أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات تشك تشك تشك (الكاتـب : ندى ندوش - آخر مشاركة : شمعة الامل - مشاركات : 30 - المشاهدات : 790 - الوقت: 01:15 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          عضو في صورة Made in aliklil (الكاتـب : kader_dz - آخر مشاركة : شمعة الامل - مشاركات : 692 - المشاهدات : 27005 - الوقت: 01:08 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          ○°♥ هٌنا بـــَ الصٌـــور ــوحٌ ♥°○ (الكاتـب : AMIR.COM - مشاركات : 61 - المشاهدات : 1628 - الوقت: 12:54 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          عضو جديـــد ـحتـــــــت المجهر ,,, (الكاتـب : آية الرحمان - مشاركات : 10 - المشاهدات : 45 - الوقت: 12:33 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          ضحيتنا لهذا الأسبوع هي العضوة : ..... (الكاتـب : آية الرحمان - آخر مشاركة : شمعة الامل - مشاركات : 104 - المشاهدات : 746 - الوقت: 12:32 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          احتفالات الشعب الجزائري بفوز بوتفليقة (الكاتـب : riyane - آخر مشاركة : شمعة الامل - مشاركات : 1 - المشاهدات : 57 - الوقت: 12:28 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          ادخلووو لتعرفو من فاز في رئاسيات 2014 (الكاتـب : riyane - آخر مشاركة : شمعة الامل - مشاركات : 2 - المشاهدات : 61 - الوقت: 12:28 AM - التاريخ: 04-20-2014)           »          _الصورة من عندي...والحروفـ من عندك_ (الكاتـب : AMIR.COM - آخر مشاركة : pretty.maria - مشاركات : 25 - المشاهدات : 497 - الوقت: 11:15 PM - التاريخ: 04-19-2014)           »          سجل دخولك للمنتدى بصورة تعبر عن الطفولة ^_^ (الكاتـب : pretty.maria - مشاركات : 15 - المشاهدات : 102 - الوقت: 11:13 PM - التاريخ: 04-19-2014)           »          يا سلام ......... (الكاتـب : سندس الحدائق - آخر مشاركة : pretty.maria - مشاركات : 4 - المشاهدات : 25 - الوقت: 10:56 PM - التاريخ: 04-19-2014)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > إكليل التربية والتعليم > منتدى المرحلة المتوسطة > قسم السنة الرابعة متوسط

قسم السنة الرابعة متوسط دروس .. تمارين .. و حلول ...ألخ...


ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات



إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-31-2010, 02:20 PM   #1

asmaa04

إكليل

الصورة الرمزية asmaa04


الملف الشخصي







asmaa04 غير متواجد حالياً

مساعدة مقال صحفي حول المخدرات و محاربتها خاصة

أرجوكم أريد مقالا صحفيا للغة العربية الموضوع الأول الصفحة 202
أو أي موضوع الأهم أن يكون مقالا صحفيا
ارجوووووووووووووووووووووووووكم
أنا بحاجته سريعا و في أقرب وقت ممكن
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا تبخلو عني بأجوبتكم please
أنا أنتظركم
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


آخر مواضيعي 0 بلييييييييييييييييييز................. عاجل
0 كلوكشن روووو......................عة
0 طلب صغير بليز لا تهملوني
0 كلمات ليست كالكلمات
0 أحذية روعة لكل إكليلة

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::


التعديل الأخير تم بواسطة نور الجنان ; 07-09-2011 الساعة 12:12 PM.

 

رد مع اقتباس
قديم 12-31-2010, 03:55 PM   #2

وفر

عضو مشارك


الملف الشخصي







وفر غير متواجد حالياً

ساعطيك هذا و ارجوا ان تستفيدين منه

ما من شكل صحفي أرقى من كتابة المقالة. وما من متعة تضاهي قراءة مقالة شيقة تجمع بين الرشاقة والسلاسة والمعلومة وقوة الحجة. وصلى الله وسلم على من قال: " إن من البيان لسحراً ". بعض الكتاب يكتب مقالة فترى القارئ وهو يقرؤها قد أطبق صمتا، متلذذا بها كما لو أنها وجبة جائع، وبعضهم يكتب كتيبا أو مقالة فيثير وراءه عاصفة من الأسئلة لا تتوقف طيلة عقود من السنين، وبعضهم يكتب مجلدات فلا يترك أثرا في عقل القارئ.

كثيرا ما تعرضت لسؤال القراء والطلبة عن سر القدرة على كتابة نص مميز يتمتع بجاذبية تسر القارئ وتشعره بمتعة القراءة. وكثيرا ما شكا بعض القراء من عجز في القدرة على الكتابة رغم أنهم يمارسون القراءة بشغف، ويحضّرون لها جيدا لكنهم لا ينجحون في جذب الاهتمام ولا في إيصال رسالتهم. فما الذي يجعل النص متميزا: كاتبه؟ أم موضوعه؟ أم شروطه؟

في النص أدناه أربعة محاور أساسية تصلح للبناء عليها فيمن يفكر في الكتابة أو يسعى إلى تنمية قدراته، والحقيقة أنها حصيلة تجربة أكثر منها تأصيلا علميا، وهي على كل حال تبقى مقالة أقصى ما ترمي إليه إثارة بعض عناصر القوة والضعف في كتابة المقالة على وجه الخصوص. مع الأمل أن يعكس النص محتواه وأن يتسامح القراء مع الكاتب فيما ارتكبه من أخطاء في النص أو تقصير في المزيد من البيان.

فكرة النص (1)

بداية لا يهمنا القول بأنه ثمة موضوع سيئ وآخر جيد، أو أن هذا موضوع سفيه وذاك رزين. فالأصل أن الموضوع مجرد فكرة، إذا ما نوقشت بحيادية واحترام فستنتج معرفة علمية بشرط ألا تكون فكرة الموضوع ذات طابع عدائي فيما يتعلق بالمعتقد الديني. ففي الدين، مثلا، اجتهاد واسع وهو من اختصاص أهل العلم، أما فيما يتعلق بالغيبيات، وكمسلمين، فما علينا إلا التسليم والإيمان بها لأنها ليست موضع نقاش أو جدل. وفي مستوى الأفكار فمن الضروري التساؤل: متى يكون موضوعا ما جذابا وآخر منفرا؟

إذن أهم ما في الموضوع هو الفكرة، وهي أثمن ما يمكن أن ينتجه العقل البشري. ولأنها كذلك فمن السهل ترقيتها من مجرد "فكرة" محدودة تراءت لنا أو خطرت على بالنا، في لحظة ما، إلى "موضوع" بحيث تغدو جديرة بالبحث والنقاش والتنقيب عنها وعن مضامينها ومحتوياتها وجدواها وتبيُّن مدى صلاحيتها في خدمة هدف معين. لكن كيف سنتعامل مع الفكرة بحيث تتحول إلى موضوع؟

بالتأكيد نحن نتحدث عن مواضيع صحفية وليس عن أبحاث علمية لها شروط صارمة. ومع ذلك فالكتابة في موضوع صحفي قد لا يتجاوز 500 كلمة تستدعي توفر قدر من الرصيد المعرفي قبل الشروع في الكتابة، وهنا علينا أن نهتم بمرحلتين ونفهم متطلباتهما.

أولا: مرحلة تفكيك الفكرة

• يلزم الاتفاق أولا على أن كل فكرة لها جذر لغوي أو اصطلاحي أو معرفي أو علمي أو عقدي. ومهمة الكاتب هي (1) البحث عن الجذور ذات العلاقة و (2) البحث عن العناصر التي تربط بين الفكرة وجذورها و (3) فرز العناصر القوية عن العناصر الضعيفة و (4) اعتماد العناصر القوية واستبعاد الضعيفة. لكن ينبغي ملاحظة أنه ليس كل رابط مهم بالضرورة حتى لو كان قويا، فثمة عناصر قوية قد لا يحتاجها النص فعلا بحيث يكتفي ببعض العناصر ويتخلى عن أخرى. مع ملاحظة أن العناصر الترابطية الضعيفة هي كذلك في سياق معين، وهذا يؤشر على أنها قد تكون قوية في سياق آخر.

• بطبيعة الحال فإن لكل جذر من الجذور خصوصياته المميزة. فقد تعترضنا بعض الأفكار ذات الجذور المتنوعة والتي لا تتضح فيها الفكرة إلا باستعراض أبرز العناصر الكفيلة لإزالة الغموض عنها. وقد نحتاج فقط إلى جذر أو جذرين. لكن من المهم الإشارة إلى أن الجذر اللغوي نستخدمه في العادة حين يكون هناك لبس كبير حول الفكرة بحيث تختلط المعاني وتضيع الحقيقة فنلجأ حينذاك إلى الجذر اللغوي لإعادة الأمور إلى نصابها. ومن باب الإشارة فالجذر اللغوي هو المتعلق بالمفاهيم، فلما نقول هذا "مفهوم" يعني أن له جذرا لغويا سهل التتبع، ولما نقول هذا "اصطلاح" فالمقصود تسمية لا أصل لها في اللغة الأمر الذي يستدعي بحثا في أصول النشأة ومصادرها.

ثانيا: مرحلة تجميع الفكرة

الآن وقد اتضحت لنا الفكرة ووقفنا على جذورها سنبدأ بعملية تجميع للفكرة عبر:
• الاستعانة بالرصيد المعرفي. وهنا لا بد من التنبيه أن جودة المقالة وتميزها ترتبط ارتباطا جذريا ليس بما نسميه ثقافة الكاتب ومدى سعتها بل بقدرة الكاتب على توظيف ما لديه من معلومات في سياقها الصحيح. ولا شك أن الكثير منا لاحظ أن بعض الكتاب يتمتعون بثقافة واسعة ولديهم شغف في القراءة ويجيدون التحدث شفاهة لكنهم عاجزون عن تنزيلها في قالب مقالة فتبدو كتاباتهم ركيكة وشبه خاوية. وثمة العكس، كأنْ نجد كتابا يجيدون الكتابة ولكنهم يعانون من القدرة على التعبير وطعوجة اللغة والتحكم بجمالياتها.

• تحديد الأفكار الداعمة للفكرة بشكل مباشر بحيث تشكل أسانيد قوية يصعب تجاهلها. لكن في حالة غياب مثل هذه الأسانيد من المفضل أن نلجأ إلى مقاربة الفكرة بما يتوفر من أفكار أخرى قريبة.

• حشد البيانات والتصريحات والمعلومات القادرة على كشف الغموض المحيط بالفكرة والتي تهيئ، في الإطار الإعلامي، إلى مزيد من البحث والتقصي.

منهجية النص (2)

ليكن معلوما أنه ما من نص يعتمد منهجية واضحة ومحددة ويحترم ثقافة جمهوره وعقولهم إلا ويكون نصا متميزا بقطع النظر عن المحتوى. وليكن معلوما أن المنهجية ليست أسلوبا في الكتابة كما يتراءى للبعض بقدر ما هي طريقة منضبطة في التفكير. لذا فالسؤال هو: كيف نكتب نصا منضبطا؟

أكيد أن للصحافة لغتها وأساليبها وفنونها، لكن هذا لا يمنع أن يتقيد الكاتب بما هو أهم من فنون الكتابة، ونعني بذلك المنهج. فالمرحلتين السابقتين (التفكيك والتجميع) ليستا عمليتين يسيرتين كما قد يتصور البعض. فعن أي حشد للأفكار والمعلومات إذن نتحدث؟ وبأية وسائل وتقنيات يمكننا البناء؟

لا ريب أن المسألة ترتبط ارتباطا وثيقا بمنهجية المقالة هل هي مقارنة؟ أم توصيف؟ أم تعليل؟ أم نقد؟ أم استطلاع؟ وهكذا. إذ لا يمكن أن نحشد مثلا عناصر نقدية في مقالة موضوعها وجوهرها هو المقارنة بين حدثين أو أمرين أو شيئين. ففي المقالة النقدية مثلا نقوم باستجماع ما نستطيع من العناصر التي تدلل على نقاط الضعف في موضوع ما. أما في حالة المقالة المقارنة فإننا غالبا ما نبحث عن حشد العناصر المتشابهة في مواجهة العناصر المختلفة، أو البحث في أوجه التشابه والاختلاف. وهذا الأمر ينطبق على المبتدئين بالدرجة الأساس كي يتعلموا مهارات الكتابة بأقصى قدر من الانضباط. لكن من الممكن ملاحظة أكثر من منهجية في بعض المقالات وهذا جائز في العمل الصحفي. بل أن القارئ المتمرس يمكن أن يلاحظ أن مقالة ما قد استعملت منهجية المقارنة والتوصيف في آن واحد. ولا ريب أن مثل هذه المقالات يتمتع كتابها بقدرات عالية في المزج بين أكثر من منهجية واستعمال أكثر من أسلوب في الكتابة دون أن يؤدي ذلك إلى ثقل في النص. فالخبرة كافية لتطويع النص والموضوع بحيث تظهر جماليته واضحة وشيقة في نفس الوقت.

أما فيما يتعلق بالوصف أو الاستطلاع فثمة خطأ شائع لدى الكثير يعتقد بموجبه أن الوصف هو صيغة نقل رتيبة على شاكلة "صف ما شاهدت" في حين أن أغلب المقالات التحليلية هي مقالات وصفية في الصميم. والحقيقة أن منهجية التوصيف بالغة الأهمية إذا انطلقنا من اعتبار أن التوصيف هو التشخيص الدقيق للموضوع. ولا شك أن هذا التعريف يمكّن من تقديم صورة واضحة وجلية للفكرة كونه يجمع بين الوصف والتحليل. وهي عملية مطابقة لما يقوم به الطبيب. فإذا نجح هذا في تشخيص المرض استطاع وصف العلاج وإلا فقد يهدم أكثر مما يبني.

إذن لما يكون السؤال "كيف"؟ فالجواب تفسيري، ولما يكون السؤال "لماذا"؟ فالجواب هو البحث عن الأسباب والعلل، ولما يكون المطلوب هو "التوصيف" فالجواب هو التشخيص والتحليل، ولما يكون المطلوب "مقارنة" فالجواب يكمن في البحث عن أوجه التشابه وأوجه الاختلاف، ولما يكون المطلوب "نقدا" فالجواب في البحث عن نقائض الأفكار ولما يكون المطلوب "ظاهرة اجتماعية" فالبحث هنا يكون عن الفوارق بين الظواهر، ولما تكون "ظاهرة سياسية" فالجواب هنا يتعلق بالوظيفة، ولما يكون المطلوب "شخصية" فالبحث يتركز على الدور الذي تلعبه، ولما يكون المطلوب مسألة " قانونية أو قضائبة" فالبحث يتركز على العدالة، وهكذا فلكل سؤال جواب ولكل مقام مقال.

قوة النص (3)

لا نظن أن قوة النص تكمن في طوله أو قصره كما تفرض وسائل الإعلام على الكاتب فتقيده بمساحة معينة، إذ أن بعض وسائل الإعلام تلجأ إلى تقسيم الموضوع على حلقات إذا وجدته مجديا ويستحق النشر بكامله. فالإثارة والسبق الصحفي ومكانة الكاتب أو موقعه وغير ذلك كلها عناصر لها نصيب في اتخاذ القرار. لكن قرار النشر غالبا ما تفرضه جودة النص إلا إن كان هناك مانع سياسي أو أمني أو أيديولوجي كما هو شائع في البلاد العربية.

والحقيقة أن قوة النص تكمن أيضا في ترتيبه المنهجي وفي أدواته. فالقارئ قد ينفر من النص لدى قراءته الجملة الأولى، وهذه مأساة الكاتب الذي يبتعد عن الإثارة ويفضل الرزانة، لكن هذا القصور غير الإرادي يمكن التعويض عنه عبر الاهتمام بالعنوان والصورة والعناوين الفرعية للنص. فهذه تشكل عناصر جاذبة للقارئ.

وحين الشروع في الكتابة من المفضل الاهتمام بالفقرات الأولى للنص والتي تشكل الإطار العام الجامع له. وهذه الفقرات قد تشتمل على الموضوع والمشكلة والأسئلة الكبرى وكذلك على الافتراضات التي يطرحها الكاتب كمقدمة ينتظر القارئ أن يتلقى إجابة عليها في خاتمة النص. أما في المتن فأيا كانت المنهجية المستعملة فإن السؤال يظل مصدر المعرفة. لذا فإن ترتيب الكاتب لموضوعات النص وأفكاره يعتمد بشكل كبير على إجادته لطرح الأسئلة في المكان المناسب لها والاستعداد للإجابة عليها. أما لماذا؟:

فلأن تكرار طرح الأسئلة يفيد في (1) إثارة الفضول وفي (2) كشف التناقضات وفي (3) إضاءة الجوانب الخفية في الموضوع. وفي مثل هذه الحالة فقد تحمل هذه الأسئلة رسالة معينة توجه القارئ أو الباحث إلى مكامن النقص والغموض في الفكرة موضوع النص بحيث يجري التنبه لها لاحقا كلما تطورت الفكرة أو نضجت.

ثمة مسألة مهمة في سياق قوة النص وهي عدم كتابة أية جملة أو معلومة ما لم يكن الكاتب على ثقة بصحة محتواها. لكن المعلومات ذات الطابع الإجمالي (صحيحة في الإجمال ولكن بلا تفاصيل دقيقة) غالبا ما يلجأ الكتاب إلى استعمال عبارات احتمالية في توظيفها في النص، ويمكن أن يلجأ الكاتب في التعبير عنها بصيغة سؤال دون أن ينسبها لأي مصدر كان.

أما الشق الآخر من قوة النص فيتعلق بقدرة الكاتب على الإقناع. وهذه لا تأتي بكثرة الشهادات ولا والأسانيد ولا بقوة الحجج فقط بل بصراحة الكاتب وأمانته وحياديته فيما يكتب من جهة وما إذا كان يحترم عقول القراء من جهة ثانية، وبعبارة مختصرة تأتي من قوة البيان بدون أية مجاملات أو حسابات أيديولوجية، فهي الحقيقة .. فمن شاء فليأخذها ومن شاء فليرفضها. بالتأكيد لن يفلت الكاتب من الانتقاد على صراحته سواء في التوصيف أو النقد أو المقارنة أو أية منهجية أخرى يتبعها في كتاباته. ومع ذلك تبقى الصرامة المنهجية والعلمية هي الحصن الحصين للكاتب في مواجهة مختلف ألوان الطيف الفكري. وهي على كل حال حالة طبيعية وليست استثناء.

ثمة أمر مهم في تماسك النص وهو الحدس. وهي تقنية منهجية استعملها بكثافة عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو. أما لماذا يستعمل هذه التقنية فلأن بورديو يعتقد أن الحدس ينطوي على عناصر تفكير تقع في صميم العقل. وهي بمعنى آخر تعبير عن الذات وعن مستوى الرضا فيها تجاه أي سلوك تقوم به. وعليه فإن ميزة هذه التقنية أنها تمكن الكاتب من مراقبة نصه والتساؤل: هل هو متماسك؟ أم ضعيف؟ ولعل أطرف ما في بعض الكتابات أن أصحابها يقدمون نصا يعتقدون أنه يعبر عن الأفكار التي يرغبون في إخراجها فيكون ما في عقولهم شيء وما كتبوه حقيقة شيء آخر، ولما تناقشهم فيما كتبوه يقولون لك العبارة الشهيرة الرتيبة: "أنا أقصد كذا وكذا"! وكأنهم يكتبون لذواتهم متناسين أن هناك قراء يطلعون على ما يكتبون ليسوا مستعدين لمتابعتهم طالما أصروا على هذا النوع من الكتابة. هؤلاء، ومنهم محسوبون على كبار الكتاب، يقعوا في هذا الخطأ عن جهل أو عن غير قصد لأنهم لم يعتادوا إخضاع نصوصهم للتحكيم الذاتي أو الحدس، وركنوا إلى مكانتهم.

عقبات في النص (4)

لغة النص
تعتبر لغة النص أحد أهم العناصر الجاذبة فيه. وليست المشكلة التي نطرحها هنا تتصل بالأسلوب إن كان أدبيا أو علميا، شعبيا أو نخبويا، فلكل صحيفة كتابها ولكل كاتب أسلوبه وجمهوره. لكن المشكلة تكمن في التقيد بضوابط اللغة النحوية والصرفية والتعبيرية وفي تراكيب الجمل ونوعيتها من حيث الطول والقصر ومدى تمتعها بشحنات إعلامية جذابة وممتعة.

والأكيد أن سلامة الإملاء تعني سلامة النص، على أن الأخطاء الإملائية تهون، رغم إساءتها للنص، في مقابل الحقيقة المرة التي تجعل من بعض النصوص عالة على القارئ وهو يفتش عن جوهر النص أو عن باقي جملة انتهى النص دون أن يجدها.

لذا من الضروري الالتزام بالجانب اللغوي وهو يحسم بأن:
• كل جملة اسمية من اللازم أن يكون لها خبر وإلا فالنص ناقص وبلا فائدة ناهيك عن أن تكون له أية جاذبية أو متعة.
• وكل جملة تبتدئ بأداة شرط ينبغي أن يكون لها جوابه،
• وكل جملة قول يجب أن يكون لها بداية ونهاية،
• وكل جملة فعلية يجب أن تكتمل وتنتهي بنقطة،
• وكل جملة اعتراضية تثقل النص وتعيقه يجب التخلص منها،
• وكل فقرة ينبغي أن تكون قصيرة مرتبطة بما قبلها وتقدم إضافة لما سبقها.

وعليه فليس كافيا أن يتمتع الكاتب بلغة سليمة وقدرة على التعبير ما لم يحسن استخدام اللغة ويتقيد بلوازمها وينقاد لشروطها مرغما. فحتى أولئك الذين يجيدون الكتابة تراهم يقعون في أخطاء فادحة في استخدامهم لحروف الجر أو للمتممات اللغوية في النص كأدوات الوصل وحروف العطف وأسماء التفضيل وغيرها، ويتقاعسون حتى عن الاهتمام بعلامات الترقيم والتوقف بحيث يبدو النص مختنقا تارة أو هاويا في واد سحيق تارة أخرى. وبعض هذه الأخطاء تقلب المعنى رأسا على عقب وتضيع النص وجواهره. وللعلم فإن أول تقييم للكاتب دائما ينطلق من اللغة. فمن منا لم يسمع بأن كاتب ما لغته جيدة وذاك سقيمة؟

أما لماذا التركيز على اللغة فلأنها الأداة التي نقرأ ونتعلم ونحلم ونأكل ونشرب بها، وهي التي بواسطتها نبني تصورنا للحياة، وهي وسيلتنا للتفاهم والتطور والعلم والمعرفة، وهي (العربية بالذات) لغة القرآن والوحي، وهي اللغة التي تتسع لكل موجودات الجنة حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فهل يمكن لأية لغة أن تبدع مثلما هي اللغة العربية؟ وهل يصح أن تهون علينا كما هو حالها الآن؟
بعض وسائل الإعلام وأكثرها ما زالت تصر على تعيين أساتذة لغة عربية مهمتهم التصحيح اللغوي لنصوص الكتاب، بل أنها توظف كتَابا أو مذيعين تخرجوا من قسم اللغة العربية وليس من الصحافة. وهي محقة في ذلك خاصة وأن الصحفي من الضروري أن يكون ملما باللغة وقادرا على التحدث بها بطلاقة والكتابة بسلاسة. لكن، في المقابل، ليس شرطا أن يكون خريج الصحافة عالما باللغة بقدر ما هو ملزَم بأن يكون ملما بأساسياتها في الكتابة وإلا ستفقد نصوصه بريقها. ولا ريب أن النص السقيم لغويا هو بالضرورة سقيم موضوعيا.

الجمل الاعتراضية

أحسب أن كثيرا ممن صنفوا من كبار الكتاب فشلوا فشلا ذريعا في إثارة اهتمام القارئ أو دفعه إلى متابعة نصوصهم بانتظام ليس لأنهم محدودي الاطلاع أو أن كتاباتهم ذات لون معين يستهدف جمهورا بعينه، بل لأن أسلوبهم يبعث على الملل والضجر وهم يحاولون حشو مقالاتهم بأقصى قدر من المعلومات والتحليلات في حيز ضيق. فتجدهم مثلا يكثرون من التشويش على نسق النص عبر الجمل الاعتراضية. فلا يكاد يكتب جملة أو جملتين إلا وتراه يعترضها بنص يسبب نفورا للقارئ وهو يبحث عن جوهر النص والأفكار الواردة فيه فلا يجدها إلا بعد عناء طويل وكان المشكلة في اللغة وليس في الكاتب.

إذن ينبغي بداية تجنب اعتراض النص، فليس من المعقول أن نكتب نصا ثلثه جملا اعتراضية. فمهما كانت أهميتها في توضيح النص إلا أنها تظل جملا قادرة على قطع النص من سياقه وتشتيت أفكاره. على أنه من الأهمية أن نذكر بعض الأمثلة على اعتراض النص من واقع الكتابة الصحفية خاصة أنها تتنوع وليست على شاكلة واحدة:

• ثمة جمل اعتراضية توضيحية تنحشر في وسط الجملة أو الفكرة وتأتي ما بين شرطتين (- ……-). وهذه قد تطول وقد تقصر.

• جمل اعتراضية إنشائية الطابع ما من وظيفة لها إلا الخلط والإرباك والتخبط الذي يؤدي إلى توهان النص بحيث يخسر تسلسله وتناسقه وحتى أفكاره. هذه الجمل غالبا ما تستعمل بكثرة صيغة ( الحيثيات والينبغيات واليجبيات وأدوات الوصل وهكذا ). ولا شك أن أسلوب الكتابة بهذه الطريقة هو الأسوأ خاصة وأنه يؤدي إلى الاسترسال المذموم، وهو أسلوب يشبه إلى حد كبير جدا شخص ما دخل متاهة معقدة وعجز عن تبين ملامح الخروج منها، وبدلا من التراجع أمعن السير في أزقتها دون حساب إلى أين ستوصله. أو شخص ما ولّى مدبرا من خطر دون أن يلتفت خلفه فقطع مسافة لا تتناسب وحجم الخطر.

• جمل اعتراضية تكميلية غير محددة المعالم بحيث تبدو جزء من النص وهي ليست كذلك، لكنها تستهدف شرح ما يسبق الفكرة أو ما سيأتي بعدها. ثم يأتي الكاتب بعد أن قطع شوطا طويلا ليقول لقارئه: "لنعد على مسألة كذا وكذا".

• جمل اعتراضية تفسيرية تأتي بين معقفين ( …….. ). والفكرة هنا هي محاولة الكاتب الربط بين حدثين أو أكثر في غير الموضع المناسب. فالكاتب يعتقد أن الربط قد يقوي النص، بينما الحقيقة أنه قد يثقله، وقد يضيعه بأن تتغلب الفكرة التابعة على الفكرة المركزية فيضعف النص بدلا من تقويته.

كل هذه الجمل الاعتراضية وأمثالها ينبغي التقليل منها وإن أمكن الاستغناء عنها أو التفكير في جعلها جزء من النص ولكن غير اعتراضي.
إلى هنا وقد يكون للحديث بقية


آخر مواضيعي 0 لمن يحب المساعة الاخرين
0 ارجوكم ساعدوني
0 الف مبروك
0 Entrez avec nous afin de connaître la première lettre de votre nom
0 ساعدوني

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 12-31-2010, 08:40 PM   #4

asmaa04

إكليل

الصورة الرمزية asmaa04


الملف الشخصي







asmaa04 غير متواجد حالياً

افتراضي

كتابة مقال صحفي حول المخدرات و محاربتها خاصة في الوسط المدرسي
بداية بالمقدمة فالعرض ثم الخاتمة
أرجوكم please
و بالتوفيق لصدقات طائرة الجنة
أنا بحاجته أرجوكم


آخر مواضيعي 0 بلييييييييييييييييييز................. عاجل
0 كلوكشن روووو......................عة
0 طلب صغير بليز لا تهملوني
0 كلمات ليست كالكلمات
0 أحذية روعة لكل إكليلة

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 12-31-2010, 10:20 PM   #5

La grande kabylie

مشرفة

الصورة الرمزية La grande kabylie


الملف الشخصي







La grande kabylie غير متواجد حالياً

افتراضي

أهلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااا بيك أختي اتمنى ان يفيدك هذا
تفضلي :
المُراهق هو الشخص الذي تجاوز مرحلة الطفولة ولم يبلغ الحلم بعد. وتعتبر معظم المجتمعات الشخص مراهقًا من سن 13 إلى 18 سنة على الأقل، وبالتالي يكون مفهوم المراهق في تلك المجتمعات مرادفًا تقريبًا لما اصطُلح عليه بابن ما بعد العاشرة ودون العشرين. وفي الإسلام يعد البلوغ شرطًا أساسيًا في التكليف الشرعي، ويكون البلوغ بالاحتلام، أو بدء الدورة الشهرية للفتاة، كما أن هنالك علامات أخرى تدل على البلوغ.

تعتبر جميع المجتمعات تقريبًا أن الفتيان والفتيات يتجاوزون مرحلة الطفولة عندما تبدأ مرحلة النضج الجنسي. ويبدأ معظم الصِّغار هذه المرحلة من النمو في نهاية السنوات العشر الأولى من أعمارهم أو بداية العشرة الثانية. ولكن العُمر الذي يتوقع الشخص أن يُسمح له بممارسة مسؤوليته الكاملة باعتباره شخصًا راشدًا يختلف كثيرًا بين المجتمعات.

في المجتمعات الزراعية التي تحتاج لكثير من العمال، يؤَمَّل من معظم الفتيات والفتيان أن يصبحوا منتجين اقتصاديًا عند وصولهم إلى مرحلة النضج الجنسي أو ربما قبل ذلك.

وتوجد مثل هذه المجتمعات في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وتبدأ سن النضج مبكرًا في هذه المجتمعات، وتكون فترة المراهقة قصيرة وقد لا توجد أصلاً.

ومن جانب آخر، يكثُر الفائض من العمال في المجتمعات الصناعية. لذا فبإمكانهم تأجيل إدراج صغار الشباب ضمن القوى العاملة، وبالإضافة لذلك، فإن ثقافة المجتمعات الصناعية أكثر تعقيدًا من المجتمعات الزراعية، وتتطلب من الشخص وقتًا أطول للتعلّم.

ولكل هذه الأسباب، لا يسمح قانون معظم المجتمعات الصناعية بأن يولي الناس المسؤوليات الكاملة للبالغين قبل نهاية العقد الثاني من عمرهم. كما أنه لا يُرجى من صغار الشباب أن يتولوا مسؤولية شخصية، فهم، قانونًا، في ذمة ذويهم.

وفي الماضي، حددت جميع المجتمعات الصناعية سن النضج القانوني بـ 21 عامًا تقريبًا. ولكن، منذ بداية الستينيات من القرن العشرين، خفضت معظم هذه المجتمعات السن القانونية إلى 18 أو 19 أو 20 عامًا. واليوم يصبح الفرد بالغًا قانونًا في سن 18 في معظم البلاد. في هذه السن، يمكن أن يُدلي الشباب بأصواتهم، وأن يتزوجوا بدون موافقة والديهم، وهذا عند الغربيين خاصة، وأن يكونوا مسؤولين أمام القانون عن أي عقد يوقعون عليه. ويحكم القانون بأن المراهق لا يتحمل مسؤولية الجريمة. وبذلك تكون فترة المراهقة طويلة من وجهة النظر القانونية.

وبالإضافة للجوانب القانونية، يمكن أيضًا النظر إلى المراهقة بوصفها مرحلة من مراحل النمو النفسي. ينظر الطبيب النفساني إلى المراهق بوصفه شخصًا يحاول الاستقلال أسوة بالبالغين حتى لا يظل معتمدًا على غيره كالأطفال. ويحقق بعض الناس هذا الهدف أسرع كثيرًا من غيرهم. وقد يصبح المراهق ناضجًا نفسيًا قبل وصوله إلى سن البلوغ. وعلى أية حال، فإن معظم المراهقين ينضجون نفسيًا بنفس النسبة التي يحددها مجتمعهم. ونتيجة لذلك، تستمر المراهقة النفسية عادة على الأقل لنفس الفترة القانونية للاعتماد على الآخرين.

ويكوِّن المراهقون في المجتمعات التي تطول فيها فترة المراهقة مجموعات ثقافية تعرف باسم الثقافات الفرعية وذلك باعتبار أنهم يمثلون مجموعة من الناس تختلف عاداتهم وقيمهم عن بقية أولئك الذين يضمهم المجتمع. وعمومًا، فإن هذه المجموعات التي يكوِّنها المراهقون تساعد على تشكيل عادات وقيم المجتمع الأكبر. وفي البلدان النامية، حيث ترتفع نسبة المواليد، تكون نسبة المراهقين أعلى منها في البلدان الصناعية. لكن تأثير المراهقين البالغ على المجتمع في الدول الغربية لا يتناسب مع قلة عددهم. فهم يشكلون سوقًا رائجة للبضائع وللإعلان عنها. وفي الأمور التي تتعلق بالموسيقى والملابس، تؤثر أذواقهم على المجتمع برمته، وخلال الستينيات من القرن العشرين الميلادي، قادت معارضة المراهقين لقيم ومفاهيم ثقافية راسخة لحركات ثقافية مضادة. وتكونت مجموعة الشباب المناهضة للثقافة السائدة من كبار المراهقين الذين كانوا يهدفون إلى تكوين مجتمع مفتوح كامل الحرية ومبني على مثالياتهم. ولكنهم فشلوا إلى حد بعيد. وقد ساهمت مجهوداتهم في التساؤل المستمر عن جدوى المؤسسات التقليدية خلال السبعينيات من القرن العشرين، ولكن في الثمانينيات، كان المراهقون أكثر توافقًا بصفة عامة.


النمو والتطور
تحاول عدة دراسات للتطور البشري أن تحدد العُمر الذي يتَّسم فيه معظم الناس بصفات معيّنة. وتستعمل هذه الدراسات معلومات جُمعت من البحوث التي أُجريت من أجل إنتاج معدل إحصائي يسمى المِعْيار ويسمى التطور الذي يقترب من المعيار قياسيًا. وعمومًا، لا تُعتبر الخلافات الواسعة شاذة بالضرورة.

والمعيار هو متوسط اختلافات فردية متعددة. مثلاً، قد تُبرز نتائج البحوث، في المتوسط، أن الفتيات في بلد ما يتعرضن لأول فترة طمث في عمر 12,5عام. لذا يعتبر عُمر 12,5 عام هو العمر القياسي لأن تتعرض الفتاة في ذلك البلد للطمث الأول. وهذا لا يعني، بالطبع، أن جميع الفتيات في ذلك البلد يتعرضن للطمث في هذا العمر على وجه التحديد. فبعضهن يبدأن الطمث في هذا العمر بالضبط، وبعضهن يبدأن في عُمر أكبر أو أصغر منه. لذلك يجب ألا ينزعج الأبوان والمراهقون إذا لم يتحقق ظهور ونمو معيار معيّن في العمر المحدد.


النمو الجسمي والتطور. تبدأ المراهقة بفترة من التطور الجنسي المثير تسمى البلوغ. ويأتي البلوغ بزيادة مفاجئة في نشاط غُدد معينة، خاصة الغدة الهايبوتلاموسية (غدة ما تحت المهاد)، والغدة الصنوبرية والغدة النخامية والغدد الجنسية.

وفي بداية فترة البلوغ، يكبر حجم نَهْدَي الفتاة، ويتسع رِدْفاها، وينمو الشعر في إبطيها وحول العضو التناسلي (الأعضاء التناسلية الخارجية). وبعد ظهور هذه التغيرات بحوالي عام تتعرض لأول فترة طمث. وحينما يبدأ الصبي فترة البلوغ، ينمو الشعر حول العضو التناسلي وعلى وجهه والأجزاء الأخرى من جسمه. ويكبر حجم العضو التناسلي، ويعرض منكبا الصبي، ويخشوشن صوته. وتبدأ معظم الفتيات فترة البلوغ في سن 11 عامًا، بينما يبدأ الصبيان في سن 13 عامًا. وينتهي البلوغ حينما تصل الفتاة أو الصبي إلى مرحلة النضج الجنسي، أي حينما يصبحان قادرين على الإنجاب. ومعظم المراهقين ينضجون جنسيًا بعد عامين أو ثلاثة من سن البلوغ.

ويسبب النشاط الزائد للغُدد الذي ينتج عنه البلوغ تغيُّرات جسمية أخرى في المراهقين، تشمل الزيادة المطردة في الطول والوزن. وتبدأ معظم الفتيات مرحلة النمو السريع في الفترة من 9 إلى 12 عامًا. وفي العادة تكون الفتيات أطول وأثقل وزنًا من الصبيان خلال هذه السنوات. وفي بداية السنوات العشر الثانية يبدأ معظم الصبيان في النمو السريع بينما تنخفض نسبة نمو الفتيات. وبعد حوالي سن 14 عامًا، يصير الذكور أثقل وزنًا وأطول في المتوسط من الإناث. ويصل معظم الذكور إلى حجم البالغين خلال السنوات الأخيرة للمراهقة أو بداية سن العشرين. وتصل معظم الإناث لحجم البالغات في سن مبكرة بالقياس للذكور.

ويُعْنى عدد من صغار المراهقين بمظهرهم الجسمي إلى حد بعيد. فقد يشكون من طولهم المفرط أو قصرهم الشاذ، أو من كبر أو صغر حجم أيديهم، أو من عدم جاذبية شكلهم العام أو عدم لباقتهم وغير ذلك من الملاحظات. وفي معظم الحالات، تختفي هذه الصعوبات بمجرد نضج الصبي أو الفتاة الجسمي. ويرتبك الكثير من المراهقين من ظهور حب الشباب أو البثور على الرغم من أن المشاكل الطفيفة على البشرة أمر عادي خلال فترة المراهقة.

والعناية التي يبذلها المراهقون بمظهرهم مفهومة؛ إذ إن المراهقين يشعرون برغبة شديدة في مقارنة أنفسهم إيجابيًا بمن هم في مثل عمرهم. وقد يزعجهم كل ما يمكن أن يجعلهم مختلفين. والفروق في النمو الجسمي واضحة في بداية فترة المراهقة، لذا فمن الطبيعي أن يتركز عليهم الانتباه. وتخف هذه الفوارق في منتصف فترة المراهقة وعند نهايتها.


التطور الاجتماعي. ينضج معظم الشباب جنسيًا ببلوغ سن 14 أو 15 عامًا. وهكذا يصبحون قادرين على الإنجاب جسميًا. وفي بعض المجتمعات، تعتبر الفتيات مهيئات للزواج في هذه السن. ولكن عمومًا، ينقص الشاب أو الشابة في هذا العمر النضج الاجتماعي حتى يستطيعا تأدية دورهما الراشد في معظم المجتمعات اليوم.

ويُعتبر الشباب ناضجين اجتماعيًا إذا استطاعوا التصرف باستقلال وتحمَّلوا مسؤولية كاملة تجاه ما يقومون به من أفعال. إن تنمية هذه المقدرة هي المهمة الرئيسية للمراهق.

يُرحب معظم المراهقين بإعطائهم الفرصة للقيام بمسؤولية أكبر وبالاستقلال. لكن قد يجدون صعوبة في البداية لمواجهة التحدي. إذ يحتاج الفرد للثقة بنفسه حتى يستطيع تحمل المسؤولية. ومن الصعب تنمية الثقة بالنفس إذا كانت النفس في حالة تغيُّر دائم. يواجه معظم صغار المراهقين هذه المشكلة بسبب التغيُّرات الجسمية العديدة التي يمرون بها خلال فترة البلوغ وتتدخل هذه التغيُّرات في إحساس المراهق بالهوية الذاتية، أي إحساس الفرد بنفسه شخصًا سويًا ومتكاملاً. وأثناء نمو المراهقين الجسمي، ينمو عندهم إحساس أقوى بالهوية الذاتية وإحساس أكبر بالثقة بالنفس. وبذلك تزيد قدراتهم على استيعاب التطوّر الاجتماعي.

ويتطور المراهقون اجتماعيًا ـ في الأساس ـ بتوسيع واختبار علاقاتهم الاجتماعية. تتمركز البيئة الاجتماعية للطفل الصغير عادة في بيته. ويُشكِّل الأطفال أنفسهم على شاكلة والديهم أو أشخاص آخرين من البالغين يعرفونهم ويُعجبون بهم. وقد يكتسبون مميزات سيئة أو حسنة، لذا تقع على عواتق الراشدين مسؤولية ثقيلة في تصرفاتهم أمام الأطفال. وعمومًا، يتفادى الأطفال أنواع السلوك التي يرفضها الوالدان أو الكبار. لكن معظم المراهقين ينغمسون بعمق في علاقتهم مع أندادهم أو أقرانهم، أي دائرة الأصدقاء والمعارف، ويُقدِّر هؤلاء المراهقون استحسان أندادهم، أكثر مما يقدّرون استحسان أبويهم، وقد يغيرون تصرفاتهم من أجل كسب ذلك الاستحسان. وبالإضافة إلى ذلك، يبدأ المراهقون تحديد علاقاتهم مع الجنس الآخر في أمريكا والدول الغربية في إطار دائرة الأنداد (الأقران).

العلاقات الأُسرية هامة للمراهقين، لكن بطريقة غير واضحة دائمًا. يفضل معظم المراهقين رفقة أصدقائهم على رفقة أسرهم. ويفضلون الوحدة في البيت. هذا التفضيل شيء طبيعي على الرغم من أنه قد لا يبدو هكذا لأفراد الأسرة. وتقل الخلافات بين المراهق ومن يصغرونه من أفراد الأسرة عادة عندما تتأقلم الأسرة على احتياجه للاستقلال والعزلة. ولكن، يعاني المراهقون من الخلاف الدائم مع والديهم حول مدى الحرية التي يعتقدون أنهم يستحقونها.

ويَسْهُل التطور الاجتماعي للمراهقين الذين يشعرون بحب والديهم لهم وثقتهم بهم. ويجب أن يتضمن حب الوالدين التهذيب، وهكذا يتلقى المراهق المحبوب حقًا التوجيه. ويُظهر الوالدان ثقتهما بمنح أطفالهما الحرية الكافية. فالمراهق الذي يبالغ والداه في حمايته، قد يجد صعوبة بالغة في تعلّم التصرف باستقلالية.

العلاقات بين مجموعة الأنداد (الأقران) تساعد المراهقين على تعلّم التعامل مع الآخرين على أساس من المساواة. إن تنمية هذه المقدرة جزء مهم في عملية التحول إلى شخص بالغ. وعمومًا، فإن المراهقين يميلون إلى قياس نموهم الاجتماعي بمدى شعبيتهم. إنهم يفترضون أنهم ينمون طبيعيًا إذا قبلهم رفاقهم. وبذلك ينشغل المراهقون بأمور يعتقدون أنها تؤثر على شعبيتهم مثل طريقتهم في اللبس، ومقدرتهم القيادية، ونجاحهم مع الآخرين. ويتضايق الوالدان من مقدار الوقت والطاقة اللذين يبذلهما المراهق في مثل هذه الاهتمامات. لكن هذه الاهتمامات جزء من النمو، ويحتاج المراهقون الحرية لتنفيذه.

والمراهقون الذين بحاجة قوية لاستحسان مجموعة أندادهم قد يضطرون لاتباع قيم المجموعة. وتبدأ المشاكل إذا تعارضت هذه القيم مع تلك التي تعلّموها في البيت. يجب أن يحاول الوالدان تذكر أن الخيار ليس دائمًا في يد المراهق. وتلاقي الفتيات مشاكل أكثر من الصبيان في حسم هذه الخلافات، ربما لأن المتوقع أن تكون الفتاة أفضل سلوكًا من الصبي، وفي بعض المجتمعات تبقى تحت رقابة أبويها إلى حدٍّ بعيد.

العلاقات بين الجنسين. في المجتمعات الغربية عمومًا وبعض المجتمعات الأخرى تختلط الفتيات والصبيان خلال المراهقة المبكرة في مجموعات النشاط، مثل مناسبات المدارس والحفلات واجتماعات النوادي. وغالبًا ما تقود الصداقات بين الجنسين في أمريكا وأوروبا إلى فوضى وانحراف في العلاقات الجنسية، ويختلف قدر الحرية الممنوحة للفتيات والصبيان للقاءات حسب اختلاف العادات الاجتماعية والدينية والأخلاقية من بلد أوروبي إلى آخر. وهذه الاختلافات حسب بعض التقارير الرسمية والبحوث التي أعدت في هذا المجال هي سبب التفكك وعدم التوافق الأسري والاجتماعي في كثير من دول أمريكا وأوروبا، حتى إِنها صارت مشكلة يصعب التغلب عليها، وكذلك فقد أدّت إلى كثير من الأمراض المزمنة داخل المجتمعات الأوروبية. ومقارنة بالإسلام نجد الدين الإسلامي قد عالج مفهوم الحرية في ضوء ما نص عليه القرآن، وأكدته السنة؛ حيث حرَّم الخلوة بين الرجل والمرأة ومنع الاختلاط بين الجنسين وأمر بغض البصر ونهى عن التبرج وأقام كل السبل لسلامة المجتمع الإسلامي. وحث الإسلام الشباب على الزواج والمبادرة إليه فإن لم يتمكن الشاب أمره بالصوم لما فيه من تقوية للإرادة وكسر للشهوة. قال رسول الله ³ في الحديث الشريف: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) رواه البخاري .

ويختلف العمر الباكر الذي يمكن الزواج فيه بين المجتمعات. لكن معظم المراهقين ينضجون قبل سن 18 بفترة ويجد معظمهم صعوبة في كبح رغباتهم الجنسية. وعلى أية حال، فإن العلاقات الجنسية في المجتمعات الإنسانية تخضع للجوانب الأخلاقية السائدة في هذا المجتمع أو ذاك.

وفي ممارسة الجنس خارج إطار الزواج جناية على الأخلاق، لأن مثل هذه العلاقات تؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه، ويكثر أبناء السفاح (الزنى). وعندما أتى الإسلام حرّم الزنى ونهى عنه وعاقب فاعله المتزوج بالرجم والعازب بالجلد، ليسلم المجتمع الإسلامي من تفشي هذه المثالب الاجتماعية.

ونتيجة لفوضى الجنس وعدم انضباطه بضابط محكم، فإن الكثير من الفتيات المراهقات في المجتمعات الغربية يحملن كل عام. وبعضهن يتزوجن مباشرة بعد الحمل. ومنهن اللائي يُجْهضن، وأعداد متزايدة يُسقطن الجنين بالمساعدة الطبية. والباقيات يضعن أطفالاً خارج الزواج. كما يتعرض المراهقون الذين يمارسون الجنس لخطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل بالعلاقات الجنسية، ومنها: الزهري والسيلان. وتنتشر مثل هذه الأمراض بين المراهقين أكثر من انتـشارها بين الراشـدين والكبار.


مشاكل خاصة بالمراهقين
تعترض المراهقين كافة بعض المشكلات من حين لآخر، غير أن معظم الشباب يتجاوز مرحلة المراهقة دون صعوبات كبيرة، فهم قادرون على إقامة صداقات جديدة، ويشتركون في الأندية، ويشاركون في الألعاب والنشاطات الاجتماعية. وتتسم فترة المراهقة عند هؤلاء الشباب بالسعادة والإثارة.

إن معظم المشكلات التي يواجهها المراهقون تتعلق بواجباتهم المدرسية، وإيجاد العمل والمسائل المالية وعلاقاتهم بأترابهم أو علاقاتهم العائلية. ومعظم هذه المشكلات لا تعدو أن تكون مشكلات بسيطة، وذلك على الأقل من وجهة نظر الكبار. ولكنها تبدو للمراهق أمرًا كبيرًا خطرًا. وقد يسبب اختلاف وجهات النظر مشكلات كبيرة إذا كان له أثر على العلاقات بين الآباء وأبنائهم المراهقين. ولا يستطيع الآباء أداء الكثير عن طريق الوعظ والمحاضرات، ولكنهم يساعدون الأبناء أكثر ـ إن هم أصغوا إلى مشكلاتهم ـ دون أن تكتنفهم رغبة قوية في تقديم النصح لهم. ومعظم المشكلات الشخصية التي تنتاب المراهقين لا تؤثر على المجتمع كله، لكن هناك بعض المشكلات الأخرى التي تحيط بالمراهقين لها خطورتها وانتشارها الواسع ولذلك فإنها تعتبر مشكلات اجتماعية. وتتضمن هذه المشكلات الاجتماعية: 1- مواقف من التعليم والمدارس 2- تناول المخدِّرات 3- الجنوح.


مواقف من التعليم. تزايدت أهمية التعليم في المجتمعات الصناعية المعقدة وكثرت فيها الوظائف التي تتطلب درجة عالية من المعرفة المتخصصة والمهارة الفنية. وبالإضافة إلى ذلك، اعتمدت المجتمعات تقليديًا على المدارس لمساعدتها في تخريج المواطن المسؤول الواسع الاطلاع. وتكلف كثير من الدول المعاصرة شبابها بمواصلة التعليم حتى سن 16 عامًا على الأقل. ويقل حماس بعض المراهقين في السنوات الأخيرة للدراسة، بينما يظل الآخرون تحت ضغط متصل من أجل الاستعداد للامتحانات اللازمة للحصول على فرصة الالتحاق بالجامعة أو الكلية. والذين يتركون المدرسة بدون الحصول على المؤهلات الكافية، وبدون التدريب على المهارات، يجدون صعوبة في الحصول على وظائف جيدة. وتشكل البطالة عند الشباب مشكلة حادة في كثير من الدول. ويلتحق بعضهم بوظائف لا تُهَيِّئ مستقبلاً وظيفيًا جيدًا، ولكنهم يستمتعون بالدخل الجاري ولا يفكرون بتأثير اختيارهم على مستقبلهم البعيد. وقد تصعب حتى الحياة اليومية على البالغين في حالة عدم مقدرتهم على القراءة والتعبير الواضح عن أنفسهم، والقيام بالعمليات الحسابية البسيطة.

ويأتي الكثير من المراهقين سيِّئي الأداء إلى المدرسة من أسر لا تشجع التعليم. لكن العديدين لا ينمّون مقدراتهم بالقدر الكامل بالرغم من حصولهم على التشجيع الكافي من البيت. وقد يحتاج الوالدان في بعض الحالات إلى إعادة النظر في الأهداف التي وضعوها لأولادهم. فقد يتمرد الطلبة المجتهدون إذا أحسوا بالضغط الزائد عليهم. لذا فعلى الوالدين محاولة تشجيع الأداء الجيد في المدرسة بدون المبالغة في الضغط.


استعمال المخدِّرات. يسبِّب استعمال المخدرات في أوساط المراهقين في بعض البلدان قلقًا شديدًا. أبرزت نتائج البحث في الولايات المتحدة أن غالبية المراهقين في تلك البلاد جربوا على الأقل مخدرات مثل الكحول، وملح حمض البربيوريت، والكوكايين، ومادة إل. إس. دي المخدرة، أو المارجوانا. وبعضهم جرّب الهيروين، والمورفين، أو المواد المخدرة الأخرى. والتعاطي المنتظم للكثير من هذه المخدرات مضر بالجسم، إذ إن جرعة واحدة مفرطة من بعض المخدرات، مثل الهيروين أو البربيتوريت، قد تنتج عنها الغيبوبة أو الوفاة.

وفي البلدان التي يشكل فيها تعاطي المخدرات مشكلة، لا يمكن الحصول على كل المخدرات التي يمكن أن يتعاطاها المراهقون أو يستعملوها استعمالاً قانونيًا بدون وصفة طبية من الطبيب. والكحول هو الاستثناء الأساسي، وهو أكثر المخدرات المستعملة انتشارًا وسط البالغين والمراهقين في أمريكا وأوروبا. وبالرغم من حظر بيع الكحول للمراهقين إلا أن تعاطيه من أكبر المشاكل في بعض الدول.

ويجرب المراهقون المخدرات (سوء استعمال العقاقير) في بعض الدول لأسباب عديدة منها: 1-إلحاح الأصدقاء 2- محاكاة الوالدين 3- حب الاستطلاع. ويمر معظمهم بفترة التجربة بدون أن يقعوا في مشكلة الإدمان. لكن بعضهم يكونون أقل حظًا.

لم تُفهم بعد أسباب سوء استعمال العقاقير. قد يقود الملل بعض المراهقين للإدمان، أو تقودهم رغبة خفية للهروب من الضغوط العقلية أو العاطفية.ولا شك أن الفراغ الديني سبب رئيسي في ذلك، وأقل المراهقين تعرضًا لخطر الإدمان هم أولئك الذين يلتزمون بتعاليم الإسلام ويشعرون بأهمية وجودهم.


الجنوح. تحاكم معظم المجتمعات الجانحين الذين يقل عمرهم عن 18 عامًا كأحداث، وليس كبالغين. والكثير من جُنح الأحداث بسيطة نسبيًا؛ فهي تشمل أشياء مثل: الهروب من البيت، وهو من جُنح المراهقين الخاصة. ولكنهم كذلك قد يُعتقلون وتوجه لهم تهم على جرائم أكثر خطورة مثل سرقة السيارات، والسطو، وسرقة المتاجر، والعُنف الذي غالبًا ما ينتج عن السُكر. ومن الجُنح التي تميز بها المراهقون المشاكسة وتخريب ممتلكات الآخرين. وفي عدد من الحالات، يشترك المراهقون في المدن وفي التجمعات الرياضية في أحداث الشغب العام. وقد ينتمي المراهقون من الذكور إلى عصابات الشوارع. وفي المتوسط، تشكل الإناث نسبة 20% من المراهقين المتهمين بجُنح خطيرة.

وفي العموم، فإن نسبة جُنح الأحداث تكون في أعلى درجاتها ـ في المجتمعات الغربية ـ في المناطق الداخلية المحرومة من المدن، والتي تقل فيها فرص العمل والترفيه للشباب. وكثير من الأحداث وليس جميعهم، من أسر ذات دخل منخفض. وفي كثير من الحالات، تنتج جُنح الأحداث في الغالب من العلاقات الخاطئة بين الوالدين والطفل، والمثل السيّئ الذي يقدمه الوالدان لأطفالهما ولا تنتج بالضرورة عن الصعوبات الاقتصادية. لكنّ للجُنح أسبابًا أخرى أيضًا؛ فقد يكون ضغط مجموعة الأنداد سببًا رئيسيًا في كثير من الحالات. ولبعض الجانحين الأحداث إحساس عدائي قوي ضد المجتمع أو مشاكل أخرى نفسية قديمة مترسبة، ولعل ما أكده الإسلام في توثيق العلاقات الاجتماعية والاهتمام بتربية الأبناء وزرع قيم الدين والأخلاق منذ السنوات الأولى لعمر الأطفال خير علاج لمثل هذه المشكلات التي تضعف المجتمع وتؤدي إلى انهيار جيل المستقبل الذي يُعتمد عليه في بناء أي أمة من الأمم.


الاستعداد للمستقبل
يجب أن يقرر الشباب في السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية، أو غالبًا قبل ذلك، كيفية توليهم أمر أنفسهم عندما يستقلون بحياتهم. فخلال التخطيط لمهنة المستقبل، يجب أن يحدد الطلبة أولاً أهدافهم ونوع العمل الذي يفضلون تأديته والمهارات التي يجيدونها. وبمقارنة الإجابات عن هذه الأسئلة بمواصفات الوظائف المختلفة، يستطيع الطالب حصر مجالات الاختيار الممكنة. ومن الحكمة أن تكون مجالات الاختيار واسعة ما أمكن في البداية. فعادةً يغيِّر المراهقون أهدافهم عندما يكبرون، إما باختيارهم أو للضرورة، وحينها يجب أن يكونوا على استعداد للخيارات الوظيفية الممكنة الأخرى.

من المفيد بالنسبة للمراهقين، مهما كانت مقدراتهم الأكاديمية، أن يحاولوا الحصول على أفضل ما يمكنهم الحصول عليه من التعليم. وعند التخطيط لمهنة، يجب أن يأخذوا في الاعتبار فوائد وتكلفة التعليم الجامعي أو الكلية أو أي تدريب خاص آخر. وقد تتوفر للذين يبحثون عن مهنة تتطلب دراسة عليا، المنح الحكومية أو القروض أو المنح الدراسية لمساعدتهم لمقابلة التكلفة. وحتى في هذه الحالات، يجب أن يكون الآباء والطلبة على استعداد للمصروفات الإضافية التي يمكن تغطية بعضها بالتحاقهم بالوظائف الجزئية أو الصيفية.

ويخطط بعض المراهقين للزواج بمجرد أن يكونوا في سن تؤهلهم لذلك. لكن نسبة الطلاق في بلدان كثيرة وسط الذين يتزوجون قبل سن العشرين تفوق نسبة الطلاق العامة بعدة مرات. ولكي ينجح الزواج، يجب أن يتمتع الطرفان بنسبة عالية من النضج العاطفي والفكري. كما يجب أن يكون كل منهما على استعداد لقبول أخطاء الآخر. وفي المجتمعات التي يُنظَّم فيها الزواج، قد يكون لزواج الشباب فرصة جيدة للنجاح، مثل زواج من هم أكبر منهم سنًا. وتفشل الكثير من زيجات المراهقين للتسرع في اتخاذ قرار الزواج. فالزواج الذي يتم عن معرفة حقيقية بين الطرفين يجد فرصة أكبر في النجاح. وتختلف أسس الاختيار لدى الناس ولكن الرسول ³ وجه إلى خير الأسس وأقصر الطرق، حيث قال: (فاظفر بذاتِ الدّين تَرِبَتْ يداك) رواه البخاري. وفي الحديث تأكيد على دور الزوجة التي عاشت في بيت ديني وقدرتها على بناء أسرة تستطيع أن تقوم بدورها الكامل داخل منظومة المجتمع. انظر: الزواج.
هذا مقال على المراهق و المخدرات
************************

تتعرض مؤسساتنا التعليمية بالناظور في الوقت الحالي إلى ظاهرة رهيبة تكاد تفتك بأطفالنا ذلك أنه تم دخول نوع جديد من المخدرات القوية إلى عالم المدرسة ، حيث تروج داخل الساحات المدرسية بين صفوف التلاميذ عبر أشخاص مجهولين أو بين التلاميذ أنفسهم الذين يجهلون تأثيرها ….

هذا النوع من المخدرات يروج على شكل أقراص من الحلوى اللذيذة المذاق يقبل عليها الأطفال خاصة و تحمل إسم»strawberry quick
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة«. أو »Strawberry Met«، وهي تحتوي على لون الفراولة مع نكهة الأطفال المعروف باسم «الفراولة السريعة «الذي يتميز بنكهاته المختلفة / فراولة ، شكولاطة، برتقال ونكهات أخرى….تحدث فرقعات داخل الفم مما يثير إعجاب متناولها غير أنها تؤدي به إلى حالة من التسمم يرثى لها و إلى أزمات قلبية و السكتات الدماغية، والتشنجات، والموت يتوجب حينها نقله على وجه السرعة إلى المستشفى…. وهو ما يؤكد أن هذه الظاهرة تستوجب تظافر الجهود و تحسيس الأفراد بمدى خطورتها وضرورة محاربتها من خلال الوعي بما يقبل عليه أطفالنا وإرشادهم آنذاك وإحاطتهم بالخطر المحدق بصحتهم جراء تناول ما يقدم لهم عن جهل أو قصد.
وعرف المغرب خلال الآونة الأخيرة تفشيا مهولا لظاهرة انتشار المخدرات داخل المؤسسات التعليمية عموما وفي الثانويات على وجه التحديد . حيث تشير تقارير للجنة العليا للإسكان أصدرته سنة 2005 إلى أن 5 في المائة من تلاميذ الثانويات، يتعاطون المخدرات. كما أن تقريرا للمشروع المتوسطي للتحقيق المدرسي حول الكحول والمخدرات الأخرى تم إنجازه سنة 2005، أفاد أن استهلاك المخدرات في وسط تلاميذ يستهدف الفئة البالغة من العمر 15 إلى 17 سنة، في جهة الرباط سلا، وأظهر أن نسبة 21 في المائة من استعمال الكحول، و14 في المائة من استعمال الحشيش، و20 في المائة يستعملون العقاقير المخدرة، و8.7 في المائة يستهلكون مواد مخدرة متنوعة.
ويبذل المغرب مجهودات كبيرة لمكافحة المخدرات سواء على مستوى تعاطيها أو الاتجار فيها، لكن تبقى غير كافية في غياب حملة وقائية وتحسيسية وطنية تدعو كل القوى الحية إلى التدخل.أما بالنسبة لوحدات العلاج فتبقى هي الأخرى غير كافية وباهضة الكلفة حيث هناك وحدتين متخصصتين في سلا وطنجة.
وتعمل فعاليات جمعوية على تنظيم حملات تحسيسية صحية بخصوص الأخطار الناتجة عن تعاطي المخدرات، تدعو من خلالها إلى الرفع من عدد المصحات المختصة بمعالجة الإدمان، وتجنيد كل الفاعلين للمطالبة بتخصيص الأموال المصادرة عن تجارة المخدرات لمكافحة هذه الآفة وخلق مراكز استماع لتسهيل الانفتاح على الشباب متعاطي المخدرات، وتفعيل دور اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات في تعاملها مع المجتمع المدني، كما تدعو الفعاليات المدرسين والفاعلين التربويين لتعميق تواصلهم مع لتلاميذ وتفعيل دور الأسرة كإطار عام لاحتضان الشباب.
وهو الأمر الذي ندعو له كذلك للتصدي لهذا النوع الجديد من المخدرات التي تستهدف أرواح أبنائنا وتنوي القضاء على مستقبلهم ومن خلالهم القضاء على مستقبل البلاد .


وهذا مقال صحفي آخر عجبني بزاف والله وانت زيدي ونقصي شوية وقسمي المقدمة و...

اتمنى ان يفيدك هذا وآسفة على التأخير
تحياتي


آخر مواضيعي 0 نصائح لنجاح المعجنات
0 شروط نجاح الكيك وأسباب فشله
0 اسرار الطبخات الجيدة
0 *كوكياج بالشوكولا البيضاء وعجينة اللوز*
0 chaussons aux epinard et aux champignons

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

دعواتكم اخوتي ...نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 01-01-2011, 06:11 PM   #8

asmaa04

إكليل

الصورة الرمزية asmaa04


الملف الشخصي







asmaa04 غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا جزييييييييييييييييييييييييلا على هذا المقال و بارك الله فيك يا لقبايلية
أله يوفقكم فالbac
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و شكرا مرة أخرى


آخر مواضيعي 0 بلييييييييييييييييييز................. عاجل
0 كلوكشن روووو......................عة
0 طلب صغير بليز لا تهملوني
0 كلمات ليست كالكلمات
0 أحذية روعة لكل إكليلة

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 03:54 PM   #9

ماميكا

عضو جديد


الملف الشخصي







ماميكا غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا جزيييييييييييييييييييييييييييييييييييلا


آخر مواضيعي

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags