح فيها أبو مصعب السوري و قد حصلت هذه المعركة في منطقة الغور الشمالي ثانيا: معركة 5 حزيران 1970 م و قد اشترك فيها ستة من المجاهدين كام من بينهم أبو اسماعيل (مهدي الأدلبي) الحموي و ابراهيم (بن بلة) و بلال الفلسطيني في أرض مكشوفة تصدوا لدبابتين و كاسحة ألغام و كان موشيه دايان وزير الدفاع اليهودي قد أرسل مراسلا كنديا و آخر أمريكيا ليطوف بهم على الحدود و يريهم أن العمل الفدائي قد انتهى، و إذا بجند الله يخرجون لهم كالجن المؤمن من باطن الأرض و انهالت القذائف و جرح الصحفيان، و اعترف اليهود باثني عشر قتيلا من الجنود و الضباط و لكن قتلى الأعداء كانوا أكثر من هذا بكثير، و قد استشهد ثلاثة من الأخوان في هذه المعركة لكن ما جرى في أيلول 1970 م حال دون مواصلة الشيخ و اخوانه الجهاد على أرض فلسطين و أغلقت الحدود و لم يتمكن هؤلاء المجاهدين من مواصلة جهادهم على أرض فلسطين و إلا لأذاقوا اليهود ويلات المعارك التي كانوا يصلون بها اليهود جهارا نهارا.

عودة الشيخ إلى العلم و العمل:
كان الشيخ - رحمه الله - يجاهد بسلاحه و قلمه، و قلما تجد له نظيرا في هذا العصر، لذا فقد كان و هو في قواعد الشمال قد انتسب إلى جامعة الأزهر، و نال شهادة الماجستير في أصول الفقه سنة 1968م حيث عمل بعد ذلك محاضرا في كلية الشريعة في عمان 1970 - 1971 م ثم أوفد إلى القاهرة لنيل شهادة الدكتوراه و قد حصل عليها في أصول الفقه بمرتبة الشرف الأولى 1973 م.

ثم عمل مدرسا في الجامعة الأردنية (كلية الشريعة) من سنة 1973 - 1980 م حيث تربى على يديه مئات الشباب المسلم العائد إلىربه و الذين كان يعدهم ليوم اللقاء مع العدو ليزيل الاحتلال عن رقاب أمة الاسلام في فلسطين، و لكن الرياح لا تجري بما تشتهي السفن فصدر قرار الحاكم العسكري الأردني بفصله من الجامعة الأردنية عام 1980م.
خروج الشيخ من الأردن:

بدأ الشيخ يبحث عن مكان آخر للدعوة فغادر إلى السعودية حيث عمل مع جامعة الملك عبد العزيز في جدة عام 1981م، و لكنه لم يطق البقاء هناك فطلب من مدير الجامعة العمل في الجامعة الإسلامية الدولية في اسلام آباد في الباكستان ليكون قريبا من الجهاد الأفغاني فانتدب للعمل فيها سنة 1981م
رجع الشيخ في نهاية عام 1983 إلى جدة من أجل تجديد فترة الانتداب فوجد ادارة الجامعة قد أنزلت له برنامجا حتى يدرس فيها و رفضت الجامعة تجديد عقد الإعارة لحساب الجامعة الإسلامية في اسلام آباد فقدم الشيخ استقالته.

و تعاقد مع الرابطة 1984م و عاد مستشارا للتعليم في الجهاد الأفغاني و عندما اقترب من المجاهدين الأفغان وجد ضالته المنشودة و قال: هؤلاء الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد، و هناك في بيشاور بدأ العمل الجهادي حيث قام سنة 1984 م بتأسيس مكتب الخدمات الذي كان يوجه الأخوة العرب لخدمة الجهاد الأفغاني و كان لهذا المكتب نشاطات تعليمية و تربوية و عسكرية و صحية و اجتماعية و إعلامية كثيرة في كل أنحاء أفغانستان تقريبا.
لقد صبر الشيخ على الظلم، و لكنه وقف كالطود الشامخ لا يحني هامته إلا لله العزيز القهار، و آثر الأفعال على الأقوال و آثر الجهاد على القعود، آثر الجهاد على البريق الخادع و المناصب الكاذبة التي تجذب أصحابها إلى الأرض و لهذا كانت كلماته النورانية تعبر أصدق تعبير عما كان يجول في خاطره، حيث كان يقول:

(أيها المسلمون: حياتكم الجهاد، و عزكم الجهاد، و وجودكم مرتبط ارتباطا وثيقا بالجهاد، أيها الدعاة: لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم و أبدتم خضراء الطواغيت و الكفار و الظالمين. إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد و قتال و دماء و أشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين)
حسن اختيار الشيخ لطريقه:
و حين اختار شهيدنا درب الجهاد و البقاء في أرض الجهاد، فقد اختار درب الشهادة، و درب العزة و درب الكرامة، و ليس غريبا على صاحبنا أبي محمد أن يسير في طريق الشهادة، و لكن الغريب هو أن لا يسير على نفس الطريق، و لذلك حين استشهد فقد نال ما حرص على نيله طيلة حياته، فقد رسم لنفسه طريق الأوائل وسار على هذا الدرب، و أبى إلا الجهاد، فقد ترك المناصب و الأموال، و المتاع الدنيوي، و وجد راحته، فقد كان يشعر و هو يجاهد هناك على القمم الشامخة في أفغانستان بأنه يقضي أسعد لحظات عمره:
خيرت فاخترت المبيت على الطوى لم تبن جاها أو تلم ثراء
رسم شهيدنا لنفسه الطريق و أحسن الاختيار، و قليل هم الذين يحسنون اختيار ميتتهم، و كان شهيدنا من هذا القليل، فطريق الشهادة حليته العلماء، العلماء الذين إذا عملوا بعلمهم فلن تجدهم إلا في ميادين القتال، فميادين العلماء العاملين هي ميادين الجهاد، هذا واقعهم الحقيقي فعناوينهم حيث الدماء تسيل، و القذائف تتساقط كالغيث، فإذا أردت أن ترسل برقية لأبي محمد و أمثاله من أهل العلم، فلن تجد عنوانا لهم الا حيث الجهاد و القتال و عمل الخير.

و يقول مخاطبا أبناء الحركة الإسلامية و قادتها:
(الجهاد ضروري للحركة الإسلامية ، إذا استمرت في أخذ العلم دون التعامل معه فانه يؤدي إلى قسوة القلوب و قلة التقوى و ضعف الإيمان و تفقد الحركة مصداقيتها فالنار تأكل بعضها ام لم تجد ما تأكله).

و يقول موصيا دعاة الاسلام:
(يا دعاة الاسلام: احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، و لا تغرنكم الأماني، و لا يغرنكم بالله الغرور، و إياكم أن تخدعوا أنفسكم بكتب تقرؤونها و بنوافل تزاولونها و لا يحملنكم الانشغال بالأمور المريحة عن الأمور العظيمة).

و يقول مخاطبا المسلمين عامة:
(إن الجهاد هو الضمان الوحيد لحفظ الشعائر و بيوت العبادة) " وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ "

أخلاق و مناقب الشيخ:
كان الشيخ - رحمه الله - يتمتع بخصال و مناقب كثيرة و لكن الاقتصار على بعضها يدل على الكثير منها، فقد كان - رحمه الله - منارة هداية للسائرين، و قلعة جهاد يتحصن بها الشباب المسلم في سائر أنحاء المعمورة، و لا بد من توضيح بعض سمات شخصيته التي كان يتمتع بها - رحمه الله -

أولا: الشجاعة و الحماسة: كانت هذه السمة هي الغالبة على شخصيته - رحمه الله -، فقد طرق الدعاة أبواب الدعوة فوجدوه قلعة حصينة من قلاعها، و عندما تحدث الناس عن الجهاد وجدوه علما بارزا من أعلامه، و لقد كان آخر مقالة كتبها الشيخ قبل استشهاده بعنوان " الأسود الجائعة " تحدث في مقدمة المقال عن الشجاعة و أن عمادها القلب، و أن القلب إذا امتلأ بالإيمان فانه يعود لا يخشى أحدا إلا الله و لا يخاف من الموت بل يقبل على الموت في ساحات الوغى بشكل منقطع النظير .
و لقد وجدنا هذه الصفات قد انطبقت على شهيد الأمة الإسلامية فشجاعته في المعركة ليس لها نظير، فلم يكن يرضى إلا أن يتقدم الخطوط الأمامية للعدو مع حرص المجاهدين عليه دائما و محاولتهم إقناعه أن لا يتقدم إلى الأمام خوفا عليه، و لقد شهدت له أرض أفغانستان في جاجي (المأسدة) و قندهار، ففي قندهار اخترق الصفوف في منطقة سهلية حتى وصل إلى بعد 1500 م من مواقع الشيوعيين
كان الناس يعتكفون العشر الأواخر من رمضان في المساجد أما الشيخ فقد اعتكف السنوات الماضية العشر الأواخر من رمضان في ساحة المعركة (جلال آباد) و كان على أبوابها يبعد عن العدو عدة كيلومترات و هو يبوأ للمؤمنين مقاعد القتال .
و قد كان لشجاعة الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) الأثر الكبير في شخصية الشيخ، يقول الصحابة رضوان الله عليهم: (كنا إذا اشتد البأس و حمي الوطيس اتقينا برسول الله " - صلى الله عليه وسلم - " و انه ليكون أقربنا إلى العدو).
كان الشيخ يعبر عن السعادة الغامرة التي تملأ قلبه و هو يحيا هذه الحياة الجهادية حيث يقول: (ما أجملها من أيام تقضيها بين المجاهدين كل واحد ارتقى إلى قمة الجبل مرابطا وراء سلاحه..حتى إذا جنّ الليل لا تسمع منهم إلا صوت التكبير يقطع صمت الظلام الساجي)

ثانيا: الزهد و البعد عن الترف:
و حسبك في هذا أنه ترك الدنيا و طرحها على عاتقيه، و أقبل على الجهاد و الاستشهاد حتى نال الشهادة
ويوم أن قاتل على أرض فلسطين بعد سنة 1967 م ترك الوظيفة و آثر أن تسكن زوجته و أولاده الثلاثة في غرفة واحدة تكاد أن تكون مظلمة بلا تهوية و لا مطابخ و لا حمامات، و حسبك في زهده أنه ترك العمل في الجامعة الإسلامية (اسلام آباد) و تفرغ للجهاد عندما شعر أن هذه الوظيفة تعيقه و تعرقل سير جهاده.
ثم أنه غادر الحياة الدنيا تاركا الله و رسوله لعياله، و كان بإمكانه أن يكون صاحب الثراء و المال الوفير وقد خرج من الدنيا دون أن يأخذ منها شيئا، و قدم إلى ساحة الجهاد بنفسه و ماله و عياله و وظف كل ما يملك لصالح الجهاد، و هو في هذا يسير على نهج رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) كما روى الإمام أحمد بسند صحيح: (أن رسول الله ما ترك دينارا و لا درهما و لا شاة و لا بعيرا) المسند برقم 2724
لقد جاءه بعض محبيه و قد خاف عليه أن يقتل يومها (يوم مؤامرة جنيف على الجهاد) و عرض عليه منصبا بأن يصبح مديرا لجامعة إسلامية حتى يحميه من تلك المؤامرة، و لكن الشيخ آثر أن يعيش كما عاش رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -)، روى الترمذي بسند حسن أن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) قال: (عرض عليّ ربي أن يجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، بل أجوع يوما و أشبع يوما، إذا جعت تضرعت إليك و دعوتك و إذا شبعت شكرتك و حمدتك)
و لو أراد الشيخ الدنيا لنالها و قد أقبلت عليه طائعة بزينتها و لكنه كان يمقت الترف و آثر حياة الجهاد على التقلب في أطراف النعيم، و لقد كان - رحمه الله - يعتبر الزهد من أعمدة الجهاد

ثالثا: حلمه و صبره: وكيف لا يصبر و هو يعتبر الصبر أحد أعمدة الجهاد، و الصبر من طبيعة الجهاد و لا يمكن أن يكون هناك جهاد دون صبر، و قد شاء الله أن انكفأ قدر مرق ساخن بما فيه على يد ابنه الصغير مصعب و إذا بالبيت يرتبك فقال لهم الشيخ بهدوء: (سبحان الله أن بيوت الأفغان لا تخلو من عدة مصائب فأحيانا تجد البيت فيه مأتما و قد شوه وجه ابنه أو قلعت عين ابنته و هذا قطعت يده أو رجله و هم مع ذلك صابرون محتسبون) و إذا بالبيت فجأة يلفه الصمت و يرضون جميعا بقضاء الله.
و قد حاول الظلمة في الأرض محاصرته و لكنهم لم يستطيعوا أن يصلوا إلى هذه القمة السامقة التي تعيش فوق ذروة سنام الاسلام فماذا فعلوا؟ وجهوا سهامهم و حركوا أذنابهم ليتناوشه الأعداء من كل جانب و ليطلق المنافقون ألسنتهم بالسوء في محاولة لتشويه سمعته و لكنه صبر و احتسب ذلك عند علام الغيوب، و كان لسان حاله يقول كما قال الشاعر:
فاما حياة تسر الصديق *** و إما ممات يغيظ العدا

و نفس الشهيد لها غاياتان *** ورود المنايا و نيل المنى

و يوم أن كشر أهل النفاق عن أنيابهم و بدأت الأشرطة المسموعة و المنشورات تكتب ضده لتشويه سمعته، قال له بعض الأخوة: (لو أنك ترد على هؤلاء؟ ) فقال - رحمه الله -: (والله ما عندي وقت أن أقرأها فضلا عن أرد عليها) لقد وكل أمره إلى الله، و كان لسان حاله يقول كما قال النبي (- صلى الله عليه وسلم -) عندما شجّ وجهه يوم أحد و انكسرت رباعيته، فقال له أصحابه: (لو دعوت عليهم؟ ) فقال - عليه السلام -: (إني لم أبعث لعانا و انما بعثت رحمة) ثم قال: (اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون) رواه البخاري مختصرا / أنظر شرح الكرماني برقم 3237 كتاب بدء الخلق
و ما رؤي الشيخ في حياته منتصرا لنفسه و لكنه كان إذا انتهكت حرمات الله يغضب و يحمر وجهه، و لقد تخلق في هذا بخلق الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) يقول بعض أصحابه و منهم علي بن الحسن: (ما رأيت رسول الله " - صلى الله عليه وسلم - " منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم تكن حرمة من محارم الله و ما ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله) رواه مسلم أنظر شرح النووي 15/84 - 85 كتاب الفضائل

رابعا: التواضع: كان الشيخ - رحمه الله - على علو منصبه و شهرته و رفعة رتبته من أشد الناس في هذا العصر تواضعا و أبعدهم عن الكبر، و كان الناس يقولون عنه: هذا الدكتور يختلف عن جميع الدكاترة الذين يحملون الشهادات، و كان بعضهم يقول: انه رجل شعبي كان و هو في الجامعة يجلس مع طلابه و مريديه يعلمهم و ينهلون منه المعرفة و العلم و الخلق القويم، و هم لا يشعرون بفارق بينهم و بينه، و كان عندما يذهب إلى الجبهات أو إلى مخيمات التربية الإسلامية داخل أفغانستان يقول للأخوة: عاملوني أنا و أولادي كما تعاملوا أي واحد منكم.
و كان هذا منتهى التواضع منه و كيف لا وقد اختار حياة الجهاد و هي أصعب عبادة و أشقها على النفس و رفض أن يتقلد أعلى المناصب الرفيعة.

لماذا حرص أعداء الاسلام على قتله؟؟
و لأنه قدوة يقتدي به أبناء الجيل في سلوكه و أخلاقه و تصرفاته، و حبه للجهاد، بيّت أعداء هذا الدين لقتله، و إن كنا لا نستطيع أن نضع أيدينا على القتلة و نحدد هوياتهم لكننا نستطيع أن نجزم أن أعداء الجهاد هم الذين دبروا هذه المؤامرة و نسجوها من وراء ستار ليلقوا بها إلى أذنابهم لتنفيذها. لقد بدأ أعداء الجهاد يترصدون لشهيد الأمة الإسلامية و يحصون أنفاسه و يحدون من حركته و نشاطه للحيلولة دون استيقاظ همم العلماء في العالم الإسلامي، و نحن إذا أردنا أن نتلمس الأسباب و نتعرف على الدوافع التي جعلت أعداء الجهاد يقدمون على قتل الشيخ يمكن أن نحصرها فيما يلي:

أولا: لكونه صاحب مدرسة جهادية عملية:
لقد قدم االشيخ إلى ساحة الجهاد الأفغاني سنة 1982 و بدأ يحرض المؤمنين على القتال و يستنهض همم الشباب للقدوم إلى ساحات النزال و يوقظ إحساس العلماء أن أفيقوا من رقادكم فان دين الله عز وجل لا يمكن أن يقوم على وجه الأرض و لا تصبح له شوكة إلا بالجهاد في سبيل الله. و صدرت أول فتوى من الشيخ بشأن حكم الجهاد في فلسطين و أفغانستان أو أي شبر من أرض المسلمين ديس من قبل الكفار أنه فرض عين على كل مسلم بالمال و النفس و لا عذر بالتخلف إلا لأصحاب الأعذار
و لقد ارتجفت أوصال الكثيرين من أصحاب النفوذ من هذا الصوت الذي انطلق في أرجاء المعمورة و خاصة أن هذا العالم طبق ما يقول على نفسه فامتشق سلاحه و طرح الدنيا على عاتقيه، و انك لتقف متعجبا و أنت تراه يتسلق قمم جبال أفغانستان بين الثلوج يشق الطريق و يمهدها لإعادة تلك المنارة المفقودة (الخلافة الراشدة)
و لهذا حرص أعداء الله على التخلص منه بأي طريقة كانت، و في هذا يقول أحد قادة الجهاد الأفغاني: (إن شيخنا الكريم كان من الشخصيات التي إذا سمع باسمها أعداء هذه الأمة، يثير فيهم القلق و الاضطراب، و إن أعداءنا كانوا يعرفون الشيخ أكثر مما نعرفه، و إن الشيخ كان عدوا لدودا للشيوعية و الصهيونية و الجبابرة)

ثانيا: أن الشيخ كان ترسا للجهاد في أفغانستان:
لم يعهد أعداء هذه الأمة أن يروا عالما من هذا الطراز يحمل السلاح و يقاتل الكفرة و الملاحدة من أجل إقامة دين الله في الأرض - في هذا القرن - مثلما عهدوه في شهيدنا الغالي. كان الشيخ ترسا للجهاد، يجاهد في سبيل الله بقلمه و سنانه، و كان صوت الحق الناطق باسم الجهاد في العالم فأراد أعداء الجهاد أن يسكتوا هذا الصوت
بعد أن انتصر الجهاد في أفغانستان على الدب الروسي و أجبره على العودة إلى قمقمه و بعد أن قلم المجاهدون أظافره، بدأت المؤامرة بترتيب بين الشرق و الغرب أن لا يكون الاسلام هو البديل بعد خروج الروس، فجاءت المؤامرات يتلو بعضها بعضا، و كان الشيخ - رحمه الله - كلما تعرض الجهاد إلى سهم يوجه إليه أو شبهة تثار حوله من قبل أعداء الله ينبري للرد عليها بكل ما أوتي من حجة و بيان، و لهذا السبب أيضا ضاق به الشرق و الغرب ذرعا و عجزوا عن مواجهته و جها لوجه لا في ساحة ميدان الجهاد و لا عبر البيان و الكلام

ثالثا: بسبب فكرته عن تصدير الجهاد إلى خارج أفغانستان:
كان الشيخ - رحمه الله - يعمل على تصدير الجهاد من أفغانستان إلى بقاع الأرض التي ديست بأرجل الكفار، و لقد أصبح العالم خائفا من الجهاد و يحسب للجهاد في أفغانستان ألف حساب خاصة أن الجهاد قد امتد حتى وصل إلى معظم المناطق التي تعرضت للغزو من قبل أعداء الله، و لهذا حرص أعداء الله على التخلص من هذه الشخصية الجهادية التي بدأت تصدر الجهاد إلى المناطق المحتلة من العالم الإسلامي و إلى المستضعفين في الأرض و لا بد من قتل رموز الجهاد

رابعا: لأن الشيخ حوّل الجهاد الأفغاني إلى جهاد إسلامي عالمي:
لقد كان الشيخ ينشد وحدة الأمة الإسلامية تحت علم الجهاد، و يعمل من أجل ذلك و قد عمل حتى آخر لحظة من حياته من أجل جمع كلمة المجاهدين و طالما ردد كثيرا: إن موت جميع أولادي أحبّ إليّ من أن يختلف قادة الجهاد .
و قد استصرخ الشيخ ضمائر الأمة الإسلامية في شتى أنحاء العالم فحث التجار في البلاد العربية و الإسلامية أن يقدموا أموالهم في سبيل الله، و صرخ صرخته المدوية في البلاد العربية و الإسلامية للعلماء أن ينفروا إلى أرض الجهاد و أن يساهم كل مسلم بقدراته و نفسه و علمه بهذا الجهاد المبارك. فكان لهذا النداء صداه فوفد إلى الجهاد مجموعات من الشباب من كافة الأقطار و التقت هذه الجموع و انصهرت كلها في بوتقة العقيدة و على أساسها تجاهد في سبيل الله، و إذا بالأمة الإسلامية المترامية الأطراف المقطعة الأوصال في أنحاء المعمورة تتجمع من جديد في جسم متكامل، و لهذا حرص أعداء الأمة على اغتيال الشيخ و التخلص منه.

الشيخ يحط الرحال شهيداً بإذن الله:
و في يوم الجمعة بتاريخ 24/11/1989 م انطلق الشيخ - رحمه الله – إلى مسجد سبع الليل لإلقاء خطبة الجمعة فمرت السيارة التي كان يستقلها من فوق لغم بوزن 20كغم من متفجرات (ت. ان. ت) كان قد زرعه الحاقدون المجرمون، و قد نتج عن هذا الانفجار استشهاد شهيد الأمة الإسلامية الدكتور عبدا لله عزام و معه زهرتين من فلذات كبده (محمد نجله الأكبر و ابراهيم).

و قد سارت الجموع الغفيرة و هي تودع الشيخ و ولديه، إلى مقبرة الشهداء في بابي بعد أن صلى عليه الشيخ عبد رب الرسول سياف و جمع غفير من المجاهدين العرب و الأفغان.. و غيرهم من المسلمين الذين حضروا الجنازة.
و قد حدّث الذين حضروا جنازته و هم ألوف، أنهم اشتموا رائحة المسك تنبعث من دمه الزكي و بقيت هذه الرائحة حتى تم دفنه، و أن الله - تعالى-قد حفظ جسمه من التشويه رغم شدة الانفجار الذي قطع تيار الكهرباء و حفر حفرة عميقة في الأرض، و تناثرت أجزاء السيارة، و قد وجدت جثة الشيخ على مقربة من الحادث.
و قد فجع العالم الإسلامي و المسلمون في شتى أنحاء الأرض بهذا الخبر المحزن، و كان لهذا الخبر أثرا كبيرا زلزل قلوب المحبين له لهول هذا المصاب، لقد بكى ملايين المسلمين شهيدنا، بقلوبهم و عيونهم أكثر من البكاء على الأب و الأم و الزوجة و الزوج، و حزنت على فقده الأمة كلها أكثر مما حزنت على فقد أي شيء آخر

إن حب الملايين من المسلمين لهذا الرجل العظيم، الذي كان كله لله لهو دليل على رضى و قبول من الله عز وجل، و لما قدمه في سبيل الله، فقد أحب الشيخ - رحمه الله - الله و رسوله (صل الله عليه و سلم) فكتب حبه في قلوب العباد حيا و شهيدا و لم نجد في عصرنا الحاضر عالما و مجاهدا أحبه هذا العدد الهائل من الخلق كما أحبوا عبد الله عزام - رحمه الله -.

كلمات الشيخ في الجهاد:
1- إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال.
2- إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر.
3- إن حيات الجهاد ألذ حياة ومكابدة مع الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم.
4- إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيراً من الموازين.
5- أيها المسلمون: إن حياتكم الجهاد وعزمكم الجهاد ووجودكم مرتبط ارتباطاً مصيرياً بالجهاد.
6- إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لهو ولعب.
7- إن الذين يظنون أن دين الله يمكن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين.
رحم الله الشيخ عبد الله عزام رحمة واسعة و رفعه عنده في عليين و عوض المسلمين عنه خيراً.



آخر مواضيعي 0 الطائر الرشيق صاحب الصوت الأنيق
0 نبذة عن الهاتف الثابت والمحمول
0 قصة ذات معنى جمييل
0 سلااااااااااااااااااااااااااااام
0 لم ولن ننساكم يا أهل الخير

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 11-28-2008, 10:07 PM   #4

إنسان بسيط

اداري بسيط

الصورة الرمزية إنسان بسيط


الملف الشخصي







إنسان بسيط غير متواجد حالياً

افتراضي

رحم الله الشيخ المجاهد
العزم والإخلاص نحسبه من عداد الشهداء إن شاء الله
وجزاه الله عنا الفردوس الأعلى


آخر مواضيعي 0 الدعاء للأخ جابر ' هزيم الرعد ' بالشفاء
0 تفعيل خدمة CloudFlare لتحسين أداء الموقع
0 تم تغيير اسم الاخت حميدة90 إلى همسة حنين
0 ساهم في تطوير المنتدى بتطوير مهراتك
0 هل يمكن عمل تغييرات مؤقة على المنتدى

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




إلـه مـاذا فـقـد مـن وجـدك ؟!!!
ومـاذا وجـد مـن فـقـدك !!! ؟
**********
لـسـت بـالخـب ولا الخـب يـخـدعـني
-------------
و النفس تعلم أني لا أصدقها = و لست أرشد إلا حين أعصيها
و العين تعلم في عيني محدثها = من كان من حزبها أو من أعاديها

 

رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 07:55 PM   #6

أبــ عبد الرحمن ــو

مطرود


الملف الشخصي







أبــ عبد الرحمن ــو غير متواجد حالياً

افتراضي

قال الحقّ تبارك و تعالى:"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
و هذا رغم أنوف المثبطين و المخذّلين فالقافلة تسير بحمد الله و الكلاب تعوي و أقول لأمثال هؤلاء المثبّطين....موتوا بغيظم فاللإسلام لا ينقضي بموت أو باستشهاد أحد أبطاله و لو كان ينقضي لانقضى بموت إمام المجاهدين محمد صلى الله عليه و سلم.


لا
يضرّ سمــــــــــــــــائنا إرجاف مرجف أو تخذيل مخذل محبط
بل
بجهاد الأبطال الفرســــــــــــــــــــان تحيا الأمة بإذن الله
فلا نــــــــــــــــــــامت أعين الجبنــــــــــــــــــــاء



آخر مواضيعي 0 حكم مشاركة المرأة في المنتديات ومناقشة الرجال
0 ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً
0 سلفيون أم أدعياء سلفية..ابن عثيمين رحمه الله
0 أهل الإكليل نهديكم تحيتنا
0 أوباما.....الوجه الآخر

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيرة الشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله تعالى العايدي المنيعي حوض السيرة 3 02-04-2009 09:42 AM
سيرة الشيخ المجاهد عبد الله عزام ...تقبله الله تعالى العايدي المنيعي حوض السيرة 2 11-30-2008 08:01 AM
سيرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله نرجس حوض السيرة 13 11-22-2007 09:09 PM
سيرة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله يزيد حوض الدروس والمحاضرات والخطب 1 10-27-2007 04:07 AM


الساعة الآن 09:36 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags