أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات عملاق ازالة البرامج المستعصيه من جذورها Max Uninstaller 3.0.0.1134 (الكاتـب : رائد منير - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 01:16 AM - التاريخ: 04-25-2014)           »          قد عاد المدلل (الكاتـب : ملك العشق - مشاركات : 18 - المشاهدات : 145 - الوقت: 12:29 AM - التاريخ: 04-25-2014)           »          زمن العجائب....!!! (الكاتـب : ملك العشق - مشاركات : 14 - المشاهدات : 133 - الوقت: 12:24 AM - التاريخ: 04-25-2014)           »          لا تندهش (الكاتـب : سلطان عبد الله - مشاركات : 7 - المشاهدات : 127 - الوقت: 11:34 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          عفوا من هو هتلر (الكاتـب : سلطان عبد الله - مشاركات : 2 - المشاهدات : 13 - الوقت: 11:18 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          الصداقة الحقيقية (الكاتـب : سلطان عبد الله - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 11:16 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          بين المداد و الهوى /مسابقة بوح القلم (الكاتـب : بدر الدجى - آخر مشاركة : Rimasse-soha - مشاركات : 10 - المشاهدات : 158 - الوقت: 11:15 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          قصّة الأختين مع ورقة الشّجرة (الكاتـب : khaoulastar - آخر مشاركة : شمعة الامل - مشاركات : 2 - المشاهدات : 122 - الوقت: 11:09 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          معاني على ارصفة الحياة (الكاتـب : بدر الدجى - آخر مشاركة : Rimasse-soha - مشاركات : 5 - المشاهدات : 70 - الوقت: 10:44 PM - التاريخ: 04-24-2014)           »          ~مدرسة فريدة من نوعها...شاهدواا~ (الكاتـب : AMIR.COM - مشاركات : 8 - المشاهدات : 69 - الوقت: 10:43 PM - التاريخ: 04-24-2014)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > منتدى التعليم العالي و البحث العلمي > قسم الإدارة والإقتصاد


ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات



إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-19-2012, 06:07 PM   #1

malak-alg

عضو برونزي


الملف الشخصي







malak-alg غير متواجد حالياً

عاجل تكنولوجيا الاتصال.المعلومات و اقتصاد المعرفة

السلام عليكم اريد طلب مساعدةحول بحت اقتصاد المعرفة و تكنولوجيا الاتصال و المعلومات و هو عاجل كتييييييييييييييييييييييييييييييييير
و اجركم على الله


آخر مواضيعي 0 تكنولوجيا الاتصال.المعلومات و اقتصاد المعرفة
0 الاسلام دين او جنسية
0 حصن المسلم الكتروني
0 خاطرة لو وجدت
0 بحث حول ماهية المستهلك

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 04-29-2012, 05:43 PM   #3

malak-alg

عضو برونزي


الملف الشخصي







malak-alg غير متواجد حالياً

Search

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


ساقدم لكم فيما يلي بحث حول تكنولوجيا المعلومات و الاتصال و اقتصاد المعرفة


ارجو ان ينال اعجابكم


ارجو ان ينال اعجابكم


انتظر ردودكم



خطة البحث


مقدمة عامة

المبحث الأول:تكنولوجيا المعلومات
المطلب الأول: تعريفها
المطلب الثاني:مكوناتها و خصائصها
المطلب الثالث:دورها و تطبيقاتها في المجالات الاقتصادية
المبحث الثاني:تكنولوجيا الاتصال
المطلب الأول:تعريف الاتصال
المطلب الثاني:تعريف تكنولوجيا الاتصال
المطلب الثالث:وسائل تكنولوجيا الاتصال
المبحث الثالث:تكنولوجيا الاتصال و المعلومات TIC
المطلب الأول:تعريف TIC
المطلب الثاني:خصائص و متطلبات تطبيق TIC
المطلب الثالث:دواعي اعتماد و دور TIC في المؤسسة الاقتصادية
المبحث الرابع: علاقة تكنولوجيا المعلومات و الاتصال باقتصاد المعرفة
المطلب الأول:مساهمة TIC في انتشار اقتصاد المعرفة
المطلب الثاني:علاقة TIC باقتصاد المعرفة
المطلب الثالث:الفائدة من العلاقة بين TIC و اقتصاد المعرفة

خاتمة عامة
قائمة المراجع







مقدمة عامة

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين ,السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أما بعد :
تمهيد:
يشهد العالم اليوم ثورة تكنولوجية خاصة بما يتعلق بالمعلومات و الاتصال التي تشمل على الانترنت و تكنولوجيات أقمار المواصلات و الهواتف النقالة....الخ بالإضافة إلى تطور استخدام الإعلام الآلي إلى غير ذلك من تقنيات الاتصال الحديثة و على الرغم من اتساع الرقعة الجغرافية للعالم إلا إن هذه التقنيات جعلته و كأنه قرية صغيرة بكل ما توحي به الكلمة من معنى (أي علاقات قرابة و جوار و محدودية في المكان و الزمان و كذا في سرعة انتشار الخبر)
وسط هذه التحولات شهد العالم قفزات كبيرة في استخدام التقنيات الجديدة للإعلام و الاتصال التي فجرت ثورة هائلة في نظم الاتصال و المعلومات و ساهمت بذلك في اندماج و ارتباط مختلف الأطراف العلمية في منظومة عالمية مالية و معلوماتية واحدة و لقد ساعد على هذا الارتباط ظهور الذكاء الاصطناعي و ما رافقه من التطور الكبير في مجال المعلوماتية و فعالية تكنولوجياتها خاصة بالنسبة للدول المتطورة التي استطاعت من خلال هذا التفوق التكنولوجي الدخول في دورة اقتصادية تمنح لها إمكانيات جديدة لتحقيق التراكم الرأسمالي و بالتالي التأثير على أنماط الاستهلاك و الاستثمار و الإنتاج مما يؤدي إلى تغيير واضح في أساليب و مفاهيم تخطيط و مراقبة الإنتاج
الإشكالية المطروحة:
ما المقصود بتكنولوجيا المعلومات و الاتصال و ما علاقته باقتصاد المعرفة؟












المبحث الأول:تكنولوجيا المعلومات

قبل التطرق إلى ماهية تكنولوجيا المعلومات يجب أولا التمييز بين التقنية «Technique» و التكنولوجيا Technologie" " حيث:
التقنية: "هي كيفية التصرف، طريقة، وسيلة، أو فعل مجسد عن طريق تجميع خاص لعناصر(مورد، معرفة، حركة يد عاملة، الخ ) و التي تسمح بتحويل و تحويل فقط للمواد الأولية إلى منتج، فالتقنية تعمل على مزج عناصر المعرفة الخاصة بميدان ما بغية اتخاذ شكلها النهائي كمنتج ". 1
التكنولوجيا: يقصد ﺑﻬا المعرفة المنهجية للتقنية؛ فهي مجموع المعارف العلمية و التقنية التي يجب أن نتحكم ﺑﻬا من أجل تشكيل الأهداف، فالتكنولوجيات تتطور وفق العلوم و التقنيات فهما متلازمتان، و تنتشر بفعل انسياق السريان العادي أو التقليدي" 2
*بعد إعطاء الفرق بين كل من التقنية و التكنولوجيا و من خلال المكتسبات القبلية لمفهوم المعلومة نستطيع الآن التطرق إلى تكنولوجيا المعلومات حيث:

المطلب الأول:تعريف تكنولوجيا المعلومات:
لم تحض تكنولوجية المعلومات – كغيرها من المصطلحات الجديدة – خاصة مع ظهور الاقتصاد الجديد بتعريف موحد، بل تعددت هذه التعاريف وتنوعت تبعا لرؤية كل واحد لها، لذا سندرج عدة تعاريف حتى تبرز لنا أوجه الاختلاف والاتفاق فيما بينها.
1/تكنولوجيا المعلومات: هي استعمال التكنولوجيا الحديثة للقيام بالتقاط, معالجة, تخزين, استرجاع، وإيصال المعلومات سواء في شكل معطيات رقمية، نص، صوت أو صورة. 3
2/ تعرف أيضا على أنها:تطبيق التكنولوجيا الالكترونية ومنها الحاسب الآلي والأقمار الصناعية وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة لإنتاج المعلومات التناظرية والرقمية وتخزينها واسترجاعها، توزيعها ونقلها من مكان لآخر(و هذا حسب تعريف منظمة اليونسكو ). 4
3/كما تعرف أنها : جميع أنواع التكنولوجية المستخدمة في تشغيل، نقل,تخزين المعلومات في شكل إلكتروني، وتشمل تكنولوجية الحاسبات الآلية ,وسائل الاتصال,شبكات الربط وأجهزة الفاكس وغيرها من المعدات التي تستخدم بشدة في الاتصالات. 5




1/ الطيب داودي ، سلاف رحال، فيروز شين، اليقظة التكنولوجية كأداة لبناء الميزة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية ورقة عمل قُدمت إلى الملتقى الدولي الثاني حول المعرفة في ظل الاقتصاد الرقمي ومساهمتها في تكوين الميزة التنافسية في الدول العربية 27-28 نوفمبر 2007 ، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير، جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف ، الجزائر
2[1]/ رتيبة حديد ونوفل حديد، اليقظة التنافسية وسيلة تسييرية حديثة لتنافسية المؤسسة، ورقة عمل قُدمت إلى المؤتمر الدولي حول الأداء المتميز للمنظمات و الحكومات ، 8-9 مارس 2005 ، كلية الحقوق و العلوم الاقتصادية جامعة قاصدي مرباح ورقلة، الجزائر
3/ مراد رايس أثر تكنولوجية المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة، رسالة ماجستير في علوم التسيير فرع إدارة الأعمال ،جامعة الجزائر 2005- 2006 ص: 28 .
4/ فاطمة الزهرة غربي ، خديجة بلعلياء، تكنولوجيا المعلومات و أثرها في تحقيق الميزة التنافسية في ظل اقتصاد المعرفة ورقة عمل قُدمت إلى الملتقى الدولي الثاني حول المعرفة في ظل الاقتصاد الرقمي ومساهمتها في تكوين الميزة التنافسية في الدول العربية 27-28 نوفمبر 2007 كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير الشلف ، الجزائر .
5/[1]سعاد بومايله وفارس بوباكور، أثر التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال في المؤسسة الاقتصادية، مجلة الاقتصاد المناجمت، العدد 03، مارس 2004، ص205

المطلب الثاني:مكوناتها و خصائصها
بعد التطرق إلى مختلف تعاريف تكنولوجيا المعلومات و استنادا عليها سنتطرق فيما يلي إلى كل من مكوناتها و خصائصها حيث:
مكوناتها: تتكون من مجموعة من العناصر التي تتطور باستمرار ذلك نتيجة الطلب المستمر عليها خاصة في العصر الحالي الذي عرف بعصر التكنولوجيا المتطورة و السريعة . و تتمثل هذه المكونات في: 1
1/الآلات (Les outils) : تتمتع بقدرة سريعة و تكلفة اقل مع إمكانية فنية أعلى من قدرات الإنسان و عند التحدث عن الآلة الخاصة بتكنولوجيا المعلومات فإننا نعني بها جميع أنواع الحواسيب الموجودة
2/البرمجيات(Les logiciels) : تشمل البرمجيات القديمة التقليدية وصولا إلى الأنظمة التحاورية المساعدة على اتخاذ القرارات و التصميمات المساعدة من طرف الحاسوب دون أن ننسى الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الخبيرة
3/ الشبكات (Les réseaux ) : تعد بمثابة الشرايين التي تتدفق منها المعلومات مما يسمح للمسيرين بالتعرف على ما يحدث بداخل و خارج الوحدة و هذا ما أدى إلى الاهتمام بها و اعتبارها موردا استراتيجيا
4/ الآلية (La robotique):تبدأ من الرجل الآلي الخاص بالصناعات و الذي يقوم بحركات معينة من اجل الإنتاج و هذا لا يعني إمكانية الاستغناء عن الإنسان 100% فمهما تم إحلال العمل الآلي مكان اليدوي الإنساني يظل دور الإنسان فعالا في التحكم في الآلات و تشغيلها ,التنبؤ بأخطارها ,تطويرها و اختراع الجديد منها
5/ رقائق السليكون (Les puces) : عبارة عن عقل الكتروني صغير جدا يؤدي وظيفة واحدة و معينة حسب برنامج معين .
خصائصها: يمكن حصر خصائص تكنولوجيا المعلومات في النقاط التالية: 2
1/رفع الإنتاجية: تعمل على هذا حين يتم استعمالها بشكل جيد و فعال (فحسب إحصائيات أجريت بفرنسا ارتفعت إنتاجية العامل الواحد ب 20% حين تم استخدام طرقة العمل عن بعد).
2/تقليص الوقت و المسافة: و هذه ليست مبالغة فقد استطاعت تكنولوجيا المعلومات من هذا و خير دليل على هذا شبكة الانترنت التي تسمح لكل واحد منا الحصول على ما يلزمه من معلومات و معطيات في وقت قصير جدا و دون التنقل.
3/المرونة:و هذا حسب تعدد استعمالات تكنولوجيا المعلومات
4/ النمنمة: و يقصد بها الأصغر الأسرع و الأقل تكلفة و تعتبر من أهم مميزات تكنولوجيا المعلومات فهي تتميز





1/بدريسي ج, تكنولوجيا المعلومات و أثرها على تسيير الشغل,شهادة الماجستير في العلوم الاقتصادية فرع تسيير,سنة 1994 ,ص 10
2/ لالوش غنية , دور المعلومة في توجيه إستراتيجية المؤسسة , شهادة ماجستير في العلوم الاقتصادية فرع إدارة أعمال موسم2001/2002 جامعة الجزائر.ص88
بالتحسن الدائم في سرعتها و سعة ذاكرتها مع انخفاض في أسعارها مما يجعلها موضوع طلب دائم و كبير في جميع الميادين.
5/النمو بمتتالية هندسية :حيث كلما تغير نظام تكنولوجيا المعلومات كلما تغير النظام الاقتصادي مما يؤدي الى التغير السريع في قطاعات الأعمال الأخرى و بالتالي إمكانية تكيفها مع هذا التغير.

المطلب الثالث:دورها و تطبيقاتها في المجالات الاقتصادية:
من خلال ما سلف ذكره يمكننا حصر دور و تطبيقات تكنولوجيا المعلومات فيما يلي:
دور تكنولوجيا المعلومات : 1
سنقتصر على تقديم دورها داخل المؤسسة بحيث تبرز أهمية تكنولوجيا المعلومات من خلال تجنيب المسيرين الوقوع في دائرة الملل و الروتين لتترك لهم مجالا للإبداع و البحث و حتى العمال نالوا نصيبهم من هذه التكنولوجيا بحيث أدى تعويض العمال بالرجال الآليين تجنيبهم مشقة العمل كما تلعب دورا فعالا في عملية التنسيق و الربط بين مختلف الوظائف في الإدارة و ذلك بمعرفة ما يجري داخل و خارج المؤسسة
-إضافة لما سبق فان دور تكنولوجيا المعلومات يبرز في المساهمة في القضاء على البيروقراطية من خلال تسهيل عملية تدفق المعلومات من كل الاتجاهات داخل المؤسسة.
تطبيقاتها في المجالات الاقتصادية : 2
من خلال دور و أهمية التكنولوجيا المعلومات لاحظنا أنها تستعمل في مختلف المجالات و التطبيقات نذكر:
1-مجال التسيير: إن التدفق المتزايد للمعلومات و الحاجة لمعالجتها داخل المؤسسة من ناحية و حجم مبادلة هذه المعلومات مع بقية المصالح من ناحية اخرى دفع بالمؤسسة لتطوير تكنولوجياتها المعلوماتية بها فكانت من بين الوسائل الناجعة الموجهة لحل مشاكل التسيير خاصة بالبلدان المتطورة حيث أدى ظهور الحاسبات الآلية إلى القيام بالعمليات الحسابية و معالجة النصوص فقط لكن مع تعقد المحيط و تطور تكنولوجيا المعلومات احتل الحاسوب مكانة هامة في الإدارة و توسعت مجالات استعماله خاصة لتسيير العمليات الروتينية في المؤسسة (تسيير الأجور,المحاسبة و تسيير المخزون ...) و لم تكتف عملياته عند هذا الحد بل تخطت حدود الاتصال و الربط بين مختلف مكاتب الإدارة. كما ساهمت تكنولوجيا المعلومات في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمؤسسة.
2-مجال الصناعة : في ظل التطور المتزايد لها و شدة المنافسة أمام التغيرات الكبيرة في المحيط دفع
المؤسسة إلى استخدام و تطبيق تقنيات جديدة لتكنولوجيا المعلومات حتى تحافظ على بقائها و استمرارها
و يمكن تعداد هذه التقنيات في :



1/لالوش غنية ,مرجع سبق ذكره ,ص 92
2/: بومزال اثر تكنولوجيا المعلومات على المؤسسة,شهادة الماجستير في العلوم الاقتصادية ,فرع التسيير موسم1999/2000 جامعة الجزائر20
*الذكاء الاصطناعي: و يعرف على انه مجموعة من الأعمال المترابطة قصد البحث المعالجة و التوزيع من اجل استغلال المعلومة الضرورية من طرف الممثلين الاقتصاديين.
*الآلية : لقد فكر الإنسان منذ القدم في الآلة التي تعوضه في مختلف الميادين خاصة المتعبة و الخطيرة منها (المهام الحربية ) فعمل الباحثون بجهد من اجل تحقيق هذا الحلم مع أن بدايته كانت مخفقة (الإنسان الآلي الحديدي) إلا انه مع تطور التكنولوجيا و الإلكترونيك تمكن الباحثون من تطوير الرجل الآلي الذي تمكن من القيام بحركات معقدة و سريعة للغاية .
*التصميم المساعد من طرف الحاسوب : و يقصد به البرنامج المعلوماتي الذي يسمح بانجاز نموذج أو مجسم صغير بأقل التكاليف و في اقصر وقت ممكن ليعرضها على الشاشة بثلاثة أبعاد ,و هذا ما يسمح بظهور ما يسمى اقتصاديات التصميمات . و لقد أدخلت هذه التقنيات في عمليات الإنتاج و المشاريع التي هي بصدد الانجاز ,بحيث يمكن رؤية النموذج او المجسم قبل أن ينجز مع إجراء التعديلات عليه بكل سهولة و بأقل تكاليف .
*الآلات الموجهة رقميا: أجهزة حلت محل العامل في الإنتاج عرفت تطورها الحقيقي حين ارتبطت بالإلكترونيك . و حتى تتمكن هذه الآلات من أداء مهامها فإنها تتلقى أوامر بطريقة الكترونية من خلال أسلاك ,كانت مسيرة بطريقة مركزية إلا أن ظهور المعالج الصغير سمح ببرمجة أوامر كل آلة على حدة.
*تسيير الإنتاج المساعد من طرف الحاسوب: يستعمل من اجل برمجة خطط العمل في الورشات و تسيير عملية تمويل الإنتاج بالمواد اللازمة . و قد استعمل في اليابان أين احدث تغييرا جذريا في تسيير الإنتاج حيث استطاعت بفضله الوصول إلى ما يسمى "طريقة خمس أصفار- صفر الانتظار ,صفر الخطأ, صفر التعطل ,صفر المخزون ,صفر الورق-"
*الإنتاج المساعد من طرف الحاسوب: تسمح بمعالجة و إعادة استعمال سريع و فعال لجميع المعلومات المتعلقة بالإنتاج عن طريق برمجتها , مما يؤدي الى تحسين في نوعية المنتجات و يسهم في الحصول على نتائج جيدة
*تسيير الصيانة المساعدة من طرف الحاسوب : تعتبر من أهم الوظائف التي تدخل في عملية الإنتاج لأنها تضمن التقليل أو منع توقف العملية الإنتاجية .

3/مجالات أخرى: يمكن تلخيصها انطلاقا من الجدول الآتي:

الميدان



التطبيقات



أمثلة عامة



أمثلة عن التسيير



الحساب

الحساب العلمي , التصميم
علم الذرة بحث ,مكاتب الدراسات
بحوث العمليات المساعدة على اتخاذ
القرار.

التعليم

الألعاب الالكترونية
علم الفضاء
الألعاب الإستراتيجية

التوثيق

معلومات قانونية
قواعد المعطيات
تسيير براءات الاختراع

التحدث

التعرف على الأصوات
الرجل الآلي الموجه بالصوت
التسويق الالكتروني

الصور

تحرك العين ,إنشاء صور أوتوماتيكية
الإشهار و الرسوم المتحركة
المخططات الخاصة بانجاز التقارير


[المصدر:بومزال,نفس المرجع السابق, ص 29]

بتطرقنا لمختلف تطبيقات تكنولوجيا المعلومات نلاحظ أنها لم تترك مجالا إلا و وجدت لها موقعا فيه و هذا ما يوجب بأهميتها و قوة تأثيرها مما نجم عنها آثار متعددة في جميع جوانب الحياة.























المبحث الثاني:تكنولوجيا الاتصال

يعتبر الاتصال من بين أهم الوسائل المعتمد عليها في الوقت الراهن خاصة في التعاملات بمختلف أنواعها و سنتعرف على المزيد فيما يلي:

المطلب الأول: تعريف الاتصال: تستعرض مفهوم الاتصال أولا حيث:
1/يعرف الاتصال على انه عملية مستمرة و متغيرة تتضمن انسياب ,تدفق او انتقال الأشياء
2/كما يعرفه علماء نظم المعلومات(من وجهة النظر الرياضية الإحصائية و الهندسية):على انه استقبال ترميز تخزين تحليل استرجاع عرض و إرسال المعلومات
3/هو عملية ارسال و استقبال المعلومات بين طرفين على الأقل

المطلب الثاني: تعريف تكنولوجيا الاتصال: و تعرف على أنها:
هي عملية أو مجموعة عمليات تسمح من خلال طريقة واضحة للبحث العلمي بتحسين التقنيات الأساسية و تطبيق المعارف العلمية من اجل استقبال ترميز تخزين تحليل استرجاع عرض و ارسال المعلومات .

المطلب الثالث وسائل تكنولوجيا الاتصال:نذكر أهمها:
*التلكس( المبرقة): نظام لنقل الرسائل و يعتبر أول جهاز تم استخدامه في ارسال الرسائل بالكهرباء ومعظم رسائلها كان يتم إرسالها في وقت من الأوقات بتخصيص شفرة معينة لكل حرف عن طريق مفتاح المبرقة ثم تقوم هذه الأخيرة بتحويل النقط (...) والشرطات (--) الخاصة بالشفرة إلى نبضات كهربائية وإرسالها عبر أسلاك البرق. وتعرف الشفرة الخاصة المبرقة (شفرة مورس)"[1].
في أواخر القرن ظهرت الوسائل والمعدات التي يتم استخدامها في شكل مطبوع بدلا من إشارة (مورس). وفي بداية القرن العشرين بدأ استخدام وسائل إرسال واستقبال الرسائل بواسطة الشرائط المثقبة. وفي العشرينيات من القرن العشرين تم استخدام الطابعات عن بعد التي بإمكانها إرسال نبضات كهربائية مباشرة عبر خطوط البرق إلى مبرقة أخرى على الطرف الآخر من الخط.
*التيليتكس(تبادل النصوص عن بعد) : يعد حالة متقدمة على سابقه و تطويرا له حيث يجمع بين عمل التلكس الاعتيادي و عمل نظام معالجة النصوص ، الذي يعمل بواسطة الآلة الكاتبة الإلكترونية والشاشة المرئية المثبتة فيها، مع وجود إمكانية لخزن المعلومات المطبوعة. و بذلك يمكن إعداد نص كامل من المعلومات بواسطة الآلة الكاتبة، ثم قراءته على الشاشة وتعديله قبل إرساله إلى المستقبل أو الجهات المعنية في أي وقت لاحق. و هذا يعني أن تبادل الرسائل والمعلومات يكون إلكترونيا من وحدة ذاكرة (Mémoire) إلى وحدة ذاكرة ثانية أو أكثر وعبر شبكة اتصالات.
*الهاتف و مختلف خطوطه : يمثل الهاتف من أهم وسائل الاتصال الصوتي ومن أقدمها وأكثرها انتشارا بين الناس، والهاتف ليس أداة للتواصل بين الأفراد والجماعات، ولكنها أداة تلعب دورها في الإنتاجية والتسويق وإيصال الخدمات للكثير من المؤسسات، وينظر إليه كقناة اتصال غير مباشر بين الراسل والمستقبل عند مزاولة عملية الاتصال وقد تطور الهاتف في حجمه وشكله ومزاياه وإمكاناته عدة مرات، وأصبحت هناك شبكات هاتفية. من أحدث الابتكارات في عالم الاتصالات الهاتفية الهاتف الصوري أو الهاتف الفيديو الذي يستطيع نقل الصورة مع الصوت بسرعة هائلة، وهو مزود بذاكرة تؤهله لخزن الصور واسترجاعها عند الحاجة ومشاهدتها على الشاشة أو طباعتها على الورق وينتشر حاليا الهاتف النقال بشكل واسع بين الناس.ويستخدم الهاتف كوسيلة اتصال بالهواتف الأخرى المنتشرة في العالم
*بنوك الاتصال المتلفزة أي الفيديو تكس: و هو وسيلة لعرض الكلمات الأرقام الصور و الرموز على شاشة التلفاز عن طريق ضغط مفتاح معين ملحق بجهاز التلفاز
*الفاكس(الناسخ الهاتفي): يقوم ببث الرسائل النصوص الصور الوثائق المكتوبة عبر خطوط الهاتف العادي.ولهذا فهو يشبه آلة التصوير الصغيرة، غير أنها متصلة بهاتف لإرسال الوثيقة، فالفاكس عبارة عن تقنية اتصال حديثة تشمل على جهاز استنساخ إلكتروني صغير مرتبط بخط الهاتف و جهاز هاتف مرتبط بخط هاتفي.
*الأقمار الصناعية: مركبة فضائية تدور حول الأرض لها أجهزة لنقل إشارات الراديو, البرق, الهاتف و التلفاز.ترسل محطات على سطح الأرض الإشارات إلى القمر الصناعي الذي يبث الإشارات بعد ذلك إلى محطات أرضية أخرى .













المبحث الثالث :تكنولوجيا المعلومات و الاتصال

من خلال ما سبق قدمنا كل ما يخص تكنولوجيا كل من المعلومات و الاتصال و فيما يلي سنتطرق إلى ماهية تكنولوجيا المعلومات و الاتصال .

المطلب الأول: تعريف TIC: 1
تكنولوجيا المعلومات و الاتصال :هي مجموعة التقنيات الأدوات الوسائل أو النظم المختلفة التي يتم توظيفها لمعالجة المضمون الذي يراد توصيله من خلال عملية الاتصال الجماهيري,الشخصي أو التنظيمي و التي يتم من خلالها جمع المعلومات أو البيانات - مسموعة ,مكتوبة,مصورة,مرسومة,رقمية,مرئية أو مطبوعة ...- تخزينها و استرجاعها في الوقت المناسب ثم عملية نشر هذه المواد الاتصالية و نقلها من مكان لآخر و مبادلتها.

المطلب الثاني: خصائص TIC و متطلبات تطبيقها:
و ينقسم هذا المطلب إلى جزأين أساسيين نفصل في كليهما حيث:
خصائصها:² استعرضنا سابقا خصائص تكنولوجيا المعلومات و هي تشبه بحد كبير خصائص TIC اذا لم نقل أنهما تتطابقان و التي جعلتها تتمتع بقدرات عالية و تأثيرات في مختلف المجالات و تتمثل خصائص TIC فيما يلي :
1/تقليص الوقت: فالتكنولوجية جعلت كل الأماكن – إلكترونيا – متجاورة؛
2/تقليص المكان: تتيح وسائل التخزين التي تستوعب حجما هائلا من المعلومات المخزنة والتي يمكن الوصول إليها سهولة
3/اقتسام المهام الفكرية مع الآلة: نتيجة للتفاعل بين الباحث والنظام.
4/النمنمة: بمعنى آخر، أسرع، أرخص...الخ، وتلك هي وتيرة تطور منتجات تكنولوجية المعلومات و الاتصال
5/الذكاء الاصطناعي: أهم ما يميز تكنولوجية المعلومات و الاتصال هو تطوير المعرفة وتقوية فرص تكوين المستخدمين من أجل الشمولية والتحكم في عملية الإنتاج؛
6/تكوين شبكات الاتصال: تتوحد مجموعة التجهيزات المستندة على تكنولوجية المعلومات من أجل تشكيل شبكات الاتصال، وهذا ما يزيد من تدفق المعلومات بين المستعملين والصناعيين، وكذا منتجي الآلات، ويسمح بتبادل المعلومات مع باقي النشاطات الأخرى.
7/التفاعلية: أي أن المستعمل لهذه التكنولوجية يمكن أن يكون مستقبل ومرسل في نفس الوقت، فالمشاركين في



1/د-نوري منير,أ-بارك نعيمة,أ- مداح عرايبي الحاج,تكنولوجيا المعلومات والاتصال وأهميتها في اقتصاديات الدول العربية لمسايرة تحديات الاقتصاد العالمي الجديد, جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف.
2/بومعيل سعاد و بوباكور فارس اثر التكنولوجيا الحديثة للاعلام و الاتصال في المؤسسة الاقتصادية , مجلة الاقتصاد و المناجمت , جامعة تلمسان عدد 03 (مارس2004) ص 205.
عملية الاتصال يستطيعون تبادل الأدوار وهو ما يسمح بخلق نوع من التفاعل بين الأنشطة
8/اللاتزامنية: وتعني إمكانية استقبال الرسالة في أي وقت يناسب المستخدم، فالمشاركين غير مطالبين باستخدام النظام في نفس الوقت؛
9/اللامركزية: وهي خاصية تسمح باستقلالية تكنولوجية المعلومات والاتصالات، فالانترنيت مثلا تتمتع باستمرارية عملها في كل الأحوال، فلا يمكن لأي جهة أن تعطلها على مستوى العالم .
10/قابلية التوصيل: وتعني إمكانية الربط بين الأجهزة الاتصالية المتنوعة الصنع، أي بغض النظر عن الشركة أو البلد الذي تم فيه الصنع؛
11/قابلية التحرك والحركية: أي أنه يمكن للمستخدم أن يستفيد من خدماتها أثناء تنقلاته، أي من أي مكان عن طريق وسائل اتصال كثيرة مثل الحاسب الآلي النقال ، الهاتف النقال ...إلخ.
12/قابلية التحويل: وهي إمكانية نقل المعلومات من وسيط إلى آخر، كتحويل الرسالة المسموعة إلى رسالة مطبوعة أو مقروءة مع إمكانية التحكم في نظام الاتصال.
13/اللاجماهرية: وتعني إمكانية توجيه الرسالة الاتصالية إلى فرد واحد أو جماعة معنية بدل توجيهها بالضرورة إلى جماهير ضخمة، وهذا يعني إمكانية التحكم فيها حيث تصل مباشرة من المنتج إلى المستهلك،كما أنها تسمح بالجمع بين الأنواع المختلفة للاتصالات. سواء من شخص واحد إلى شخص واحد، أو من جهة واحدة إلى مجموعات، أو من مجموعة إلى مجموعة؛
14/الشيوع والانتشار: وهو قابلية هذه الشبكة للتوسع لتشمل أكثر فأكثر مساحات غير محدودة من العالم بحيث تكتسب قوتها من هذا الانتشار المنهجي لنمطها المرن؛
15/العالمية: وهو المحيط الذي تنشط فيه هذه التكنولوجيات، حيث تأخذ المعلومات مسارات مختلفة ومعقدة تنتشر عبر مختلف مناطق العالم، وهي تسمح لرأس المال بأن يتدفق إلكترونيًا خاصة بالنظر إلى سهولة المعاملات التجارية التي يحركها رأس المال المعلوماتي فيسمح لها بتخطي عائق المكان والانتقال عبر الحدود الدولية.
متطلبات تطبيقها:¹ يتطلب تطبيقها من المؤسسة تجنيد مختلف مواردها و قدراتها لمواجهة محيطها مهما كانت تعقيداته من اجل رفع مستوى الأداء العام الذي يرتبط بعدة عناصر أهمها:
*مستوى أداء كل عملية من العمليات (الإنتاجية,الإدارية,تسيير الموارد ...) و الذي يرتبط بدوره بإمكانيات المؤسسة و كفاءتها.
*التنقيب عن البيانات التفصيلية و الشاملة الخاصة بالعملاء, المنافسين, الموردين, السوق و تكوين مخزن للبيانات يخدم المؤسسة بأكملها
1/ مزهودة عبد المالك بحث مقدم في مقياس اقتصاد و تسيير المعارف بعنوان:تكنولوجيا المعلومات و الاتصال السنة أولى دكتوراه جامعة بسكرة الموسم الجامعي 2008/2009 ص16-17

*استخدام تكنولوجيا (حواسيب شبكات اتصال ) لمعالجة مختلف المتغيرات التي تؤدي الى التنبؤ بسلوك العملاء و تشخيص القطاعات السوقية و تصنيف العملاء الجدد
*استخدام مجاميع متكاملة من الإجراءات و البرمجيات التي تساهم في توفير النتائج لصناع القرار و تعتبر عملية تتبع المؤسسة لبيئتها الخارجية الاستكشافية البيانات و المعلومات اللازمة أمرا ضروريا يجب ان تصنف بالدوام و الاستمرار حتى تتمكن المؤسسة من تعديل إستراتجيتها حسب النموذج التكيفي أو مشاركة جميع عمالها في تفسير المعلومات التنظيمية و البيئية لاستخدامها في تصميم الاستراتيجيات

المطلب الثالث: دواعي اعتماد TIC و دوره في المؤسسة الاقتصادية:
يمكن ل TIC أن تؤثر في هيكلة و عمل المؤسسات سواء ما يخص منصب العمل أو شكل المؤسسة ككل خاصة تلك المتعلقة بالإنتاج ,التنظيم و الموارد البشرية حيث :
*الأثر على العمليات الإنتاجية :إن إدخالها في المؤسسة يؤثر على طرق و أساليب العمل فيها و هذا يؤثر بدوره على الأنظمة الفرعية الموجودة على علاقات العمل بين مختلف المتدخلين في العملية فاعتماد TIC يساعد كثيرا على التحليل المالي كما أن استعمال البرامج الحديثة المتخصصة في هذا الميدان سهل عملية القرار و تنفيذ الاستثمارات و هو ما يمكن المؤسسة من القيام بدراسات فعالة للسيطرة على السوق ,دراسة الخطر عند تقديم القروض .......
*الأثر على الموارد البشرية و بالحديث على هذا الأخير الذي ينقسم بدوره إلى:
- التوظيف: سواء كان داخليا(عرض المناصب الشاغرة على المستخدمين إذا توفرت فيهم الكفاءات ) أو خارجيا (عند لجوء المؤسسة إلى سوق العمل )فان هذه التكنولوجيات تلعب دورا معتبرا في الوقوف إلى جانب المسير و تساعده في اقتناء العناصر المؤهلة لذلك و هذا بالرجوع إلى قاعدة المعطيات المتوفرة بالمؤسسة
- التكوين: تعتبر اليد العاملة اكبر عناصر الإنتاج تكلفة سواء كان ذلك من حيث كتلة الأجور أو من حيث مصاريف التكوين و إن كانت التكنولوجيا تتطلب تكوينا متواصلا للعامل لمواصلة الركب فهي في نفس الوقت قد أتت بحلول كالتعليم عن بعد بواسطة الحاسوب و الشبكات
- العامل: حيث أن لها آثارا سلبية و ايجابية على العامل و مناصب العمل فمن جهة تقف بجانبه و تساعده في عملية المراقبة في اكتشاف الأخطاء و تصحيحها و عملية الإشراف المباشر و تقف ضده عند حلولها مكانه
*الأثر على اتخاذ القرارات الإستراتيجية : أي تحليل القطاع الذي تنشط فيه و الوقوف على مدى حدة المنافسة خاصة هذه الأخيرة التي تطلب منها مواجهتها قصد التطور و الازدهار او البقاء على الأقل حيث تحمل TIC بعدا استراتيجيا و تساعد صناع القرار على في تحليل القطاع و تحديد حدة المنافسة
*في مجال التسويق: يمكن اليوم للمستهلك في كثير من الدول الاطلاع على مواصفات و عروض أي سلعة يرغبون في اقتنائها عن طريق استعمال احد وسائل TIC كالانترنت حيث أصبحت مكانا للتسويق أي ما يسمى بالتجارة الالكترونية
و من خلال ما سلف يمكن التعرف إلى دواعي اعتماد TIC و دوره في المؤسسة الاقتصادية حيث:
دواعي اعتماد TIC: إن استقرار المؤسسة أصبح خاضعا لمؤشرات جديدة أحدثتها ثورتي المعلومات و الاتصال التي حملت معها متغيرات كثيرة أهمها فك مادية الاقتصاد و ظهور ما يسمى اقتصاد المعرفة هذا الأخير باعتباره مرادف للتحول و التغير جلب مستجدات كثيرة جعلت الأساليب التقليدية المعمول بها تفقد أهميتها و تستدعي إيجاد أساليب جديدة تسمح للمؤسسة بالتعرف على محيطها الخارجي و رصد المستجدات للتأقلم مع المتغيرات المتسارعة .فكانت التكنولوجيا الحديثة من أهم ما اعتمدته المؤسسة لمحاولة الخروج من أزمتها نظرا لما تتمتع به من جودة عالية يمكن أن تساهم في تحقيق المرونة و دفع القدرة التنافسية و يمكن تلخيصها فيما يلي:
1/وسيلة للتنافس من اجل البقاء تواجه المؤسسة تحديات كبرى للحفاظ على مكانتها في خريطة الاقتصاد العالمي خاصة مع انتشار العولمة الاقتصادية التي جعلتها مطالبة بتقديم الجديد و الأفضل عن طريق الخبرة و الابتكار لتحقيق الجودة و النوعية .
2/محاولة الانفراد بالتميز و الاختلاف عن طريق الخدمة :إن غالبية قطاعات الإنتاج الصناعي تشترك في فكرة انه من الصعب التميز و الاختلاف في المنتج و هو ما استدعى التوجه نحو الخدمات و تنميتها لتحقيق الحضور الدائم و المستمر الذي يعتبر شرط أساسي للنجاح و زيادة معدل التنافسية و يبقى المنتج هو الجانب المادي لهذه الخدمة .
3/تزايد أهمية المعطيات غير مادية : الإنتاجية تتطلب إدراج الأشكال اللامادية للقيمة المرتبطة بخصوصيات المستهلك الذي يحدد الجودة ,النوعية ,طبيعة الخدمات و السرعة.....الخ و الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات و الاتصال يهدف أكثر إلى تنمية الجانب النوعي.
4/الحاجة الملحة إلى هذه التكنولوجيات : تسمح الانترنت بتحقيق أهداف المؤسسة و دفع قدراتها التنافسية و هو ما يجعل الاهتمام بهذه التكنولوجيات من الأولويات خاصة و أنها تسمح بتبادل المعارف ,تحسين ظروف العمل و عقلنة الوظائف الموجودة و تعتبر التجارة الالكترونية من أهم التكنولوجيات المستخدمة في المؤسسة و هي تسير إلى كل التعاملات التجارية التي تتمعن طريق شبكة الانترنت التي تجعلها أداة فعالة لبلوغ الأسواق .
دوره في المؤسسة الاقتصادية:
دوافع إدخال TIC الى المؤسسة :(1)
*الرغبة الدائمة لمسيرين في تعريف الزبائن و الشركاء المساهمين بأعمالهم و منتجاتهم، و الخدمات التي يقدموها و كما أنها طريقة الاتصال أكثر سرعة أقل تكلفة.
*نشركل المعلومات التي تخص المؤسسة و التي يريد الزبون معرفتها عن المنتجات والخدمات المرفقة بها ، دون الحاجة إلى الذهاب إلى المؤسسة.
*تقديمخدمات للزبون بأحسن طريقة من حيث السرعة و السهولة
*جلب فئة جديدة من العملاء الذين هم على اتصال بالانترنيت.
*نشر المعلومة في الوقت المناسب، و لهذه الخاصية أهمية كبيرة إداريا
*انفتاحالمؤسسة على السوق المحلي، الإقليمي و العالمي.
فوائد استخدام TIC: [2]

الاستعمال الداخلي:
*يستعمل كمصدرمركزي لكل معلومات المؤسسة(التعريف بالمؤسسة،نشاطها،هيكلها التنظيمي ،أهدافها، معلومات عن الخدمة أو المنتج...الخ.)
*تساهم في وضع دليل العاملين و إدراج معلوماتهم شخصية به( الوظيفة، الترقيات،العقوبات...الخ.)
*يربطكل أجزاء المؤسسة مع بعضها البعض حتى و إن كانت في أكثر من مكان، إذ تسمح لكل جزء فيه بمعرفة ما يجري في الأجزاء الأخرى.
*تسمح بالاستعمال الإلكتروني لبطاقات الدوام (التسجيل اليومي لحضور العاملين) لتسهيل معالجة البيانات و الاستفادة منها و سرعة الوصول إليها.
*تتيحللموظفين الوصول إلى الوثائق المعيارية للفحص و المعالجة )طلب عطلة(
*يستعمل لوصفالوظائف و تحديد مهامها و مسؤولياتها.
*تسمح بوضع معلومات عن المنتج و مواصفاته لتجنب تكرار الشرح عدة مرات.
*تساعد في الحصول على معلومات متنوعة للمنتجات المنافسة و مميزاتها حتى تبقى المؤسسة في وضعية تنافسية جيدة.
*تتيح الانتقال السهل و السريع للمعلومات داخل المؤسسة.
*تساهم في النقلالسريع و الاقتصادي للمستندات بتوفير التكاليف البريدية و الوقت المستهلك.
الاستعمال الخارجي:
*نشر إعلانات و إشهار لمنتجات و خدمات المؤسسة لتجلب أكبر عدد من العملاء.
*تسمحللعملاء بالشراء عبر الانترنيت )التجارة الإلكترونية(
*توفر سرعة الاتصال مع أشخاص خارج المؤسسة عن طريق البريد الإلكتروني فهو يكسب ميزة الهاتف من ناحية السرعة، وميزة الخطاب بإعطاء تعبير أحسن.
*تساعد المؤسسة على التزود بمعلومات عن مواد تريد شرائها، خاصة المواد ذات التمويل الكبير.
*تمنح إمكانية استفادة الأفراد الخارجين عن المؤسسة من مواضيع البحوث التي يقدمها موظفيها.
*تمكن من الحصول على معرفة خارجية من خبراء كأساتذة جامعيين محترفين في مجال عملها، لحل بعض مشاكلها دون دفع ثمن الاستشارة.
*تساهم في الاطلاعالدائم على سوق العمالة من أجل اختبار ثم اختيار متطلباتها من الموظفين عند الحاجة.
*تقوم باختبار سوق منتجاتها و مدى رضا المستهلكين عنها مما يفيدها في وضع مخططات مستقبلية.
*تمكن مناختيار المورد المناسب من خلال العروض المقدمة من طرفهم (آجال التسليم، ميزات
المنتج، السعر...الخ(
*تمنح فرصة متابعةتطور قطاع المؤسسة، و ذلك عن طريق الاتصال الدائم بالعالم من أجل الحصول على معلومات كزيارة مواقع مؤسسات أخرى من نفس قطاع نشاط المؤسسة.




























المبحث الرابع: علاقة تكنولوجيا المعلومات و الاتصال باقتصاد المعرفة

تعبر تكنولوجيا المعلومات و الاتصال عن علاقة الإنسان بمجتمعه و علاقة المجتمعات ببعضها البعض في شتى النواحي الثقافية و العلمية ,الاجتماعية و الاقتصادية كافة و هذا ن خلال ما يتم تبادله من معارف و هنا يأتي دور اقتصاد المعرفة لاستغلال تلك المعرفة و التحكم في تسييرها من الناحية الايجابية

المطلب الاول مساهمة التقنيات الجديدة للاعلام و الاتصال في انتشار اقتصاد المعرفة
لقد لعبت التكنولوجيات الجديدة للإعلام و الاتصال دور كبير في انتشار اقتصاد المعرفة حيث تعتبر السمة الأساسية لها.لان التغيرات الجذرية و السريعة في المعلومات و الاتصالات أدت إلى تسهيل عولمة الإنتاج و الأسواق المالية و أصبح الكل يتكلم عن الاقتصاد الجديد , عن عالم يستخدم فيه الأشخاص أدمغتهم عوض أيديهم. عالم تخلق فيه تكنولوجيا الاتصال التنافسي الشامل و المتزايد و مشاركة أكثر في الاقتصاد العالمي عالم يكون فيه الابتكار أهم من الإنتاج على نطاق واسع (1)
و نظرا للدور الكبير الذي لعبته التكنولوجيا الجديدة للإعلام و الاتصال في انتشار اقتصاد المعرفة من خلال التطور المذهل الذي عرفته و تأثيرها على مختلف جوانب الحياة و خاصة الاقتصادية و نظرا لدخول العالم العولمة و ترسيخ العولمة الاقتصادية و تدويل الإنتاج و عولمة التفاعلات المالية و الاستثمارية على الخصوص و سقوط الاستقلالية الذاتية الاقتصادية على العموم كلها عوامل ساعدت على انضمام مختلف الدول بفعالية اكبر للتحولات الجارية و عملت على تحقيق درجة من التحرر و تخفيف القوانين و التنافس للحصول على الاستثمارات و الأسواق و زيادة الاهتمام بالشراكة بين الدول عن طريق المؤسسات الاقتصادية بالإضافة إلى العمل على زيادة تدفق رؤوس الأموال و المعلومات و التكنولوجيا التي تسمح بخلق أسواق عالمية و محلية و التي بدورها تساهم في زيادة القدرة التنافسية التي تقوم على أساس المعرفة و الإبداع و المهارات الإنتاجية في ظل ظروف اقتصادية تلعب فيها العولمة دور بارز في توحيد السلع و الخدمات و تسهيل انتقال البضائع و الأموال من دون موانع . (2)

المطلب الثاني: علاقة تكنولوجيا المعلومات و الاتصال باقتصاد المعرفة :
انتقل الاقتصاد من اقتصاد مبني على الصناعة إلى اقتصاد مبني على المعرفة , و هو ما يتجلى في التطور الهائل في محال تكنولوجيا الإعلام و الاتصال حتى وصف عصرنا هذا بعصر حضارة المعلومات و ما نتج عنها من تطور في أنظمة المعلومات (الأنظمة المساعدة في اتخاذ القرارات و الأنظمة الخبيرة ) و التغير في نمط التبادل (التجارة الالكترونية) .




1/محمد منصف تطار –جوان 2002-النظام المصرفي الجزائري و الصيرفة الالكترونية مجلة العلوم الإنسانية جامعة بسكرة ص 186-187
2/فلاح كاظم (2002) العولمة و الجدل الدائر حولها الوراق للنشر و التوزيع الأردن طبعة الأولى ص 117
يعرف اقتصاد المعرفة على انه قدرة اقتصاد ما على خلق و إنشاء المعارف بغية تحقيق هدف ما و هذا من خلال التحكم في التكنولوجيا .فعلاقة تكنولوجيا المعلومات و الاتصال باقتصاد المعرفة هي علاقة تكاملية تسمح له باتخاذ القرار المناسب كما توفر له السرعة أي الوصول السريع للمعلومات بهدف تحقيق التنمية و هذا ما يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة كما تلعب دور جد أساسي فهي تصله بعدد اكبر من الأشخاص الذين لم يكن ممكنا الوصول إليهم مما ينجز اختراقا و تواصلا جغرافيا عميقا إذا تم مقارنته بالإمكانيات و الوسائل التقليدية القديمة .

المطلب الثالث :الفائدة من العلاقة بين تكنولوجيا المعلومات و الاتصال و اقتصاد المعرفة :
لا يمكن حصر الفائدة التي تنجر عن استخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصال من قبل اقتصاد المعرفة أو غيره في نقاط محددة فقط و هذا نظرا لتطور التكنولوجيا المستمر ,نجد من بين هذه الفوائد :
- الاتصال بالعالم بأسرع وقت و اقل تكلفة :الانترنت ,الهاتف ..............
- توفير الوقت و هذا باستخدام الانترنت في الاتصال بين عناصر المؤسسة كما يوفر شكلا اكثر دقة في حركة الاتصالات و عدم تكرارها.
- سهولة نقل المعلومات و الاطلاع عليها.
- تطوير التفاعل بين المستفيدين .
- خلق فرص العمل .















الخاتمة العامة

إن تدفق المعرفة في شرايين منظمات الأعمال بالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات بوصفها وسيلة رئيسة من وسائل المعرفة الحديثة , و عن طريق بناء قاعدة معلومات معينة و قاعدة خبرات فردية و جماعية و تفاعلية مستمرة يسهم بفعالية لا مثيل لها في اتخاذ القرار الصحيح و في حل المشكل التي تواجه منظمات الأعمال المختلفة كما يساعد في دراسة الجدوى الاقتصادية و التوفير الاقتصادي و في إعادة هندسة العمليات و إعادة تنظيم الهياكل إلى جانب النهوض بمستوى الأداء و البقاء في الميدان التنافسي لفترات طويلة ممتدة , و لقد أصبح التعلم الالكتروني ( الجيل الخامس من التعلم) متاحا لإعداد كبيرة من الطامحين إلى زيادة معارفهم و خبراتهم دون عناء التعلم التقليدي الذي يتطلب جهودا ذهنية و عضلية اكبر ,مما يزيد من إمكانيات تدفق المعرفة و الاستفادة منها بأقل زمن و أعلى فاعلية ممكنة .




انتهى


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



















قائمة المراجع

الكتب بالعربية:
*فلاح كاظم (2002) العولمة و الجدل الدائر حولها الوراق للنشر و التوزيع الأردن طبعة الأولى ص 117
المذكرات و الملتقيات
*مزهودة عبد المالك بحث مقدم في مقياس اقتصاد و تسيير المعارف بعنوان:تكنولوجيا المعلومات و الاتصال السنة أولى دكتوراه جامعة بسكرة الموسم الجامعي 2007/2008 ص16-17
*محمد منصف تطار –جوان 2002-النظام المصرفي الجزائري و الصيرفة الالكترونية مجلة العلوم الإنسانية جامعة بسكرة ص 186-187
*بومعيل سعاد و بوباكور فارس اثر التكنولوجيا الحديثة للإعلام و الاتصال في المؤسسة الاقتصادية , مجلة الاقتصاد و المناجمت , جامعة تلمسان عدد 03 (مارس2004) ص 205.
*د-نوري منير,أ-بارك نعيمة,أ- مداح عرايبي الحاج,تكنولوجيا المعلومات والاتصال وأهميتها في اقتصاديات الدول العربية لمسايرة تحديات الاقتصاد العالمي الجديد, جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف.
* بومزال جمال ,اثر تكنولوجيا المعلومات على المؤسسة,شهادة الماجستير في العلوم الاقتصادية ,فرع التسيير موسم1999/2000 , جامعة الجزائر
*بدريسي ج,تكنولوجيا المعلومات و أثرها على تسيير الشغل,شهادة الماجستير في العلوم الاقتصادية فرع تسيير,سنة 1994 ,ص 10
*سعاد بومايله وفارس بوباكور، أثر التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال في المؤسسة الاقتصادية، مجلة الاقتصاد المناجمت، العدد 03، مارس 2004، ص205
* فاطمة الزهرة غربي ، خديجة بلعلياء، تكنولوجيا المعلومات و أثرها في تحقيق الميزة التنافسية في ظل اقتصاد المعرفة ورقة عمل قُدمت إلى الملتقى الدولي الثاني حول المعرفة في ظل الاقتصاد الرقمي ومساهمتها في تكوين الميزة التنافسية في الدول العربية 27-28 نوفمبر 2007 كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير الشلف ، الجزائر
*لالوش غنية , دور المعلومة في توجيه إستراتيجية المؤسسة , شهادة ماجستير في العلوم الاقتصادية فرع إدارة أعمال موسم2001/2002 جامعة الجزائر.ص88
*الطيب داودي ، سلاف رحال، فيروز شين، اليقظة التكنولوجية كأداة لبناء الميزة التنافسية للمؤسسة الاقتصادية ورقة عمل قُدمت إلى الملتقى الدولي الثاني حول المعرفة في ظل الاقتصاد الرقمي ومساهمتها في تكوين الميزة التنافسية في الدول العربية 27-28 نوفمبر 2007 ، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير، جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف ، الجزائر
*رتيبة حديد ونوفل حديد، اليقظة التنافسية وسيلة تسييرية حديثة لتنافسية المؤسسة، ورقة عمل قُدمت إلى المؤتمر الدولي حول الأداء المتميز للمنظمات و الحكومات ، 8-9 مارس 2005 ، كلية الحقوق و العلوم الاقتصادية جامعة قاصدي مرباح ورقلة، الجزائر
* مراد رايس أثر تكنولوجية المعلومات على الموارد البشرية في المؤسسة، رسالة ماجستير في علوم التسيير فرع إدارة الأعمال ،جامعة الجزائر 2005- 2006 ص: 28

[1] ربحي مصطفى عليان ومحمد عبد الدبس، وسائل الاتصال وتكنولوجيا التعليم، دار الصفاء، الأردن، 1999، ص 106.

[2] إبراهيم بختي،نفس المرجع السابق


دعواتكم لي بالنجاح مشكوريييييييييييييييييييييييييييييييييييييين


آخر مواضيعي 0 تكنولوجيا الاتصال.المعلومات و اقتصاد المعرفة
0 الاسلام دين او جنسية
0 حصن المسلم الكتروني
0 خاطرة لو وجدت
0 بحث حول ماهية المستهلك

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags