أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات حكاية النسر (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 101 - الوقت: 10:33 PM - التاريخ: 03-23-2017)           »          كم شخص من هؤلاء في حياتك! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 5 - المشاهدات : 114 - الوقت: 06:26 PM - التاريخ: 03-09-2017)           »          اغرب_من_الخيال سبحان الله (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 3 - المشاهدات : 137 - الوقت: 05:56 PM - التاريخ: 02-28-2017)           »          أنثر خلفك زهوراً .. واصبر قليلا ترى نوراً !!! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 240 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 02-25-2017)           »          كيف نعلم أبناءنا في عاشوراء؟! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 263 - الوقت: 10:15 PM - التاريخ: 02-24-2017)           »          asal (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 299 - الوقت: 06:21 PM - التاريخ: 02-23-2017)           »          تـــــــــآلف مع النقـــــــــد (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 436 - الوقت: 07:42 PM - التاريخ: 02-22-2017)           »          أسباب تجعل الشيخوخة مبكرة (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 411 - الوقت: 10:18 PM - التاريخ: 02-19-2017)           »          فن خسارة الناس (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 451 - الوقت: 08:06 PM - التاريخ: 02-17-2017)           »          أخالفك الرأي ولست ضدك (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 386 - الوقت: 05:49 PM - التاريخ: 02-14-2017)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > القسم العلمي والتقني > منتدى التنمية البشرية

منتدى التنمية البشرية يهتم بكل ما يتعلق بالتنمية البشرية


هام :
تسجيل الأعضاء الجدد مغلق مؤقتا
حاليا لا يسمح بإضافة المواضيع بالنسبة للأعضاء
الإدارة

ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات



إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2011, 03:49 PM   #1

akira

مراقب قسم
مشرف دورة الفورتران

الصورة الرمزية akira


الملف الشخصي







akira غير متواجد حالياً

افتراضي الدرس الرابع : الأصول الأربعة للفضائل |" معالم الأخلاق "|

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدرس الرابع
الأصول الأربعة للفضائل

ضرورة القوى الثلاث :
قد يتوهم البعض أن النفس لا داعي لأن تتركب من هذه القوى الثلاث الآنفة الذكر ، بل يكفي أن يوجدها خالقها بقوة واحدة فقط وهي (القوة العقلية) لكي يسهل إتصافها بمكارم الأخلاق وذلك لأن بقية القوى هي عبارة عن شر محض وشقاء دائم وبلاء على الإنسان ولا منفعة من وراءها أبداً ؛وهذا التوهم باطل وذلك لأن الإنسان بأمس الحاجة إلى هذه القوى الثلاث بأجمعها وليس إلى القوة العقلية فحسب ؛ إذ كيف يجلب الإنسان لنفسه المنفعة – كالأكل والشرب واللبس والزواج والتناسل والتي يعتبر بعضها أساس بقاء الجنس البشري على وجه الأرض – لولا وجـود(القوة الشهوية) في نفسه ؟ وكيف يستطيع الدفاع عن نفسه وعن عرضه و ماله من الأعداء ما لم تتوفر لديه (القوةالغضبية )؟..
و النتيجة : إن الإنسان بأمس الحاجة إلى وجود هذه القوى الثلاث للنفس وليس إلى وجـود قوة واحدة فقط ، بل إن سعادته تكمن من خلالها ، وبالتالي فان وجود هذه القوى بأجمعها يعد خير وبركة وسعادة لا انه شر محض و شقاء كما قد يتوهم ، وقد بينا في الدرس السابق فلسفة وجود كل قوة من القوى الثلاث فراجع .

لا إفراط ولا تفريط :

يقول الإمام الصادق (ع): (واعلم إن لكل شئ حدا فإن جاوزه كان سَرَفاً وان قَصَّر عنه كان عجزاً) . مستدرك الوسائل ج2 ص360
سبق وأن أشرنا إلى أن أفعال الإنسان صادرة عن إحدى هذه القوى الثلاث ، فتكون مرة جميلة ومرة قبيحة ، وذلك فيما إذا كانت صادرة عن قوة واحدة فقط ؛ أما إذا إتحدت هذه القوى الثلاث (العقلية والغضيبة والشهوية) فسوف يصدر نوع خاص من الأفعال تختلف عن تلك الأفعـال التي كانت صادرة عن واحدة فقط ، وهذا هو المطلوب ؛ لذلك كان من الضروري على الإنسان الموازنة بين هذه القوى الثلاث ، فلا يميل إلى جانبي الإفراط والتفريط لأن ذلك يؤدي إلى الزيادة أو النقصان وبالتالي إلى السقوط والخسران .

__________________________________________________ __________________________________
أمّهات الفضائل :
إن الفضائل الرئيسية في الإنسان والتي يسمونها (أمهات الفضائل) والتي ترجــع إليــها جميع الأخلاق الفاضلة ، هي أربع أصول يُعبرَّ عنها بالملَكات (بفتح اللام) وهي : {العفة و الشجاعة و الحكمة والعدالة}.
وهذه الأصول والملكات الأربعة لم تأت اعتباطاً وصدفة ، وإنما أتت نتيجة لسلوك طريق الإعتدال والوسط في كل قوة من القوى الثلاث وبالتالي نتيجة للموازنة و الإمتزاج بين القوى بشكل عام ، وعدم الميل إلى جانبي الإفراط والتفريط .
ولننظر كيف تحصل وتتكون هذه الأصول والملكات في نفس الإنسان من خلال ما يلي :

الأصل الأول [ العفّة ] :
لو نفّذ الإنسان أوامر (القوة الشهوية) بشكل مطلق و أطاعها في شهوة الأكل والشرب والنوم والجماع ، ولبىّ رغبتها و أعطاها كلما تشتهي ، فسوف يتصف بحالة(مذمومة) تسمى بـ [الشَّرَه] وهي نتيجة الميل الى جانب (الإفراط) في هذه القوة .
وإذا عصى الإنسان جميع أوامر هذه القوة بشكل مطلق ولم يلب رغباتها حتى الضرورية منها ، بل حاول كبتها عن كل ما تريد وذلك بأن منعها مثلاً من الأكل والنوم والزواج مطلقاً ومــــا شـابه ذلك من الأمور المهمة لنوع الإنسان ، فسوف يتــصف بحـــالة(مذمومة) تسمــى بـ[الخُمود] وهي نتيجة الميل إلى جانب (التفريط) في هذه القوة.
وأما إذا سلك الإنسان حد الإعتدال والوسط في هذه القوة وذلك بإستعمالها كما ينبغي وبالمقدار المعقول والمتوازن وعلى قدر الحاجة ، فسوف يتصف بحالة(ممدوحة) تسمى بـ (العفة) وهي أول أصل من أصول الأخلاق الفاضلة .

ولذا حذر الاسلام من حالتي الافراط والتفريط في القوة الشهوية سواء في الاكل او الجنس او النوم ، ففي التحذير من حالة الافراط بالنسبة للاكل يقول الرسول ( صلى الله عليه و اله و سلم ) : ( لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام و الشراب فان القلوب تموت كالزرع اذا كثر عليه الماء ) . تنبيه الخواطر ج1 ص46
وقال ( صلى الله عليه و اله و سلم ) :( ان الشيطان ليجري في ابن ادم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع و العطش ) . الاخلاق لعبدالله شبر ص 124
ويقول لقمان لولده: ( اذا امتلات المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة وقعدت الاعضاء عن العبادة ) .نفس المصدر السابق
ويقول المسيح عيسى ابن مريم (ع) : ( يا بنى اسرائيل لا تكثروا الاكل فانه من اكثر الاكل اكثر النوم ومن اكثر النوم اقل الصلاة و من اقل الصلاة كتب من الغافلين ) .تنبيه الخواطر ج1 ص 47
فالافراط في الاكل مذموم لما يؤدي من مضار روحيه و جسدية .
وواضح ان جانب التفريط أي الجوع الشديد مذموم ايضا و لهذا ورد لنهي من الشارع المقدس عن صوم الوصال و الإضراب عن الطعام و غير ذلك مما يضر بالفرد ، حد الاعتدال في ذلك بيّنه الله في قوله تعالى : {و كلوا واشربوا و لا تسرفوا } .
الاعراف ايه 31
وكذلك ورد التحذير من الإفراط و الإسراف في شهوة الجنس لما في ذلك من آثار غير محمودة و في هذا المجال نجد الحديث المروى عن الإمام علي (ع) : ( من أراد البقاء و لا بقاء فليقل غشيان النساء ).[سفينة البحار ج 1 ص 180] ، والسر في ذلك أن هذا الأمر قد يؤدي إلى الإبتعاد عن طريق الآخرة وسيطرة القوة الشهوية على القوة العقلية، فيكون العقل خادما بعد أن جعله الله مخدوما .
وأما التفريط في هذه الشهوة ( الجنس ) و الامتناع عنها كليا فقد اعتبره الإسلام من الشذوذ، لأنه خروج عن الطبيعة و الفطرة التي أودعها الله في ابن آدم ، وفي نفس الوقت يعد هذا التصرف كبتا لطاقة كامنة في النفس وهذا الكبت سيعود بعواقبه الوخيمة على صاحبه ، يقول (صلى الله عليه واله وسلم) :( لا رهبانية في الإسلام ) .مستدرك الوسائل ج 14 ص 155 .
ولذا حث الإسلام على الاعتدال في هذه القوة بين الإفراط و التفريط وذلك عن طريق الزواج المشروع فهو الأسلوب السليم والأمثل حيث يقول الرسول (صلى الله عليه واله و سلم ) :( من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر و أحصن للفرج ) .احياء العلوم ج 2 ص 72
و يقول (صلى الله عليه واله و سلم ) : ( من احب ان يلقى الله تعالى طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة ) . مستدرك الوسائل ج 14 ص 149
و هكذا الكلام ينطبق على النوم فالاعتدال فيه بين الافراط و التفريط هو المطلوب .

ومن خلال ما تقدم يتبين لنا معنى الإفراط و التفريط المذمومين في القوة الشهوية ، كما عرفنا الاعتدال الممدوح و الذي يطلق عليه ( العفة ) .

الأصل الثاني [ الشجاعة ] :
لو نفّذ الإنسان جميع أوامر (القوة الغضبية) ولبىّ رغباتها دون قيد و أطلق لها العنان ، فيغضب لأتفه الأسباب ويضرب هذا ويشتم ذاك وينتقم من الناس ويكيد بهم ويتوثب عليهم بأنواع الأذى والمكر ، فسوف يكون متصفاً بحالة (مذمومة) تسمى بـ [التَّهَوُّر] وهي نتيجة الميل إلي جانب (الإفراط) في هذه القوة .

وإذا لم يعتبر بهذه القوة وإنما ألغى أوامرها بشكل مطلق فيترك الغضب كلياً ويشعر بالخوف من كل شي حتى من ظله ولا يدافع عن نفسه حتى لو نهب ماله أو هتُك عرضه ، ويرتعد من ذكر السيف أو البندقية ويســالم الأعداء .. إلى غير ذلك ، فحينئذ يكون متصفا بحالة (مذمومة) تسمى بـ[الجُبن] وهي نتيجة الميل إلى جانب ( التفريط ) في هذه القوة .
وأما إذا سلك الإنسان حد الإعتدال والوسط في هذه القوة بأن إستعملها في وقت الحاجة وبالمقدار الذي ينبغي ولم يخضع لها في كل حال ، فسوف يكون متصفا بحالــة ( ممدوحة ) تسمى بـ (الشجاعة)وهي ثاني أصل من أصول الأخلاق الفاضلة.
و في هذا الصدد أولى الإسلام هذا الجانب عناية كبيرة من اجل المحافظة على حد الاعتدال في القوة الغضبية فلا افراط ولا تفريط ، فاعتبر الميل الى جانب الافراط في هذه القوة من المهلكات فحذر منه ، يقول تعالى : { ولا تلقوا بايدكم الى التهلكة } .البقرة اية 195
وفي ذم الغضب يقول الرسول( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل ).[البحار ج 73 ص 266].. و لاشك ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقصد بالغضب هنا الغضب في غير محله والذي هو( التهور ) إذ أن مفاسده كثيرة فقد يسب ويشتم ويهتك الحرمات ويقتل النفس المحترمة ويفتري على الآخرين بما هم منهم بُراء ، وقد روي أن الصادق ( ع ) قال: كان أبي يقول : ( أي شئ أشد من الغضب ؟ إن الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويقذف المحصنة ) . البحار ج 73 ص 274
إذا كانت حالة الإفراط مذمومة وتؤدي إلى تلك المفاسد، فإن حالة التفريط في هذه القوة أيضا مذمومة، ولها مفاسد كثيرة من الذل والهوان والرضا بالعار والفضيحـة والأسر بيد الآخرين، وتعطيل حدود الله، وعدم الدفاع عن النفس والدين، والمداهنة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر … الخ ، ولذا قيل[ من استغضب فلم يغضب فهو حمار ] .
والاعتدال بين الإفراط والتفريط هو المطلوب فيغضب في الحالات التي تستدعي الغضب عقلا وشرعا وأما في الحالات الأخرى فلا ، وبهذه الصورة تبرز الحالة المحمودة وهي( الشجاعة ).

الأصل الثالث [ الحـكمة ] :

لو تجاوز الإنسان حد الإستقامة في (القوة العقلية) بأن استخدمها في المكر والخداع أو إستخرج أمورا دقيقة غير مطابقة للواقع أو إدعى حكمة باطلة أو عقيدة فاسدة ، أو إستنتج معادلة خاطئة أو قضية مخالفة للبديهيات فإنه سيتصف بحالة(مذمومة) تسمى بـ [الجَربَزَه][الجربزه : الحماقة].. وهي نتيجة الميل إلي جانب ( الإفراط) في هذه القوة.
وإذا جمّد الإنسان هذه القوة وجعلها خاملة ، ولم يكلفها حتى عن إدراك أبسط الأمور و أجلى الحقائق وأوضح البديهيات ، ولم يستخدمها فيما يتصل بالعلم مطلقاً ، وأبقــاها في ظلمة الجهل ، فإنه سيتصف بحالة (مذمومة) تسمى بـ[البَلاده] وهي نتيجة الميل إلى جانب (التفريط) في هذه القوة.
وأما إذا سلك الإنسان حد الإعتدال والوسط في هذه القوة بأن إستعملها في حل المعادلات وإقامة الأدلة والبراهين للوصول إلى حقائــق الأمور وسخرها للتمييز بين الحق الباطل والخير والشر ، فحينئذ يكون متصفاً بحالة (ممدوحة) تسمى بـ(الحـكمة) وهي ثالث أصل من أصول الأخلاق الفاضلة.
ولذا فالملاحظ واضحا أن استعمال الفكر في غير مورده أو في الموارد التي لا ينبغي استعماله فيها يسمى بـ ( السفه والحُمْق ) وكأمثلة على ذلك : السحر والطلسمات والشعوذة والكهانة والتنجيم فكل هذه العلوم يمكن تعلمها ولكن ما هي ثمارها ؟ وأي نتاج سينتج منها ؟ إنه الكذب والدجل والتفريق بين الأخ وأخته ، أو يكون الهدف من العلم : الجدال والمراء والمماراة أو الوصول الى المناصب الدنيوية أو لكي يشار إليه بالبنان فيصاب بالغرور والعجب وكل هذا من أسباب الهلكة ، بل ربما أدى تعلم بعض العلوم إلى مخالفة البديهيات والأوائل العقلية وإفساد العقائد الحقة ؛ وهذا كله نتائج الميل إلى جانب الإفراط في هذه القوة ، وفي الدعاء المشهور : ( أعوذ بك من علم لا ينفع ) .البحار ج 2 ص 63
وأما الميل إلى جانب التفريط ليس بأقل ضرراً من الجانب الآخر ، ونعني بالتفريط في هذه القوة : خلو النفس عن العلم وتعطيل القوة الفكرية في الموارد التي ينبغي استعمالها فيها مع الإلتفات إلى ذلك والثبات عليه ، وهذا ما يسمى بـ ( البله والبلادة ) وهذا من المهلكات العظيمة التي تجر الأفراد والأمم إلى الويلات ، يقول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أغد عالما او متعلما او مستمعا او محبا لهم و لا تكن الخامس فتهلك ) .البحار ج 1 ص 159
ويقول الإمام علي : ( اغد عالما او متعلما ولا تكن الثالث فتعطب ) .
البحار ج1 ص 169
اذا فحالتا الافراط و التفريط مذمومتان و مهلكتان ، يقول الامام علي :( قصم ظهري رجلان: عالم متهتك وجاهل متنسك، فالجاهل يغتر الناس بتنسكه، والعالم ينفرهم بتهتكه ) . الحقائق في محاسن الأخلاق ص 135
وضبط هذه القوه و الاعتدال فيها يتم بتعلم العلم النافع و تعليمه لمن يستحقه و الابتعاد عن الجهل و ما لا ينفع من العلم ، و قد روي ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دخل المسجد فاذا جماعة قد اطافوا برجل فقال : ما هذا ؟ فقيل : علامه ، فقال : وما العلاّمه ؟ فقالوا له : أعلم الناس بانساب العرب ووقائعها و ايام الجاهليه و الاشعارالعربيه ، فقال : ذاك علم لا يضر من جهله و لا ينفع من علمه ، ثم قال :( انما العلم ثلاثه : آية محكمة أو فريضة عادلة أو سنة قائمة وما خلاهن فهو فضل [فضل : أي زيادة] ) . البحار ج 1 ص 211
و حالة الاعتدال المحمودة في هذه القوة تسمى بـ (الحكمة).

الأصل الرابع [ العدالة ] :

إن لكل واحدة من قوى النفس وغرائزها حقوق يجب أن تُوفَّى إليها كاملة غير منقوصة ، ولكل واحدة منها - في نفس الوقت - ميول شاذة يجب إن يُضرب من دونها ألف حجاب وحجاب ، ولا يتم ذلك إلا بضبط النفس والتي هي عبارة عن ملَكَة (العدالة) وهي إعطاء كل ذي حق حقه من هذه القوى ، ووضعه في موضعه الذي ينبغي له؛ وهذه الملكة(العدالة) تحصل نتيجة لإجتماع وإمتزاج الثلاث الملكات (العفة و الشجاعة و الحكمة) مع بعضها البعض.
ويسمى جانب (الإفراط) فيها [ظلماً] وجانب (التفريط) فيها[انظلاماً].

والنتيجة : كل الفضائل الأخلاقية بلا إستثناء هي فروع تنشأ من هذه الأصول الأربعة ، فالجود والحياء والورع والصبر والشكر والغيرة والنصيحة والكرامة والتواضع والتودد والحلم والمروّة ... إلى غير ذلك من الأخلاق الفاضلة ، هي فروع لهذه الملكات والأصول الأربعة.
__________________________________________________ __________________________________
للقراءة و التأمل
قال الإمام علي (ع): ( إن الله خص الملَك بالعقل دون الشهوة والغضب ، وخص الحيوانات بهما دونه ، وشرف الإنسان بإعطاء الجميع ، فإن إنقادت شهوته وغضبه لعقله صار أفضل من الملائكة لوصوله إلى هذه المرتبة مع وجود المنازِع ، والملائكة ليس لهم مزاحم) . جامع السعاداتج1 ص67


آخر مواضيعي 0 Mercedes-Benz S63 AMG (2014)
0 Audi RS7 Sportback (2014)
0 Maserati Ghibli (2014)
0 " الحرباء الصناعية " روبوت مرن يستطيع التخفي
0 التأني [ أخلاق الإسلام ]

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إذا اردت أن تحلق مع الصقور *-* فلا تضيع وقتك مع الدجاج


 

رد مع اقتباس
قديم 10-06-2011, 06:37 PM   #3

akira

مراقب قسم
مشرف دورة الفورتران

الصورة الرمزية akira


الملف الشخصي







akira غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهد الانشاد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
جزاك الله أعالي الجنان على ما أفدتنا به


آآمين إن شاء الله أختي شهدوو
وجزاك بالمثل أيضا


آخر مواضيعي 0 Mercedes-Benz S63 AMG (2014)
0 Audi RS7 Sportback (2014)
0 Maserati Ghibli (2014)
0 " الحرباء الصناعية " روبوت مرن يستطيع التخفي
0 التأني [ أخلاق الإسلام ]

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إذا اردت أن تحلق مع الصقور *-* فلا تضيع وقتك مع الدجاج


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags