أخي أختي الزائر(ة) أنت غير مسجلـ(ة) يمكنك مشاهدة المواضيع لكن لا يمكنك المشاركة فيها ... ندعوكم للإنضمام إلينا بالضغط هنـا

إعلانات المنتدى

::موقع نور الهدى::

:: موقع الشيخ أبي سعيد  ::

:: التعليم نت ::

:: موقع الإكليل ::

:: منتدى الحماية الالكترونية الجزائري ::

:: منتدى موقع الاستضافة المحمية الجزائرية::

إعلانات داخلية



رسالة خاصة
facebook

آخر 10 مشاركات حكاية النسر (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 1 - المشاهدات : 126 - الوقت: 10:33 PM - التاريخ: 03-23-2017)           »          كم شخص من هؤلاء في حياتك! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 5 - المشاهدات : 134 - الوقت: 06:26 PM - التاريخ: 03-09-2017)           »          اغرب_من_الخيال سبحان الله (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 3 - المشاهدات : 156 - الوقت: 05:56 PM - التاريخ: 02-28-2017)           »          أنثر خلفك زهوراً .. واصبر قليلا ترى نوراً !!! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 257 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 02-25-2017)           »          كيف نعلم أبناءنا في عاشوراء؟! (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 284 - الوقت: 10:15 PM - التاريخ: 02-24-2017)           »          asal (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 321 - الوقت: 06:21 PM - التاريخ: 02-23-2017)           »          تـــــــــآلف مع النقـــــــــد (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 453 - الوقت: 07:42 PM - التاريخ: 02-22-2017)           »          أسباب تجعل الشيخوخة مبكرة (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 427 - الوقت: 10:18 PM - التاريخ: 02-19-2017)           »          فن خسارة الناس (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 468 - الوقت: 08:06 PM - التاريخ: 02-17-2017)           »          أخالفك الرأي ولست ضدك (الكاتـب : abou khaled - مشاركات : 2 - المشاهدات : 411 - الوقت: 05:49 PM - التاريخ: 02-14-2017)


العودة   منتديات الإكليل إبداع و تميز في التزام > قسم اللغات > إكليل اللغة العربية


هام :
تسجيل الأعضاء الجدد مغلق مؤقتا
حاليا لا يسمح بإضافة المواضيع بالنسبة للأعضاء
الإدارة

ღ ღ ღ ღ www.aliklil.com ღ ღ ღ ღ

Loading
الإهداءات


قصص معبرة

إكليل اللغة العربية


إضافة رد
 
Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2011, 03:07 PM   #1

happyimen

عضو


الملف الشخصي







happyimen غير متواجد حالياً

Post قصص معبرة

قصص فيها عبر لكل من اراد الاعتبار من تجارب الاخرين
قصة فيها عبرة ....=أجمل كلمه في اللغة العربية
===.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•=====
قصة فتاة أسبانية تدرس ماجستير لغة عربية
في جامعة اليرموك الأردنية
ذات يوم وأثناء إحدى المحاضرات في السنة الثانية
طرح الدكتور/ فخري كتانة سؤالا على طلابه

من منكم يحدثني عن
لفظ الجلالة(الله)
من الناحية الإعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية؟
لم يرفع يده أحد ...
ما عدا فتاة أسبانية تدعى 'هيلين' والتي تجيد التحدث باللغة العربية الفصحى على الرغم من كونها أسبانية مسيحية:
قالت إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (اللهُ)
فآلية ذكر اسمه سبحانه وتعالى على اللسان البشري لها نغمة متفردة
فمكونات حروفه دون الأسماء جميعها
يأتي ذكرها من خالص الجوف , لا من الشفتين
فـلفظ الجلالة (اللهُ) لا تنطق به الشفاه لخلوه من النقاط
اذكروا اسم .. (اللهُ) الآن
وراقبوا كيف نطقتموها
هل استخرجتم الحروف من باطن الجوف
أم أنكم لفظتموها ولا حراك في وجوهكم وشفاهكم ...
ومن حكم ذلك أنه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم (اللهُ)
فإن أي جليس لن يشعر بذلك
ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو

وكما هو معروف أن لفظ الجلالة (اللهُ) يشكل بالضمة في نهاية الحرف الأخير
'اللهُ'

وإذا ما حذفنا الحرف الأول يصبح اسمه

' لله '

كما تقول الآية

(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)

وإذا ما حذفنا الألف واللام الأولى بقيت

' له'

ولا يزال مدلولها الإلهي كما يقول سبحانه وتعالى
( له ما في السموات والأرض)

وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت الهاء بالضمة

' هـُ '

ورغم ذلك تبقى الإشارة إليه سبحانه وتعالى كما قال في كتابه

(هوالله الذي لا اله إلا هو)

وإذا ما حذفت اللام الأولى بقيت

' إله '

كما قال تعالي في الآية

( اللهُ لا إله إلا هو)

هيلين اسمها الآن 'عابدة'

الغريب في الأمر أن هذا كله لم يكن يعلم عنه الطلاب العرب المسلمون







قصة فيها عبرة .....بالكيل الذي به تكيلون يكال لكمً
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته
وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته.

أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..

وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح!

في الأسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد ...

فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش ..

فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!".

هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسيء الظن بي ..

فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما ..

فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!

روي أن امراة دخلت على داود(عليه السلام) فقالت يا نبي الله ربك ظالم ام عادل؟فقال داود ويحك يا امراة هو العدل الذي لا يجور . فقال لها ما قصتك؟
قالت أنا أرملة عندي ثلاثة بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان امس شددت غزلي بخرقة حمراء وأردت أن أذهب الى السوق لابيعه وأطعم أطفالى فاذا بطائر انقض علي وأخذ الخرقة والغزل وذهب وبقيت حزينة لااملك شيئا اطعم به اطفالي.
فبينما كانت المرأة مع داود (عليه السلام) فى الكلام اذا بالباب يطرق على داود فأذن بالدخول وفوجئ حينها بعشرة من التجار كل واحد بيده 100دينار, قالو يا نبي الله اعطيها لمستحقها فقال داود عليه السلام ما كان سبب حملكم هذا المل قالوا يانبي الله كنا فى مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق فاذا بطائر يلقي علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسددنا به عيب المركب فهانت علينا الريح وانسد العيب ونذرنا الى الله أن يتصدق كل واحد منا ب100 دينار وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.
فالتفت داوود عليه السلام الى المراة وقال لها ربي يجزيك في البر والبحر وتجعلينه ظالما .. وأعطاها المال وقال انفقيه على اطفالك

يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان يحيا في الترف، و مع ذلك لم يكن سعيداً. فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال: “يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض. ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً. ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم: أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي. وقال آخر: أنا مريض. وآخر أنا فقير …
تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه، ولمّا دخلها سمع في البعيد صوتاً جميلاً يترنّم بأغنية حلوة. كلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه… ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام رجل بسيط .. فقال الأمير: هل أنت سعيد كما يبدو لي ؟ أجابه: بدون شك أنا سعيد جداً. فقال الأمير: إذن أعطني قميصك لأصبح سعيداً مثلك! وبعد صمت طويل، حدّق فيه الزاهد بنظره الصافي العميق، وابتسم وقال: قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه! ولكنّني استغنيت عنه منذ زمن بعيد لمن هو أحوج إليه منّي ، ولذلك أصبحت سعيداً !!

فائدة من القصة : البذل والعطاء من اهم اسباب السعادة
بالفعل
( ليست السّعادة في قميص تَلـبَسه ، بل في آخر تُلبِسه

قصة فيها عبرة ....لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلق أخاك بوجه طلق ...
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
دكتور في إحدى الجامعات في مصر.. هذا الرجل كان يعرف ربه جل وعلا ..ذهب إلى إحدى البلاد الأوروبية وهي بريطانيا ففحصوا جسمه فقالوا ان
مرضك شديد والقلب ضعيف .. ولابد من عملية جراحية خطرة ربما تعيش او لا
تعيش.. فقال أذهب إلى أولادي ثم أرجع الأمانات إلى أصحابها ثم أستعد ثم
آتيكم... قال الأطباء لا تتأخر لآن حالتك شديدة .. فرجع إلى بلده مصر .. وجلس إلى أولاده فأخذ يصبرهم ربما لا يرجع إليهم مرة أخرى ... وسلم على من يشاء وأستعد للقاء الله عز وجل .. يقول ذهبت إلى أحد أصحابي لأسلم عليه في إحدى المكاتب ... وكان عند المكتب جزار فنظرت وأنا جالس في المكتب عند الجزار امرأة عجوز .. هذه المرأة العجوز في يدها كيس تجمع العظام والشحم واللحم الساقط على الأرض ومن القمامة .. فقلت لصاحبي انتظر.. فذهبت إلى العجوز استغربت من حالها.. قلت لها ماذا تصنعين ؟؟!!!.. قالت
يا أخي أنا لي خمس بنيات صغيرات لا أحد يعيلهم ومنذ سنة كاملة لم تذق
بنياتي قطعة من اللحم .. فأحببت إن لم يأكلوا لحما أن يشموا رائحته .. فيقول لقد بكيت من حالها وأدخلتها إلى الجزار .. فقلت للجزار يا فلان كل أسبوع تأتيك هذه المرأة فتعطيها من اللحم على حسابي .. فقالت المرأة لا لا لا نريد شيئا .. فقلت والله لتأتين كل أسبوع وتأخذي ماشئت من اللحم ... قالت المرأة لا أحتاج سوى لكيلو واحد .. قال بل أجعلها 2 كيلو.. ثم دفعت مقدما لسنة كاملة .. ولما أعطيت ثمن ذلك اللحم للمرأة أخذت تدعو لي وهي تبكي .. فأحسست بنشاط كبير وهمة عالية .. ثم رجعت إلى البيت وقد أحسست بسعادة ... عملت عملا ففرحت بعملي الصالح .. فلما دخلت إلى البيت جاءت ابنتي فقالت يا أبي وجهك متغير كأنك فرح .. يقول فلما أخبرتها بالقصة أخذت تبكي ابنتي وقد كانت ابنتي عاقلة فقالت يا أبي أسأل الله أن يشفيك من مرضك كما أعنت تلك المرأة ... ثم لما رجعت إلى الأطباء لأجري العملية قال الطبيب وهو مغضبا أين تعالجت؟؟.. قلت ماذا تقصد؟؟... قال أين ذهبت إلى أي مستشفى؟؟.. قلت والله ما ذهبت إلى أي مستشفى سلمت على أولادي ورجعت.. قال غير صحيح قلبك ليس فيه مرض أصلا !!.. قلت ماذا تقول يا طبيب !!!...قال أنا أخبرك أن القلب سليم أبدا.. فإما يكون الرجل لست أنت أو إنك ذهبت إلى مستشفى آخر !!... فأرجوك أن تعطيني دوائك فما الذي أخذت؟؟؟... قلت والله لم آخذ شيئا وذلك إنما بدعاء امرأة عجوز وابنتي الصالحة... وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا

قصة فيها عبرة .... المزارع والحصان ...
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
أهزم همومك وآلامك وتعلم منها

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة...، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً... كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:

v اجعل قلبك خاليًا من الكراهية

v اجعل عقلك خاليًا من القلق

v عش حياتك ببساطة

v أكثر من العطاء

v توقع أن تأخذ القليل.

الحكمة من وراء هذه القصة:

كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك




قصة فيها عبرة----------كيد الرجال..اشد واقوى
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
اليكم القصه

كان أحد الأزواج يجلس فترة طويلة جداً في ملحق المنزل الذي يقع في الفناء الخارجي

وقد لاحظت الزوجة أن الرجل يطيل المكوث , وعلاوة على ذلك يقفل الباب..

" وما زاد الطين بلة " أنه لا يسمح لأحدٍ من أفراد العائلة بالدخول

بل إنه لا يسمح بتنظيف الملحق إلا وهو موجود ..ولا يغادر إلا بعد خروج من كان ينظفها سواء الزوجة أو الخادمة

وكما تعلمون بدأت الشكوك والظنون تلعب برأس المرأة ..

وتمنت لو تدفع الغالي والنفيس لتعرف سر هذا الملحق ..!

ولكن للأسف لم يتسن لها ذلك ..

ولكن وفي أحد الأيام سافر الزوج منتدباً إلى خارج البلاد لبضعة أيام .. فاستغلت المرأة تلك الفرصة

وذهبت وأحضرت أحد فنيي المفاتيح ، وطلبت منه فتح الباب بأية وسيلة

وأخبرها الفني أن الباب مقفل , وحتى لو تم فتحه فلا يمكن إقفاله

فقالت له :: " لا يهم! .. وفي نفسها تقول الويل والثبور لي إن لاحظ ذلك ،

ولكني سأقول له لو سأل بأنك نسيته مفتوحاً .. مع أني لا أظنه سيصدق! "

المهم أن الفني فتح الباب وغادر..

دخلت المرأة وفتحت أدراج المكتب علها تلحظ شيئا، وكانت من شدة الاستعداد للمفاجأة

تفتحها بشكلٍ هادئ كي لا تنصدم ، ولكنها لم تلاحظ شيئاً ..

فتحت التلفاز وقلبت القنوات ولم تعثر على قنوات مشبوهة كما ظنت ,

رفعت السجادة علها تعثر على ما يستدعي كل هذه الجلسة الطويلة من الزوج ،

ولكن لم يكن هناك شيء !!!!!



فخرجت ..

وقبل أن تغلق الباب عادت إلى الداخل مرة أخرى وهي تقول في نفسها :: لا يمكن أن يذهب تعبي سدى

وقامت بزحزحة كل شيء في الملحق عن مكانه

حتى جاء الدور على الدولاب المسند إلى الحائط الذي ما إن أبعدته

إلا ولاحظت وجود باب يؤدي إلى خارج المنزل !!!!!

ولكن ليس إلى الشارع بل إلى المنزل المجاور، حيث اكتشفت ف يما بعد أن الرجل ..

قد تزوج امرأة ثانية وأسكنها بجوار منزله>> شوفوا الجــرأة

وكان يمضي معها الوقت الذي كانوا يظنونه قابعاً في الملحق!!
أترك تخمين ما حدث بعد ذلك لفطنة القراء الأعزاء ، خاصة أنتن يا معشر النساء .

ولكن بالفعل كيد بعض الرجال أشد من كيد عشر نساء مجتمعات






قصة فيها عبرة----------أمسك أنت بيد من تحب
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ،
خاف الأب على
ابنته من السقوط

لذلك قال لها :
حبيبتي أمسكي بيدي جيدا .... حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ...
أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟


كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن
الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك أبدا ...



عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك ..

فتطمأن على وضع حياتك بين يديهم
أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك


عندها امسك بيد من تحب ...
قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك





صة فيها عبرة----------الفاتورة
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
قصة طريفة

كانت الام منهمكة في إعداد الطعام حينما دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية.
أسرعت الام وجففت يديها المبللتين ثم راحت تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل:فاتورة حساب المبلغ
1) أجرة قيامي بتنظيف غرفتي 1دينار
2) أجرة قيامي بغسل الصحون ديناران
3) لعنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 3 دنانير:
4) مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 5 دنانير

تطلعت الام في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية فكتبت على نفس الورقة:
1) لقد حملتك 9 شهور مجانا
♥2) قاسيت الام الحمل والولادة مجانا
♥3) قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا
♥4) رضيت بكل الهموم التي سببتها لي مجانا
♥5) علمتك الدروس وساعدتك في فروضك مجانا
♥6) اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا ♥مدت الام
و- اعادت
الورقة لابنتها ،فلما قرأتها رمت بنفسها على صدر أمها خجلا ثم كتبت اسفل قائمة حسابها الحساب مدفوع



بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة
إذا بالابن ذو الستة سنوات
يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش...على جانب السيارة
وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات
بدون أن يشعر أنه كان يستخدم 'مفتاح انجليزي'
(مفك يستخدمه عادة السباكين... في فك وربط المواسير)
مماأدى إلىبتر أصابع الأبن في المستشفى،
كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي ؟
وكان الأب في غاية الألم عاد الأب إلى السيارة
وبدأ يركلها عدة مرات وعندجلوسه على الأرض،
نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن
فوجده قد كتب ' أناأحبك يا أبي '
أخي الحبيب .....
الحب والغضب ليس لهما حدود.........
أعط فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه مدى الحياة
قال تعالى {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين



قصة فيها عبرة---في بيتهم باب
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======

♥`'•.¸*¤* ¸.•'´♥ ♥`'•.¸*¤* ¸.•'´♥
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل,

عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة ..
...
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .


لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء..

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, و بها باب خشبي, غير أنه ليس لها سقف.


وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته

لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة,

إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.

ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها,

فاحتمى الجميع في منازلهم,

أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب .


نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في أحضانها,

لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل .


أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران ,

وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر .


فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة

وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه :

ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟


لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء..

ففي بيتهم باب ..


علينا ان نقول دائما الحمد لله على كل شيء





قصة فيها عبرة---✿✿ ستعجبك هديتى
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======

عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية.فقد كان المال شحيحاً و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلببهذه اللفافة لتكون على شكل هدية
.••..••..........••.•..••.
على الرغم من ذلك ,أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح,
وقالت له: " هذه لك, يا أبتِ!! "
.••..••..........••.•..••.أصابه الخجل من ردة فعله السابقة,ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة.ثم صرخ في وجهها مرة أخرىقائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟"


.••..••..........••.•..••.ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملاتو دفن وجهه بيديه في حزن.عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه وعيناها تدمعان


و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة.
وكانت كل القبل لك يا أبي "تحطم قلب الأب عند سماع ذلك.
و راح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه.
.••..••..........••.•..••.فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل. ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفاياتوراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهبوبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح.


.••..••..........••.•..••.استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم.


و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته,
وقد فعلازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام.
ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات.
.••..••..........••.•..••.
وقد قيل أن ذلك الأب, وقد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات,قد أخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريرهوكان كلما شعر بالإحباط,كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك
.••..••..........••.•..••.كل واحد منا كبشر,قد أعطي وعاءاً ذهبياً قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من أصدقائنا و أهلنا و اقاربنا


وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان
.••..••..........••.•..••.فاذا كان لديك علبة مثلها


فاخرج علبتك واستمتع بما فيها عندما تشعر بالوحدة و الاحباط
.••..••..........••.•..••.
وان لم يكن لديك واحدة فلا تحزن فالوقت مازال متاحا لككى تشترى علية و تلفها باجمل الاغلفةوتعطيها لكل من يشعرك بالامل و يضع بسمة على وجهك
.••..••..........••.•..••.فانت تستحق مثل هذه الحياه





قصة فيها عبرة---✿✿ ~♠ قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن ♠~
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
يحكى أن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنه

لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن..

لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.


وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة

قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة،
فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع

عند الزوجة
وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة

ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

اذا استجابت لك والا أقترب 30 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 20 قدماً،

اذا استجابت لك والا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة

منهمكة في اعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.

فذهب الى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً،
ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها

:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال

:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال

:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 10 اقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال

:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال

:"ياحبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".

قالت له ......."ياحبيبي ... للمرة الخامسة أُجيبك... دجاج بالفرن".


(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن..

ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!).




قصة فيها عبرة---✿✿ مــــائة دولار
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
رفع المحاضر في احدى المحاضرات ورقة مئة دولار..

وقال من يريد هذه؟

رفع معظم الموجودين أيديهم ...

وقال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا :

" فقام بجعلكة الورقة اي تخريبها

ومن ثم سألهم : من يريدها؟

ومازالت الايدي مرتفعة.....

قال : حسنا، ماذا لو فعلت هذا.

فرمي النقود على الارض وقام بدعسها بحذائه،

من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب

وسألهم: من منكم مازال يريدها؟ فارتفعت الايدي مرة ثالثة.

فقال: الان يجب أن تكونوا تعلمتوا درسا قيما ً ..

مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها

لانها لم تنقص في قيمتها فهي مازالت مئة دولار .. !


في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الارض وننكمش

على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها

او بسبب الظروف التي تحيط بنا،

فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا.


مهما حصل فانت لا تفقدك قيمتك

لانك شخص مميز حاول ان لا تنسى ذلك ابدا

لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد

قيمة الشيء هو ماتحدده أنت فاختر لنفسك أفضل القيم



قصة فيها عبرة---✿✿الحب الأعمى
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
فى قديم الزمان .. حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ..

كانت الفضائل والرذائل , تطوف العالم معاً .. وتشعر بالملل الشديد ..
...
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية, إقترح الإبداع لعبة وأسماها الغميمة

أحب الجميع الفكرة .. والكل بدأ يصرخ : أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأ

الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد .. وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء

ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة …

وبدأ .. واحد , اثنين , ثلاثة

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء

وجدت الرقه مكاناً لنفسها فوق القمر

وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة

وذهب الولع بين الغيوم

ومضى الشوق الى باطن الأرض

الكذب قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة

ثم توجه لقعر البحيرة

واستمر الجنون :- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها

ماعدا الحب

كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي

وهذا غير مفاجيء لأحد , فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب

تابع الجنون :- خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون

وعندما وصل الجنون في تعداده الى :- المائة

قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها

فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم

كان الكسل أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه

ثم ظهرت الرقّه المختفية في القمر

وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس

واشار الجنون على الشوق أن يرجع من باطن الأرض

الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخر

ماعدا الحب

كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن الحب

واقترب الحسد من الجنون , همس في أذنه

قال :- الحب مختفياً بين شجيرة الورد

إلتقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش

ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب

ظهر الحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه

صاح الجنون نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بيك ؟

لقد افقدتك بصرك

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟

أجابه الحب :- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي

( كن دليلي )

وهذا ماحصل من يومها

يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون!



قصة ثلاث شباب
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======

سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.

قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في
الدول العربية."" -
فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10)
ليلاً،
فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا
تستطيع قوة بشرية أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها من مبنىً بعيدٍ عنا!
مفهوم؟! قالوا: مفهوم .
وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم
لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة
وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن
هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون
جدوى.
فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج)
مشياً على الأقدام!..

قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل. قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة
الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى
نصل إلى الغرفة
قالوا: نِعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع
من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه
الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة
قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.

ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة
بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا:
قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى
باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة
نكد في حياتكم.. أن مفتاح الغرفة
نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي!ا
فأغمي عليهم.

<span> نعم فيها عِبَرْ</span>


الشاب - منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في
السنوات الخمس والعشرين الأولى من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين
العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل
ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق
بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ
الخمسين.


ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين
والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد..
تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على
العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين
إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا
الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته
،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين

حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان
قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله
مفلساً.. "ربِ ارجعون.." ويتحسر و يعض على يديه "لو أن
الله هداني لكنت من المتقين" ويصرخ " لو أن لي كرة
.."ا
فهيهات هيهات
قال الله تعال ( لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور)ا






كلنا محتاجين لهذا الحجر---قصة فيها عبرة
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
بينما كان أحد رجال الأعمال...، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن.

نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك ...وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق... إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...: يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر؟ إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ...!!إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيدي ' لكنني لم أدري ما العمل! لقد أصبح لي فترة طويلة من اليوم ، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض ...ثم تابع كلامه قائلا ...: إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه؟ لقد أصبح له فترة من الوقت هكذا، وهو خائف جدا... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ...!!لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتدأ يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ...بعد إنتهاءه... سأله الولد : والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة... ؟ أجابه الرجل... لا شيء يا أبني... لا تأسف على السيارة ...!(( لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا... عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت

•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°••°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•
إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا...بينما هم ينسون الله كليا... إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه... فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و........ولا نلتفت لنشكره، يكلمنا ... لكن ليس من مجيب..فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب...ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله.؟؟إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة...فسياراتنا مؤمن عليها، وبيوتنا مؤمنة، وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين...لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ فهل أنت منتبه؟أم تحتاج الى حجر ؟؟؟






قصة فيها عبرة--------- الأربع شمعات
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
كانت الشمعات الأربعة تحترق ببطء وكان السكون يعم المكان لدرجة أنك تستطيع الأستماع لحديثهن .
قالت الشمعة الأولى : أنا السلام
لا يستطيع أحد المحافظة على نوري في كل الأحوال وأعتقد بأن علي الرحيل فليس لدي سبب للبقاء وأخذ نورها في التناقص تدريجيا إلى أن أختفى بالكامل
قالت الشمعة الثانية : أنا الإيمان
لن أبقى طويلا على الأرجح موعد رحيلي قد أقترب لا مفر من ذلك ولا أجد ضرورة لبقائي مدة أطول ، وعند أنتهاء كلامها هبت نسمة باردة وأطفأت نورها كليا
بحزن تكلمت الشمعة الثالثة: أنا الحب ولا أملك القدرة على الإستمرار لم يعد أحد يهتم لأمري والناس لم يقدروا قيمتي ونسوا حب أقرب الناس لهم ولم تنتظر طويلا فقد تناقص نورها إلى أن تلاشى كليا .
فجأة دخل طفل إلى الحجرة وشاهد ماحدث للشمعات الثلاثة وسألهن لماذا أختفى نوركن أيتها الشمعات الثلاث يجب أن يستمر نوركن وأخذ الطفل في البكاء
فتكلمت الشمعة الرابعة : لاتخف بني مادمت أنا موجودة تستطيع أعادة إضاءة الشمعات من جديد………..أنا الأمل .
بعيون مبتهجة تناول الطفل شمعة الأمل وقام بإضاءة الشمعات الثلاث من جديد.
وهج الأمل يجب أن لا يختفي من حياتنا أبدا وبذلك يستطيع كل شخص منا أن يصون الإيمان والحب والسلام.




فراش في شركة مايكروسوفت
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======

تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل
بوظيفة - فرّاش -
...وبعد إجراء المقابلة والاختبار
( تنظيف أرضية المكتب )
أخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه
وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل
عبر البريد الإلكتروني.
أجاب الرجل: ولكنني لا أملك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني!
رد عليه المدير ( باستغراب ):
من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود أصلا
ومن لا وجود له فلا يحق له العمل.



خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة
فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك
سوى 10 دولارات.
بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار
وقام بشراء صندوق من الطماطم
ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية
ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم.
نجح في مضاعفة رأس المال
وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى
منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار.


أدرك الرجل انه يمكنه العيش بهذه الطريقة
فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا
يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلا
أرباح الرجل بدأت تتضاعف
فقام بشراء عربة
ثم شاحنة
حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات
لتوصيل الطلبات للزبائن.
بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار
الموردين للأغذية في الولايات المتحدة.


ولضمان مستقبل أسرته
فكر الرجل في شراء بوليصة تأمين على الحياة
فاتصل بأكبر شركات التأمين
وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه
فطلب منه موظف شركة التأمين أن يعطيه
بريده الإلكتروني!!
أجاب الرجل:
ولكنني لا املك بريد إلكتروني!
رد عليه الموظف (باستغراب):
لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه
الإمبراطورية الضخمة!!
تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا!
فأين ستكون اليوم؟



أجاب الرجل بعد تفكير:




'' فرّاش في شركة مايكروسوفت ''


الفائدة :


لا تحزن على مالا تملك ..
فربما لو كان لديك لكان سبباً لحزنٍ أكبر,
ولاتيأس من خسارتك
فلربما كانت سبباً لربحٍ أكبر




قصة فيها عبرة--------- تقييم ذاتي
=====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف .

وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...

انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.

قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟

أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".

قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.

أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...

تبسم الفتى و أقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحلء الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،

وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.

أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،

غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."

ما أحوجنا لمثل هذا التقويم الذاتي وبشكل دائم…






قصةأبو نصر الصيـــــاد "لكل امرىء ما نوى" .
=====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======

كــان فــي الــبلدة رجــل اســمه أبــو نــصر الــصياد يــعيش مــع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له أنا متعب
فقال له اتبعني إلى البحر .. فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى
ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. ..
ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة. قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً،
ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له خذها أنت وعيالك

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟ ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال له اخذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟

فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك . يقول أبو نصر الصيادوتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي
وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك ،
فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
وبكيت وقلت ما النجاة وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان
فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
فأسمع الملك يقول: بقى له شيءفقلت: ما هو؟

فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين)
فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت
فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟

فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا

فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما
خرجت السمكة







قصة طفل يصرخ اثناء الصلاة
=====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
الــقصة رواهــا امــام أحــد المساجد
قــال: كــان هــناك صــبي صــغير
عــمره لا يتجاوز الـــ 10 سنوات .....
كان يصلي في المسجد دائما.. وكان دائما يقف في الصف الأول وراء الامام..
وكان يرفع صوته أثناء القراءة وخاصة عندما يقرأ الامام سورة الفاتحة
فأن الولد يقول.. آمين... بصوت عالي..بحيث انه يزعج المصلين..
وفي يوم من الايام جلس الامام مع الطفل ليبين له أن تصرفه خاطيء
وبمجرد أن سأله...لماذا تتصرف هذا التصرف...؟؟
رد الطفل على الامام:بيتنا قريب من المسجد.. ووالدي لا يصلي أبدا.. وأنا
أصرخ كي يسمع صوتي من مكبر الصوت (مايكروفون) المسجد.. فيعرف
انني أصلي فيحضر هو ويصلي في المسجد....!!!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!
قال الامام وقف شعري واقشعر بدني....عندما سمعت رد هذا الطفل..
فاتفق الامام مع مجموعة من الجيران ليذهبوا الى والد الطفل ويقدموا له النصيحة..
فذهبوا اليه ونصحوه وذكروه بأهمية الصلاة ،،والعقاب الذي يلحق بتاركيها..
فقال الامام والله ان الرجل.. والد الصبي ..أصبح لا يفوت أي صلاة.. ويصلي كل
فريضة في المسجد







تعلم من قلم الرصاص
=====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
فـي الـبدء، تـكلم صـانع قـــلم الـــرصاص إلى قلم الرصاص قائلا:”هناك خمسة أمور أريدك أن تعرفها قبل أن أرسلك إلى العالم...
تذكرها دائما وستكون أفضل قلم رصاص ممكن.“
أولاً: سوف تكون قادرا على عمل الكثير من الأمور العظيمة ولكن فقط إن امتلكتك يد أحدهم.
ثانياً: سوف تتعرض لعملية بري مؤلمة بين فترة وأخرى، ولكن هذا ضروري لتكون قلماً أفضل.
ثالثاً: لديك القدرة على تصحيح أي خطأ قد ترتكبه.
رابعاً: ودائما سيكون الجزء الأهم فيك هو ما في داخلك.
خامساً: ومهما كانت ظروفك يجب عليك أن تستمر بالكتابة, وعليك أن تترك دائما خطاً واضحاً وراءك مهما كانت قساوة الموقف.
فهم القلم ما طُلب منه، ودخل إلى علبة الأقلام تمهيدا للذهاب إلى العالم بعد أن أدرك تماما غرض صانعه عندما صنعه.
والآن ماذا لو وضعت نفسك مكان هذا القلم.... عندها عليك أن تتذكر دائما ولا تنسى الأمور الخمسة الآتية وستصبح من أفضل الناس.
1) ستكون قادراً على صنع العديد من الأمور العظيمة، ولكن فقط إذا ما تركت نفسك بين يدي الله, ودع باقي البشر يقصدوك لكثرة المواهب التي امتلكتها أنت.
2) سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة وأخرى، بواسطة المشاكل التي ستواجهها، ولكنك ستحتاج هذا البري كي تصبح إنسانا أقوى.
3) ستكون قادراً على تصحيح الأخطاء والتعلم من كل تجربة والحصول على عبرة.
4) والجزء الأهم منك سيكون دائما هو ما في داخلك.
5) وفي أي طريق قد تمشي، عليك أن تترك أثرك
بغض النظر عن الموقف، فعليك دائما أن تخدم رسالتك .
كلٌّ منا هو كقلم رصاص تم صنعه لغرض فريد وخاص من خلال الفهم لهذه المعاني والتذكر لها.... فلنواصل مشوار حياتنا في هذه الأرض واضعين في قلوبنا هدفاً ذا معنى وعلاقة مثمرة مع خالقنا والآخرين من حولنا .
نورة أبو الفضل
ورطـــة الـــتفاحـــة
=====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
-"يـــحكى انه فـــي القرن الاول الـــهجري كان هـــناك شابا تقياًيطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوعولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاحوكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحةويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستنا بسبب تفاحة واحدهفقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومهوهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه
ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماًواكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيهافقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحنيوتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركهوالشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصرفلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نوراغير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستانمن دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحنيعندهااطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرطفرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعمفقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!اصدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قولهولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمنوانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتهافإن وافقت عليها سامحتكصدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانيةوبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!! (سبحان الله شوفوا بعد النظر)ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتيوان يعوضني خيرا مما اصابني (الله أكبر)فقال صاحب البستان . حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرهافلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى حزين الفؤاد منكسر الخاطرليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيتوبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكماوجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت ومشت اليهفاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي .اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنةنزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلامففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحراموبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحةوتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتيفهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمةاا تدرون من ذلك الغلام...انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهورنسال الله ان يزقنا واياكم مثل تلك االتفاحةقولوا آمييييييين











قـــصة جمـــيلة فـــى الـــصبر
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
صـــبرت عـــلى زوجـــتي فـــأصلحها الله

زوجني والدي من ابنة صديقه· تلك الفتاة الهادئة الوديعة التي طالما تمنيت أن أرتبط بها رغم أني لم أرها إلا مرات قليلة عند زياراتهم لنا في بيتنا الكبير· كانت صغيرة السن يوم خطبتها ولمست فيها حياء جميلا وأدبا رفيعا لم أره في فتاة من قبل· وبعد عدة شهور تم الزواج..

عشت معها عدة أيام في نعيم مقيم· وفي اليوم الخامس تقريبا وبعد أن انتهى الطعام الذي كان مخزنا لدينا· فاجأتني بصوتها الهادئ أنها لا تعرف أي شيء عن الـطبخ· فابتسمت وقلت لها: أعلمك· فاختفت ابتسامتها وقالت:لا· قلت: كيف لا ؟ فكشرت وقالـت بحدة: لن أتعلم· حاولت إقناعها بهدوء بأهمية هذا الأمر ففاجأتني بصرخة مدوية كادت تصم مسامعي· أصابني ذهول شديد وأنا أراها تصرخ بدون توقف· أخذت أتوسل إليها أن تهدأ دون جدوى· ولم تتوقف إلا بعد أن هددتها بالاتصال بأبي· فعادت إلى هدوئها ورقتها..

" لم يكن من الصعب أن أكتشف أنها كانت تدعي الرقة والوداعة· وأن صوتها هذا الذي كان سببا في إعجابي بها كان يخفي من خلفه نفيرا أعلى من نفير أي قطار "ديـزل" على وجه الأرض· لقد أصبح كلامها كله لي أوامر عصبية متشنجة· ولم تعد تهـدأ إلا إذا هددتها بالاتصال بأبي· فتعتذر بشدة وتؤكد أنها لن تعود إلى هذه الأفعال· سألت والدتها عن أمرها هذا· فقالت وهي تكاد تبكي:إن ابنتها قد أصيبت بصدمة عصبية في طفولتها أفقدتها الاتزان وجعلتها تثور لأقل سبب· لم أقتنع · وسألتها لماذا لا تهـدأ ولا ترتدع إلا أمام أبي· فأخبرتني أنها منذ طفولتها كان كثـيرا مايــعطف عليـها ويـأتي لها بالحلوى واللعب · ومن أيامها وهي تحبه وتحترمه أكثر من أي إنسان آخر. يا إلهي ..إن والدي كان يعلم بحالتها ولم يخبرني· لماذا فعل أبي ذلك معي ؟؟؟"

قبل أن أفاتح أبي أني سأطلقها فورا قدر الله أن استمع في المذياع إلى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه "إذا أحب الله قوما ابتلاهم· فمن رضي وصبر فله الرضا ومن سخط فله السخط" نزل الحديث على قلبي كالماء البارد في يوم شديد الحرارة· فعدلت تماما عن فكرة الطلاق وفكرت أن هذه هي فـرصتي الذهبية كي أنول رضا الله جل وعلا بعد أن أذنبت في حياتي كثيرا· وقررت أن أصبر على هذه الزوجة عسى أن يصلحها الله لي مع مرور الوقت..

تحملت الصراخ الدائم في المنزل· وكنت أضع القطن في أذني فكانت تزيد من صراخها في عناد عجيب· هذا إلى جانب الضوضاء التي لا تهدأ في الشارع الذي نسكن فيه حيث يوجد أكثر من أربعة محلات لإصلاح هياكل السيارات· ولأن عملي يتطلب هدوءا في المنزل· فقد كدت أفقد عقلي أمام هذا السيل الصاخب من الضوضاء· ولكن كان دائما يمدني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ـ الذي كتبته أمامي على الحائط بخط جميل ـ بشحنة جديدة من الهدوء والصبر· وكان ذلك يزيد من ثورة زوجتي· وهكذا استمرت أحوالنا شهورا طويلة كاد أن يصيبني فيها صدمة عصبية أشد من تلك التي أصـابتها· أصبح الصداع يلازمني في أي وقت · وأصبحت أضطرب وأتوتر جـدا لأي صوت عال ونصحني إمـام المسجد المجـاور لبيتي ألا أدع دعاء جاء في القرآن الكريم وهو "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمـاما" حتى رزقنا الله بطفلنا الأول وكان من نعمة الله علينا في منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ·وكأن الله عـوضني به عن صبري خيرا· وفرحت به زوجتي جدا ورق قلبها وقل صراخها· وأيقنت أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقنا بهذا الابن الجميل".

والآن وبعد طفلنا الثاني تأكدت من تخلص زوجتي تماما من أي أثر لصدمتها القديمة· بل ومنّ الله علينا فانتقلنا من سكننا القديم إلى منطقة هادئة جميلة لا نسمع فيها ما كنا نسمعه .."سلام قولا من رب رحيم " ..لقد ازداد يقيني أن الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة· وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة!!




صــياد الــسمك و الــلؤلؤة
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
كــان هناك صــياد سمك .. جــاد في عــمله

......يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى

حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى

في ذات يوم

وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها

إذا بها ترى أمراً عجباً

رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة

تعجبت

لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟

سبحان الله

زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت

ماذا

إنها لؤلؤة

لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة

يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك



أخذ الصياد اللؤلؤة

وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور

نظر إليها جاره التاجر لكنني لا أستطيع شراءها ي! ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ..
<>لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها

لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة

لعله يستطيع أن يشتريها منك

أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة

وعرض عليه القصة

الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن

لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة

فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة

وعند باب قصر الوالي

وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول

الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها

لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة

ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن اللؤلؤة

سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي

لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء

دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً

غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام

قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء

وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة

وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب

الصياد محدثاً نفسه

ست ساعات ؟؟

إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟

ماذا سأفعل في ست ساعات

حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث

سآكل حتى املأ بطني

حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب

ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث

وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول

وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه

الآن أكلت حتى شبعت

فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن

هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها

ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق

وبعد برهة من الزمن

قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة

هاه .. ماذا ؟؟

نعم .. هيا إلى الخارج

أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية

هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك

تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟

أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر

حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده

وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها

لكنك أحمق غافل

لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج

لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
••••°°•••••••°°•••
)) انتهت قصتنا((

لكن العبرة لم تنتهي

أرأيتم تلك الجوهرة:

هي روحك
إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز

أرأيت تلك الخزنة: ..؟؟

إنها الدنيا
أنظر إلى عظمتها

وانظر إلى استغلالنا لها

أما عن الجواهر:

فهي الأعمال الصالحة

وأما عن الفراش الوثير:

فهو الغفلة
وأما عن الطعام والشراب:

فهي الشهوات
والآن .. أخي صياد السمك

أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير

وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك

قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك ... وهي عمرك

فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا





ســلة الــفحم
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
كــان هناك رجــل يعيش في مزرعة بــإحدى الجبال مع حــفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها
وذات يوم سأل الحفيد جده:

يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه

أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:

خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده

ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له:

ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني

فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً

فقال الجد لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء

يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

وهو يلهث قائلاً: أرأيت؟ لافائدة

فنظر الجد إليه قائلا أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟

تعال وانظر إلى السلة فنظر الولد إلى السلة

وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:

هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وذهاب حزني




قــصة القارب العجيــب
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
تحــدى أحد الملحدين- الـذين لا يؤمنون بالله- عــلماء المسلمــين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.
وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.

فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره،

تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم.
فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!
فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله





يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار ... وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه فما كان منه إلا خلع الفردة الثانيةوبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار فتعجب أصدقاؤه !!!!؟وسألوه ماحملك على ما فعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها
_______________
العبرة

نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــاويحمل له السعادة فــلـنــفــرح لـفـرحــه
ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا فهل يعيد الحزن ما فــات؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس وليس الفارغ منه





لا تتـــــســــــــــرع
====.•°°•.♥.•°°•.=♥.•°°•======
سأل المــعلم تلميذه: مــآذآ يعمل وآلــدك ؟

.صمتّ التلميذ ولم يُجب

: فسآله المعلم مرةً أُخرى

مآذآ يعمل وآلدك يآفلآن ؟

.!!فآكتفى التلميذ بالصمت ولم يجب

: صرخ المعلم في وجهه آمآم التلآميذ وقآل

يآغبي الاتعرف مآذآ يعمل وآلدك !!؟

رفع التلميذ رآسه وقآل: بلــى ! إنه نآئم في قبره
......
آحيآناً نتسرع في كلِمآتنآ ونجرح من امامنا

فلا تتسرع بالكلام
•••°°••• •••°°•••

: هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها

لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه

لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها

لا يمكن استرجاع الفرصة بعد ضياعها

لا يمكن استرجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى

لذلك اعرف كيف تتصرف ،

ولا تُضع الفرص من يديك ،

و لا تتسرع بإصدار القرارات والأحكام على الآخرين


آخر مواضيعي 0 ارجو المساعدة
0 قصص معبرة
0 بوابة الشعر

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::

 

رد مع اقتباس
قديم 04-09-2011, 03:43 PM   #2

كبرياء انثئ

إكليل

الصورة الرمزية كبرياء انثئ


الملف الشخصي







كبرياء انثئ غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيك


آخر مواضيعي 0 لكل علمي ادخل بسرعه
0 هديتي لكم
0 تكبر الاحزاااااااااااااان وتموت آآآآآآآمااااااال
0 الرقم الذي حيييير العلماء
0 ارجو مساعده

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




ﺂﻟڷعنَـۃ گمَ إَانـِآإ ڔآئـِـِـِعْة
لَـــطَـآلَمَـــآ سَـــألُونِـــيْ
مَـــآ هُـــو || حُلْــــمِي ||~
فَأقُــــولُ لَــهُم :~
...
أن يَـــكُوْنَ لِـــي || حَـــظٌ || فِي هذِه الحَــيَـآة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 08:47 PM   #4

ايمان48

عضو مشارك

الصورة الرمزية ايمان48


الملف الشخصي







ايمان48 غير متواجد حالياً

افتراضي

اهلا
بصراحة قصص معبرة
واجملها مفتاح الجنة وهو اعملنا في الدنيا
هداانا الله
موفق


آخر مواضيعي 0 Composition n°01 de français+للغات أجنبية
0 علم البيان : التشبيه – الاستعارة – الكناية – المجاز المرسل
0 °°°°°°°°°°ايمان ternoO

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حفظك الله
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كن في الحياة كعابر سبيل ..... وأترك وراءك كل أثر جميل..... فما نحن في الدنيا إلا ضيوف ..... وماعلى الضيوف إلا الرحيل

 

رد مع اقتباس
قديم 05-29-2011, 05:54 PM   #5

آية الرحمان

مراقبة القسم الاجتماعي والترفيهي

الصورة الرمزية آية الرحمان


الملف الشخصي







اوسمتي

آية الرحمان

آية الرحمان غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرآ
بآركـ الله فيكـ


آخر مواضيعي 0 من سيجلس تحت المجهر؟
0 سندس الحدائق على كرسي الإعتراف
0 من سيكون يا ترى ؟؟؟
0 تفضلوا لمعرفــة أزهيـر الوفى
0 عضو جديـــد ـحتـــــــت المجهر ,,,

:: \\ إعلانات // ::

::=\=:: مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها ::=/=::




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آَيَآمِيِ آلرَآئِعَهـْ آِقْضِيهَآ فِي هَذَآ آلمَكَآنْ
و لآَ آظُنُنِي نآسية لهُـ و لَو طَآل آلزمآن
فلِبَوْحِ الآقْلآَمْ وَ آِبْدآعَآتِهَآ آَطْلِقُوآ آلعِنَآنْ
و َلِتَذْكُرُونِي مـَرة آو دآئما آيـَة ُالرَحْمَنْ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 AM.


إعلانات نصية
منتديات الإكليل إبداع وتميز في إلتزام , منتدى التربية والتعليم ; , قسم خاص بالباكالوريا ; , منتدى الحماية الإلكترونية الجزائري;

المنتدى الإسلامي; موقع الشيخ محمد علي فركوس; , موقع الشيخ أبي سعيد; , منار الجزائر;

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

HTML | RSS | Javascript | Archive | SiteMap | External | RSS2 | ROR | RSS1 | XML | PHP | Tags